الفصل 14 | من 16 فصل

رواية القاسي والبريئه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء ابو العز

المشاهدات
23
كلمة
2,395
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فتحت اروي الباب، شافت رندا قدامها. دخلت رندا، وكانت لسه هتتكلم، قاطعها ياسين. ياسين: أهلًا أهلًا يا حبيبتي. رندا: لا، أنا زعلانة منك. دخل بعد رندا شخصين، كانت اروي مش تعرفهم. ياسين: أهلًا يا زين باشا، أهلًا يا صبري. زين: أهلًا يا ياسين. ياسين: اتفضلوا، اروي خدي الشنط طلعيها. اروي: حاضر يا فندم. زين بصدمة: دي فرح؟ ياسين بسخرية: هو الميت بيصحي يا عمي، دي اروي الشغالة الجديدة. رندا بنفاد صبر: مش ندخل ولا إيه؟

ياسين: طبعًا اتفضلي، القصر بتاعك. تحرك زين ورندا وياسين، لكن فضل صبري واقف وباصص لـ اروي. حس ياسين إن صبري بيفكر في حاجة. ياسين بحدة بسيطة: أظن الباب مش عاجبك أوي كدا ياصبري. صبري: هاا، لا أنا وراك أهو. تحرك صبري جنب ياسين. ياسين: منور يا صبري. ابتسم صبري، فهو بيخاف وبييهاب ياسين. مين يعرف ياسين عز الدين ومش يهاب. وادخل الكل الصالون. قدمت اروي ليهم العصير وخرجت تشوف شغلها.

زين: بص يا ياسين، طبعًا أنا مش هحاسبك على أسلوبك معايا آخر مرة في شركتك. ياسين: انت عارف إن مش بقبل بطريقتك. زين: انت مستضفنا في قصرك عشان نصفي كل الخلافات اللي بينا، وبينك وبين رندا وصبري كمان. ياسين: أنا عايز أفهم، ليه قناص؟ وليه قتلتوا زينب؟ رندا: مش زينب المقصودة. ياسين: اومال مين؟ رندا: لا طبعًا يا روحي، بعد الشر عنك. البنت اسمها اروي دي. ياسين بسخرية: اروي؟ ليه؟

رندا: أول مرة أجي بليل وحد من الخدم يكون موجود، وانت مش قولتلي إنها خدامة، وكنت كأنك بتخفيها عني، أو مش عايزني أشوفها ولا أعرف حاجة عنها. كنت كأنك بتحبها. ياسين: انت اتجننتي يا رندا؟ أحب خدامة؟ انتي عبيطة أوي، دا غير يعني إنك مفكرتيش إن حتى لو كنت بحبها، هل كنت هسامحك لو كان جرا ليها حاجة، أو عرفت إنك عايزة تقتليها؟ رندا: أنا مش فكرة بقا، أنا كان كل همي إنك ترجع ليا و... قطع كلام رندا دخول اروي.

اروي: العشا جاهز يا فندم. كان ياسين باصص على اروي، اللي من وشها عرف إن هي سمعت أغلب الكلام. ياسين بحزن نجح إن هو يخفيه: طب يلا يا جماعة اتفضلوا. دخل الكل السفرة، ولاحظ ياسين إن صبري بيبص على اروي وهي واقفة. كان ياسين في نار في قلبه، بس بيحاول يتحكم فيها. زين: أكلك جميل، لما ياسين يسافر تعالي اشتغلي عندي في قصري. كانت اروي هترد، لكن صدمها رد ياسين. ياسين: أكيد طبعًا، لو محتاجة خدها.

كانت اروي على وشك الانفجار في العياط، لكن مسكت نفسها. اروي: طبعًا يا فندم. كان ياسين عارف إن هي خلاص هتعيط، وشايف رندا بتبص ليها بشماتة. قام ياسين من على الأكل. زين: إيه دا، خلصت أكل بسرعة كدا؟ ياسين بابتسامة مصطنعة: لا، أنا بس افتكرت إن في مكالمة نسيت أعملها، هعملها وأرجع. اروي جهزي القهوة لحد ما نخلص أكل، على معلوماتي إن زين بيه بيشرب القهوة بعد الأكل مباشرة. زين باستغراب وابتسامة: أها طبعًا.

