رواية القاسي والبريئه بقلم الاء ابو العز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
واقف في غرفة الملابس المخصصة له في جناحه، يختار الجرافة التي سيرتديها بعناية، حتى استقر على واحدة لونها أسود رفيعة. أخذها وذهب للمرآة، ربطها على قميصه الأبيض، وارتدى ساعته الفخمة، ووضع عطره المفضل، ثم حمل سترته ونزل ليفطر. دخل غرفة الصالون بهيبته وهيئته الوقورة المعتادة. "صباح الخير يا ست الكل." "صباح النور يا ياسين." (ياسين عز الدين الصادق، 30 سنة، صاحب إمبراطورية عز جروب، شعر أسود، جسم رياضي، عيون عسلي، ذقن وشنب خفاف، عنده غمزتين في خده يخطفان نظر أي أحد يراهما، لكن لا تبانان كثيرًا.) ياسين: "أها، بدل قولتي ياسين يبقى لسه زعلانة مني يا نهود؟" (ناهد الفيومي، جدة ياسين من الأم، 65 سنة، ذات شخصية قوية جدًا، لكن تتميز بطيبة قلبها وخوفها الزائد على حفيدها.) ناهد: "لأ، هو أنت شايف نفسك عملت حاجة تزعلني؟" ياسين: "طب اصالحك إزاي، قوللي." ناهد: "يا حبيبي، أنا خايفة عليك." ياسين: "تاني يا نهود، ما أنا قلت لك ده شغل، متخافيش. دي شركة...