رفعت أيديها وضربت ياسين بالقلم. "انت إنسان مش محترم. أنا كنت شيفاك حاجة كبيرة أوي، انت إزاي كدا؟ ياسين وهو بيستوعب اللي حصل، تملك منه غضبه واحمرت عينه من شدة الغضب. "أنا تمد إيدك عليا يا زبالة! وأنهال عليها بالصفعات والضربات. "أنا هوريكي أنا هعمل فيكي إيه! كانت أروي على الأرض بتعيط من شدة الخوف والألم، واختفت ملامح وشها من شدة التورم.
ياسين خرج على باب المكتب وجاب العقد من ندي ودخل وقفل الباب بقوة، خوفتها وقرب منها وهي بدأت ترجع لورا وهي منهارة. "امضي هنا حالا! كانت بتترعش من الرعب والخوف وبتعيط بانهيار ومش شايفة إيه قدامها ومش عارفة تمسك القلم. ياسين بنفاد صبر مسك إيديها وخلاها تمضي، ومسك العقد وقام واقف. راح ياسين على مكتبه ومسك التليفون الشخصي بتاعه وكلم جلال المساعد الشخصي بتاعه ورجل المهام الصعبة زي ما ياسين مسميه.
"جلال، تعال على مكتبي فوراً." وقفل ياسين التليفون وبص ليها وبغضب: "كفاية عياط بقى، هقوم تاني أسكتك." في خلال دقايق كان جلال في مكتب ياسين وشاف أروي وهي قاعدة على الأرض بتعيط وباين عليها الضرب. "خد الهانم وديها مستشفى وتخلص وتروحها للبيت، وتوقف اتنين على باب بيتها متخرجش غير بأمر مني أنا، انت فاهم؟ "أمرك يا فندم." قرب جلال من أروي وهي كانت بتعيط بزيادة. حاول جلال يساعدها إنها تقف ولكن كانت في كل مرة تقع.
هم جلال عشان يشيلها. مسكه ياسين من إيده. "انت هتعمل إيه؟ "هشيلها يا فندم، مش هتعرف تقف." "اياك تلمسها حتى." وفجأة لاحظ ياسين وجلال توقف أروي عن عياطها. بص ياسين شافها نايمة على الأرض ومش بتتحرك، وشها شاحب جداً. شالها ياسين بسرعة وجري بيها برا الشركة. *** الساعة 3. خرجت منه من الكلية بتاعتها وكانت في طريقها للبيت. وقف قدامها شاب أول ما شافته ابتسمت. "حمزة."
حمزة الصياد 23 سنة كلية الطب، معروف في الكلية إنه بيلعب بالبنات. حمزة شاب جميل وجذاب لكل البنات، طويل، شعر مائل للبني، جسم رياضي، عيون خضراء فيه كل الصفات اللي تلفت أي بنت. "إزيك يا منوشي؟ "أنا تمام." "ريحة فين؟ "مروحة." "تعالي نخرج." "تاني يا حمزة؟ قولتلك قبل كده إني مش بخرج وحدودك معايا الجامعة، لأننا زملاء وبس." "انت بتكلميني كدا لي؟ "عشان انت مفكرني هبلة ومن البنات اللي بتجري عليك." "ماشي يا منه."
مشي حمزة وهي كملت في طريقها وهي بتفكر في الأسلوب اللي هي عملته وأسلوبها وهي بتكلمه. "انت إيه اللي انت عملتيه دا؟ مش كنتي بتقولي بحبه؟ "هو تقريباً كان إعجاب وراح، لأن حاسة إن شفته على حقيقته النهاردة." "ولي راح دلوقتي بقى؟ "حاسة إني هشوفه، حاسة إنه دا اللي أنا عايزاه جنبي." إنهت منه الحوار بينها وبين نفسها ودخلت شارع بيتها وقابلت أم منصور. "إزيك يا خالة." "إزيك يا بت؟ معدتش حد بيشوفكم." "المذاكرة والكلية بقى."
أم منصور بضحك: "اتخرجي عشان تعلجيني بقى." "بس كدا حاضر. هي أروي جت؟ "جت، وواجه معاها راجلين إنما إيه باين عليهم أكابر أوي، واتشاكلوا مع المعلم رضا وهما حالياً فوق عندكم." "فوق وسيباني واقفة أرغي معاكي؟ قالتها منه ولفت وشها، طلعت البيت بسرعة على أمل من وصف أم منصور إن اللي فوق رمز. وصلت منه عند شقتها وشافت الباب مفتوح. دخلت شافت ياسين وجلال. حسّت بخيبة أمل، وبصت شافت أروي قاعدة وباين على وشها التعب وآثار الضرب.