خرج ياسين واتجه لمكتبه، وخرجت اروي للمطبخ. ياسين: مبدهاش بقا، مش قادر أشوفها كدا. خرج ياسين من المكتب للمطبخ. دخل شاف اروي دموعها نازلة وهي بتعمل القهوة. ياسين: اروي. اروي من غير ما تلف ليه: ثواني يا فندم والقهوة هتكون جاهزة. ياسين: اروي بصي لي. لفت اروي ليه وشاف وشها اللي مليان دموع. ياسين: أنا آسف. اروي: على إيه؟ على إن أنا بتهان من وقت ما جيت؟ ولا إن كنت هتقتل؟

ولا إن انت خلتني خدامة لواحد تاني، وأنا مش أستاهل دا منك؟ ياسين: أوعدك هفهمك كل حاجة في الوقت المناسب. قالها ياسين وخرج من المطبخ. اروي: أنا خلاص بقيت مش فاهمة أي حاجة. دخل ياسين وقطع عليهم كلامهم، وهما اتظاهروا إن مفيش حاجة وإن هما كانوا ساكتين. ياسين: أتمنى تكونوا مبسوطين بوجودكم معايا هنا. رندا بدلع: ومين يكون جنبك ومش يتبسط. دخلت اروي. اروي: القهوة جاهزة، وفي التراس يا فندم. وقف الكل واتجه للتراس.

............................... كانت منه قاعدة بتذاكر، لما رن تليفونها وكان رقم غريب. ردت منه: الو. الشخص: منه، أنا جمال عمك، تعبان أوي وبيموت وعايز يشوفك انتي واروي. منه: إيه؟ انت بتقول إيه؟ جمال: أرجوكي يا منه، دا طلبه. منه: طيب يا جمال، هكلم اروي ونيجي لـ البيت. جمال: هو مش في البيت، كلميني بس لما تيجي، جايه وأنا هوديكم. ويا ريت محدش يعرف، مش عايز مشاكل تاني. منه: حاضر.

قفلت منه مع جمال وهي محتارة تقول لـ رمزي ولا لأ. ................................ قفل جمال مع منه وابتسم بخبث. جمال: كدا كل حاجة تمام يا باشا، فين حلاوتي؟ حمزة بغضب: انت غبي؟ انت جبتلي مصيبة تانية معاها. جمال: لا متقلقش، المصيبة التانية دي تخصني. حمزة: تمام، كدا تجبهالي أول ما تكلمك، وأتأكد تكون نايمة. جمال: حاضر يا باشا، بس أنا ممكن أعرف ليه منه؟ حمزة: وانت مال أمك انت؟ تنفذ وانت ساكت.

طلع حمزة فلوس ورماها في وش جمال. حمزة: خد الفلوس دي لحد ما تجبها ليا. أخد جمال الفلوس بسرعة وخرج من الفيلا اللي هما فيها. حمزة في نفسه: والله لأنـدمك، وأندمه على الضرب اللي هو ضربهولي دا. ................................ كانت اروي في المطبخ وهي بتتكلم مع منه في التليفون. منه: هنعمل إيه؟ اروي: أنا مش هروح، أنا مش مرتاحة للمشوار كله. منه: يا اروي، افرضي تعبان بجد.

