الفصل 4 | من 16 فصل

رواية القاسي والبريئه الفصل الرابع 4 - بقلم الاء ابو العز

المشاهدات
34
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ياسين كان باصص على أروي لحد ما اختفت من قدامه ورجع بص لرمزي. ياسين: عايز إيه؟ رمزي: يخربيت برودك يا أخي، أنت دافع 500 ألف جنيه لاتنين، إحنا لو ضربناهم بالقلم هيجروا. ياسين: ما أنا هاخدهم. رمزي: تاخدهم منين؟ أنت شايف هما إزاي؟ ولا تكون هتخصم من مرتبها فعلاً زي ما هي قالتلي؟ ياسين: أكيد لا، يعني كدا مش هنخلص. رمزي: طب فهمني. ياسين: يلا نروح القصر وهفهمك هناك. رمزي: يلا يا أخويا، أهي السهرة ضربة.

اتحرك رمزي وياسين بالعربية للقصر. *** وصلت أروي بيتها وهي طول الطريق ساكتة. منه: رورو بقيتي أحسن؟ أروي: أيوا بس خايفة. منه: من إيه؟ دا لولا ياسين دا مش كنا هنخلص، بس هو قال حاجة كدا غريبة. أروي: أنا خايفة من بكرة، قالي أروح من غير الزي بتاع الشركة. منه: ما دا ليه علاقة باللي قاله. أروي: لي؟ هو قال إيه؟ منه: قال إنك ملكه، دا معناه إيه؟ هو أنتم بينكم حاجة؟ أروي: أنت بتقولي إيه؟

أكيد لا يا منه، أنا أول مرة أشوفه كانت إمبارح في المقابلة. منه: أومال قال كدا لي؟ أروي: بكرة نعرف، أنا هدخل أنام عشان أروح فايقة. منه: طيب يا حبيبتي، تصبحي على خير. أروي: وأنت من أهله. دخلت أروي أوضتها وقعدت على السرير وبدأت تعيط بهدوء لحد ما نامت. كانت منه قاعدة بتفكر في رمزي وقد إيه هو شهم، لأن شاف اللي بيحصل وراح يدافع عنهم حتى من غير ما يعرفهم. منه: ياترى هشوفك تاني ولا كانت مرة وخلص. ***

دخل رمزي وياسين القصر، قعدوا. رمزي: يعم فهمني بقا. ياسين: بص من الآخر، أنا عايز البت. رمزي: لا لحظة، عايز البت إزاي؟ ياسين: هي دي فيها إزاي؟ رمزي: أيوا بس دي شكلها مش كدا خالص. ياسين: لالالا، بيبقا شكل على الفاضي. رمزي: لا أنت حاسبها غلط. ياسين: هدوقك عشان تسكت. رمزي: أنا هقوم عشان مش أضربك، لأن أنت حاسبها غلط أوي وهتندم. ياسين بثقة: وأنا مستني أندم. رمزي وهو بيتحرك: أنت بقيت فظيع بجد. مشي رمزي وطلع ياسين الأوضة.

ياسين بسخرية: قال أندم، دي بتتقدم ليا على طبق من دهب. *** الساعة 8 الصبح. أروي ومنه بيفطروا سوا. منه: رورو أنا هخلص محاضرات متأخر. أروي: ماشي، اللي ييجي بدري يعمل أكل. منه: تمام، أنت هتروحي الشركة لياسين؟ أروي ببرود: أها. منه: مالك، حاسة إنك متغيره. أروي: بحاول أكون عندي صبر وقوة للي هشوفه هناك، أنا لسه مش عارفة هو هيعمل إيه. منه: هو شكله ابن ناس ومحترم، إن شاء الله هيراعي ظروفنا. أروي: يارب.

منه: طب أنا خلصت وهنزل، سلام. أروي: سلام يا حبيبتي. وقفت أروي لمّت الأكل ونزلت للشركة. *** صحي ياسين وكان نشيط جداً وبيفكر إزاي هيخليها تستسلم لكل اللي هو عايزه. ياسين وهو بيلبس افتكر كلام رمزي إنه هيندم، ابتسم بسخرية. ياسين بسخرية: لازم تدوق بعد مني على طول يا رمزي. نهي لبسه ونزل عشان يفطر. ياسين: صباح الفل يا حبيبتي. ناهد: صباح النور، إيه المزاج الرايق دا كله؟

ياسين: في حاجة هعملها كدا لو تمت هنفذلك أي حاجة انتي عايزاها. ناهد: عايزة أطلع عمري. ياسين: بس كدا، آخر الأسبوع تكوني مسافرة. ناهد: حبيبي، ما تيجي معايا. ياسين: لا، عندي شغل كتير الفترة دي، المرة الجاية. ناهد: ماشي. ياسين: أنا همشي. ناهد: من غير ما تفطري؟ ياسين: لازم أمشي، عندي حاجة في الشركة مهمة. ناهد: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. ياسين: سلام. خرج ياسين وهو بيصفر من القصر. ناهد: الموضوع دا وراه حاجة.