"أروي حبيبتي؟ إيه اللي حصلك؟ مالك؟ مين عمل فيكي كدا؟ أروي حضنت منه وبدأت تعيط بقوة. "الدكتور قال بطلي عياط." منه بصت ليه بغضب وقالت: "اهدي بس يا رورو عشان أفهم." قالت أروي من بين عياطها: "خليه يمشي، أنا خايفة." سمعها ياسين ووقف. "زي ما قولتلك، آخر الأسبوع تكوني في شغلك. هسيبك تروقي ومش تنسي العقد عشان لو فكرتي تهربي." قالها ياسين وبص لجلال. "جلال، زي ما قولتلك."
"هو أنا ممكن أفهم إيه اللي حصل لأختي وليه خايفة منه كدا؟ "أختك ضربتني وأنا أخدت جزء من حقي ولسه الباقي بس لما تقوم." قالها ياسين ومشي قبل ما منه تحاول تفهم، ووقف جلال اتنين على باب شقتهم. "هو أنا ممكن أفهم إيه اللي حصل لأختي وليه خايفة منه كدا؟ "أختك ضربتني وأنا أخدت جزء من حقي ولسه الباقي بس لما تقوم." قالها ياسين ومشي قبل ما منه تحاول تفهم، ووقف جلال اتنين على باب شقتهم. "ومين دول بقى؟
"عشان أختك لو فكرت تهرب مني، واعتبريهم محاميتكم من البيئة اللي... اللي أنتم عايشين فيها دي." قالها وركب العربية ومشي. دخلت منه لأروي وحضنتها. "هجبلك المهدئ؟ "لا، أخدت في المستشفى." "إيه اللي حصل وإزاي ضربتيه وليه؟ بدأت أروي تحكي لـ منه على اللي حصل. قطعتها منه بغضب: "ابن الـ... دا، أنا هشرب من دمه." "اهدي يا منه، أنا لحد دلوقتي مش عارفة أنا مضيت على إيه." "هااا، كملي." "معرفش الباقي، أنا صحيت في المستشفى."
"بس لما أشوفه تاني." "أنا تعبانة ومحتاجة أنام." "ادخلي نامي انت." وقفت أروي ودخلت أوضتها ونامت على السرير بهدوء ودخلت في ثبات عميق بسبب المهدئ والمجهود بتاع اليوم. *** كان ياسين وصل القصر ودخل شاف ناهد قاعدة وباين على وشها الغضب. "مساء الخير." "من غير مساء ولا صباح، تقدر تفهمني مين البنت اللي كانت عندك ونزلت وأنت شايلها ورحت بيها المستشفى لي؟ "انت بترقبيني يا نانا؟
"أنا مش براقبك، أنا بخاف عليك، ومتفكرش إنك كدا هتوه ومش هتقولي يا نانا." "ده شيء يخصني ومش عايز أحكي، أنا طالع أوضتي." مشي ياسين عدة خطوات ولف ليها. "تذكرة السفر اتحجزت وسفرك بعد بكرة." "ياسين، تعال هنا وكلمني." "أرجوكي سبيني الوقتي، لما أقدر أتكلم وأحكي هاجيلك." سكتت ناهد لأن عرفت من شكل ياسين إنه مرهق جداً. طلع ياسين أوضته ودخل وقفل عليه. "انت زعلان لي؟
هي ضربتك وأنت أخدت حقك ولسه الباقي هيكون أحلى وأحلى. مش ياسين الصادق اللي يتفائل لا." *** كانت ناهد قاعدة قلقانة عليه، هو شكله مضايق وفي نفس الوقت عايزة تعرف مين البنت دي. دخل رمزي وهي قاعدة. "حبيبة قلبي." "رمزي كويس إنك جيت." "ياسين هبب إيه؟ "معرفش، بس هو راجع مع جلال ومضايق جداً، وفي بنت كانت عنده الصبح ونزلت من عنده شايلها وراح المستشفى وكانت مضروبة." "مضروبة؟ "اطلع اعرف فيه إيه."
"لا، أنا هخرج لجلال لأن حفيدك مش هيقولي حاجة." خرج رمزي وراح عند غرفة جلال اللي بيقعد فيها لما يكون في القصر. خبط رمزي ودخل بعد ما سمع جلال بيقول بالدخول. وقف جلال أول ما شاف رمزي. "رمزي بيه، اتفضل." "إزيك يا جلال؟ "الحمد لله يا فندم." قعد رمزي وشاور لجلال يقعد وهو بيقول: "اقعد يا جلال، عايزك." قعد جلال وهو بيقول: "تحت أمرك." "مين اللي كان عند ياسين في الشركة وإيه اللي حصل؟
"اللي أنا أعرفه إن اسمها أروي، وياسين بيه طلبني عشان أوديها المستشفى وأروحها وأحط حرس على بيتها." "وليه تروح مستشفى؟ إيه اللي حصل؟ "ياسين بيه ضربها ضرب يموت، وكانت بتنزف من بقها وبتعيط جامد، وأنا بحاول أشيلها، وقفني وقالي متلمسهاش." "غريبة، ما أنت ياما لميت من وراه." "معرفش يا فندم، ولما هو كان قريب، هي فقدت الوعي، هو شالها ونزل. روحنا المستشفى بتاعته، وطبعاً عشان الضرب وكده." "وايه اللي حصل هناك؟ **فلاش باك**
دخل ياسين يجري في المستشفى وهو شايلها. "هاتولي دكتور حالا، انتو يا بهايم! قابله طقم التمريض والدكاترة وأخدوها منه ودخل معاهم. بدأت الدكاترة تسأله عن كانت حالتها إزاي وقالوله إن ده انهيار عصبي وعطوها مهدئ. "هي هتفوق امتى؟ "ساعتين وهتكون كويسة." خرج الدكتور وفضل ياسين قاعد يبص عليها وعلى وشها الوارم. دخل جلال. "ياسين بيه، كلموني من الشركة ومحتاجينك هناك، وأنا لما تفوق هروحها وأنفذ أوامرك."