اروي: والله انتي ناسيه اللي هما عملوه فينا، ناسيه العملوه في بابـا ومامـا. منه: لا مش ناسيه، بس مش تنسي انتي إن بابا عودنا نصل الرحم بردوا. اروي: منه، انتي مش هتروحي ولا أنا هروح. منه: لا هروح يا اروي، دا بيموت وطلب أخير. اروي: طب قولي لـ رمزي. منه: لا، عشان ميحصلش مشاكل. أنا هقول ليه بعد ما أرجع، سلام. قفلت منه مع اروي. اروي: يا رب استر، أنا قلبي مش مرتاح. كان ياسين واقف في المطبخ وهي بتتكلم. ياسين: في إيه؟ اروي

وهي بترجع لورا من خضتها: ياسين بيه. ياسين: في إيه؟ قلبك مش مرتاح ليه؟ اروي: مفيش، قلقانة على منه بس. ياسين: ليه؟ احكيلي. اروي: ياسين بيه، حد فيهم يجي ويشوفنا؟ ياسين: خدي، عايزك تحطي في كل كوباية شاي 3 نقط من دي، وأنا هعملكم قهوة، وخلي بالك، أوعي تحطي في القهوة. اروي وهي بتاخد منه إزازة صغيرة: إيه دا؟ ياسين: منوم، حطيه بس وملكيش دعوة بالباقي. خرج ياسين، وفضلت اروي باصة للإزازة وعملت الشاي وحطت فيه النقط، وخرجت تقدمه.

قدمت اروي الشاي ورجعت مكانها. كان ياسين بيتفرج عليهم وهم بيشربوا. زين: أنا مش قادر، هطلع أنام بقا. رندا: وأنا كمان. ياسين: لسه بدري يا جماعة. رندا: مش عارفة في إيه، بس حاسة إن محتاجة أنام أوي. كل دا وصبري متابعهم وساكت. طلع زين ورندا، ووقف صبري. صبري: وأنا كمان هطلع. ياسين: لسه بدري. طلع صبري من غير ما يرد على ياسين. فضل ياسين مكانه لحد ما دخل ليه جلال. ياسين: جلال، اتأكد إن هما نايمين وبعد كدا نفذ. جلال: أمرك.

كانت اروي واقفة عند السلم ومستغربة اللي بيحصل. شافها ياسين وهي واقفة بتتفرج عليه وهو بيكلم جلال. ياسين: اروي. اروي: أيوا يا فندم. ياسين: لا، هما ناموا خلاص. قوليلي في إيه؟ اروي: شكل حضرتك مشغول، مش مهم. ياسين بنفاد صبر: اروي، احكي في إيه. اروي ببرائة: ماشي، بس انت كمان تعرفني إيه اللي بيحصل. ياسين: كدا كدا انتي هتعرفي كل حاجة، بس في وقتها المناسب. اروي: لا، أنا عايزة أعرف الوقت.

شاف ياسين إن اروي عنيدة، ودا شيء لسه بيكتشفه فيها جديد. ياسين: صدقيني مش هعرف أقولك، وقولي بقا. اروي باستسلام بدأت تحكي لـ ياسين مكالمة منه. ياسين: وهي كلمت رمزي ولا لأ؟ اروي: مش عارفة. مسك ياسين تليفونه. ياسين: بجد، مش وقت جمال خالص. اروي، أوعي تروحي ليه. لو عايزة تروحي لعمك، أنا اللي هوديك. اروي: أنا مش كنت هروح أصلاً، أنا حتى لما فكرة إن أروح كنت هبلغك. ياسين: شطورة يا حلوتي انتي.

كان ياسين بيتكلم مع اروي وهو بيرن على رمزي ومش بيرد. ياسين: هو فين البني آدم دا؟ مش بيرد ليه؟ اروي: مش هتقولي بقا إيه اللي بيحصل هنا؟ ياسين: هانت وتعرفي. اروي: طب رندا بتعمل إيه هنا؟ وانت بتقولها حبيبتي وروحي؟ هو انت رجعت ليها؟ ياسين بحدة: اروي، انتي وعدتيني إن لما أجي أحكيلك هتسمعيني، ولحد الوقت دا متسأليش.