طلعت ناهد التليفون وكلمت رمزي. رمزي: صباح الفل يا نهود. ناهد: صحيتك يا بني. رمزي: لا، أنا في القسم أصلاً، قولي عايزة إيه. ناهد: ياسين صاحي مزاجه حلو ومفطرش وقال في حاجة في الشركة، هو في إيه؟ رمزي: حفيدك دا دماغه دماغ حمار جموسة، حاجة كدا. ناهد: لي؟ رمزي: بصي يا نهود، أنا متعود أقولك الغلط، وهو لحد الآن مش عمل غلط، فلما يغلط هقولك. ناهد: طيب، خليك جنبه بس، لأن قلقانة بسبب الشراكة الجديدة. رمزي: حاضر.

ناهد: ابقي تعالي اتغدي معانا بقا. رمزي: عيوني، مع السلامة. ناهد: مع السلامة. قفلت ناهد مع رمزي. ناهد: لا، كدا في حاجة بجد وأنا لازم أعرف. *** الساعة 9. كانت أروي في مكتب الاستقبال في الشركة بتسأل على مكتبها. أروي: صباح الخير، بعد إذنك مكتب مستر ياسين فين؟ موظفة الاستقبال باستغراب: في معاد سابق يا فندم؟ أروي: لا، قولي ليه، أروي حسين. الموظفة ببصة احتقار من شكل أروي البسيط: مستر ياسين لسه موصلش أصلاً.

أروي بضيق: طب مكتبه فين وأنا هروح أنتظر هناك. الموظفة بنفاز صبر: لما ييجي وأبلغه هبقى أقولك فين. أروي بحده: أنت بتكلميني كدا لي؟ الموظفة: بصي لنفسك وانت تعرفي. في الوقت دا ياسين كان داخل من باب الشركة وسمع أروي وهي بتقول. أروي: أنا أحسن منك مليون مرة، على الأقل مش مبينة جسمي ولا حاطة عشرين كيلو بويا على وشي. الموظفة: أنت مش محترمة، اطلعي برا. ياسين بحده: إيه اللي بيحصل هنا؟

أروي بخوف: حضرتك، أنا كنت بسأل على مكتب حضرتك وهي مش راضية تقولي واستهزأت بيا وبمظهري. بص ياسين للموظفة وبحده: اعتذري للآنسة حالا. الموظفة برعب من شكل ياسين: أنا آسفة يا فندم. ياسين: متقبلهاش، أسفها ولا أمشيها؟ أروي بسرعة: لالالا، متقبلاها. ياسين: تمام، يلا. أخد ياسين أروي وركب الإسانسير في صمت. ياسين في نفسه: أنت مضايق لي إنها هانتها؟ هو أنت كان ممكن تمشي البنت عشانها فعلاً؟

أروي في نفسها: هو كان فعلاً هيمشيها علشاني؟ هو فعلاً جميل جداً وقمور، ياريتني كنت هعرف أوصلك. وقف الإسانسير وخرجت أروي وبعدها ياسين واتجهوا لمكتبه. دخلت أروي المكتب وكانت مبهورة بحجمه وشكله. ياسين: عجبك المكتب؟ أروي بخجل: ما شاء الله، جميل أوي. ياسين بتلقائية: أنتِ الجميلة. استوعب ياسين اللي هو قاله بسرعة وقال: ياسين: تشربي إيه؟ أروي بخجل: ولا حاجة، أنا بس عايزة أعرف الفلوس هدفعها إزاي وهل أنا كدا اتسحبت مني الوظيفة؟

ياسين بجدية: هي اتسحبت منك، بس أخدتي وظيفة تانية. أروي بخوف: وظيفة إيه؟ وهدفع الفلوس منها إزاي؟ ياسين مسك تليفون مكتبه: ندي، تعالي على مكتبي. حط ياسين التليفون وقعد حط رجل على رجل. ياسين: اقعدي يا أروي. قعدت أروي وهي غضبانه إنه اتجاهل كلامها. دخلت ندي وهي بنت طيبة ونفس سن أروي. ندي: صباح الخير يا فندم. ياسين: صباح النور يا ندي، عايزك تجيبي العقد اللي قولتلك عليه امبارح والقهوة بتاعتي ولمون للآنسة. ندي: تحت أمرك.

قالتها ندي وخرجت. أروي: ممكن حضرتك تقولي إيه الوظيفة وتعرفني تفاصيله؟ ياسين ببرود: أنتِ هتدفعي الألفين جنيه بأنك تكوني ملكي. أروي بخوف وقفت: يعني إيه؟ ياسين وقف وكان بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما وصلت للحيطة وهو احتجزها بين إيديه والحيطة وقرب من ودنها وقال بهدوء: ياسين: يعني أنا عايزك وأنتِ هتكوني ملكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...