اروي بحزن: مش محتاج تتعصب ولا تقول أصلاً، كدا أو كدا، أنا كنت عارفة إن دا مجرد حلم وهيروح، بس مش كنت اتخيل إن هو يروح بسرعة كدا. نزل جلال أول ما اروي خلصت كلامها. جلال: كل حاجة تمام يا فندم. اروي: بعد إذنكم. ياسين: جلال، اقلب الدنيا على رمزي ومنه، الاتنين مش بيردوا عليا. جلال وهو بيعطي لـ ياسين ورق: دقايق وأعرف لحضرتك مكانهم. .............................. دخلت اروي أوضتها وهي بتعيط. اروي: ليه بيعمل كدا؟

أنا والله مش أستاهل كل الهم دا. طب أنا ليه حبيته؟ عمل إيه عشان أحبه كدا؟ وقفت اروي تبص لنفسها في المراية وتتكلم بصوت عالي وهي بتضرب باديها على قلبها. اروي: ردي عليا، ليه دقة؟ ليه من أول ما شفته؟ ليه كنت بستنى ينادي علينا عشان يهين فينا؟ أهانـي وأهان كرامتي وأهانك وانت موجود، وهو الصبح يقولي بحبك، وبعدها بكام ساعة يقولي للتانية حبيبتي ويهين فيا قدامهم؟ انت مفكر إن هو ممكن يكون بيحبك؟

هو بيستمتع بس وهو بيكسرِك، وانت زي الأاهبل بتحبه. بيعمل فيا كدا ليه؟ عملت إيه لكل دا؟ أنا تعبت. قعدت اروي على الأرض وهي بتعيط. أنا والله حبيته أوي، والله عمري ما اتمنيت حد زيه كدا، ليه هو يعمل فيا كدا؟ ليه؟ بسبـب. بدأت اروي تعيط كتير وصوت عياطها عالٍ، وكانت كأنها في عالم تاني، وبيمر قدامها مشاهد كتير فيها ياسين وهو بيهين فيها، وأهلها الماتو، ومشهد موتهم، وبدأت تنهار وتعيط أكتر. دخل ياسين عليها وهي بتعيط.

ياسين بفزع: اروي، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كدا ليه؟ اروي: لا لا، قول ليهم يبعدوا، قول ليهم يمشوا، لا لا، ابعدوا، سبوهم. ياسين: هما مين؟ اروي: هيموتوهم، لا لا، ابعدوا، سبوهم. ياسين: طيب، اهدي، هيمشوا، اهدي. أخد ياسين اروي في حضنه، وبدأ يقرأ بعض آيات القرآن لحد ما هدت اروي. بدأت اروي تستوعب هي فين وفي حضن مين، وكان ياسين لسه بيقرأ قرآن. بعدت اروي بهدوء. اروي: هو إيه اللي حصل؟ ياسين: تقريبًا انهيار عصبي.

اروي: شكرًا إنك كنت جنبي. ياسين: إيه اللي وصلك للحالة دي؟ اروي في نفسها بسخرية: انت بجد مش عارف... لكن قالت: افتكرت بابا وماما بس. ياسين بعدم اقتناع: دا بس؟ ولا في حاجة تانية؟ اروي: هو حضرتك جيت محتاج حاجة؟ ياسين: لا، أنا جيت لما سمعت صوتك. اروي: أنا آسفة يا فندم. قالتها اروي وهي بتقوم من الأرض من جنبه. وقف ياسين هو كمان، وكان لسه هيتكلم، لكن سمع صوت جلال برا بينادي عليه. ياسين: لسه في حاجات كتير هنتكلم فيها.

قالها ياسين وخرج وساب اروي. اروي: أنا كنت ناقصة اللي حصل دا بس، بس صوته حلو أوي وهو بيقرأ. .......................... خرج ياسين وشاف جلال واقف، وباين عليه إن في أخبار مش كويسة. ياسين: في إيه يا جلال؟ جلال: ياسين بيه، في خبر مش كويس. ياسين: انطق يا جلال. جلال: منه هانم اتخطفت، ورمزي بيه قالب الدنيا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...