"خليهم يلغوا كل مواعيد النهاردة يا جلال." "حاضر يا فندم." خرج جلال واستمر ياسين في انتظار إنها تفوق وهو بيتأمل ملامحها. مر الساعتين وهي لسه مش فاقة. خرج ياسين للدكتور وقاله. "الدكتور: يا ياسين بيه، هي نايمة بمزاجها، لو حضرتك صحيتها هتقوم، ويستحسن تسبها تقوم لوحدها." "تمام." خرج ياسين من مكتب الدكتور ودخل أوضتها تاني وفضل منتظرها ساعتين كمان لحد ما صحت.
أول ما أروي فتحت عينيها شافته وهو قاعد حاطط رجل على رجل وقميصه الأبيض عليه قطرات دم بسيطة منها وهو شايلها. افتكرت أروي اللي حصل وبدأت تعيط تاني. "أهدي، مش هاجي جنبك." استمرت أروي بالبكاء. "اسكتي واسمعي اللي هقوله وبطلي عياط." بدأت أروي تهدأ بسبب خوفها إن يضربها تاني. "أنا مش هضربك تاني، بس اسمعي كلامي." "مش هينفع أسمع كلامك في اللي انت عايزه ده."
"خلاص، هتشتغلي عندي بدون مرتب لحد ما أحس إنك سددتي الفلوس اللي عليكي، هسيبك." "بس أنا بصرف على أختي وعلى دراستي." "والله ميخصنيش الكلام ده، يا توافقي يا تتسجني." "هشتغل إيه؟ "خدامة عندي في القصر." "خدامة؟ "هااا، قولتي إيه؟ "موافقة." "شاطرة، قومي عشان أروحك يلا." "لا شكراً، أنا هروح لوحدي." "أول قاعدة في شغلك، اللي أقوله يتنفذ." وقفت أروي بصمت ومشت قدامه. وقبل ما يفتح الباب، وقفها ياسين. "ظبطي طرحتك الأول."
أروي بدأت تظبط طرحتها وخبط الباب ودخل جلال. "الشنطة يا فندم اللي كانت في المكتب." "تمام يا جلال، يلا عشان ننزل." أخدت أروي الشنطة بتاعتها ومشت جنبه وهي حاسة إنها هتقع على الأرض بس حاولت تتماسك. ركبت أروي العربية معاه. "بيتك فين؟ بدأت أروي توصف الطريق ليه وسكتت. فضل شوية ساكت وبعدين اتكلم. "عرفي أختك إنك هتستلمي الشغل آخر الأسبوع وإقامتك في القصر، عشان بس تكوني عارفة." حسّت أروي بالخوف وده بان عليها.
"متخافيش، جدتي عايشة في القصر، هي بس هتسافر عمرة وترجع، وكمان فيه شغالات غيرك." فضلت أروي السكوت، فهي لو اتكلمت هتضرب تاني. وصل ياسين بالعربية قدام بيت أروي ونزل هو وجلال. "جلال، احجز على أقرب طيارة للسعودية لـ ناهد هانم." "علم يا فندم." نزلت أروي من العربية وهي خايفة من اللي هي شايفاه واقف قدامها، وكان المعلم رضا. "أهلاً أهلاً، إيه ده؟
ما إحنا مقضينها أهو، لا ومع اتنين كمان. جت على رضا يعني، وأنا كنت عايزك في حلال ربنا." سهير مرات رضا: "قولتلك يا معلم دي شكلها مش مظبوطة، مسمعتش كلامي، لا ومن بجاحتها جايباهم كدا في عز الظهر، معدتش خايفة خالص." أم منصور: "ما تتلمي يا ست انت وجوزك الله." وقربت من أروي بلهفة: "مالك يا بنتي؟ مالك يا ضنايا؟ "لا ومروقين عليها وضاربينها كمان." ياسين بصوت عالي وهو بيقرب من رضا: "انت بتقول إيه يا حيوان انت وهي!
وضرب ياسين رضا بالبوكس وقعه، ولسه هيقرب منه تاني سمعها بتقول. "بلاش، أرجوك بلاش." لف ياسين وشه ليها شافها بتتنفض. قرب منها وهي رجعت لورا. كان رضا قام من على الأرض ورايح يضرب ياسين، مسكه جلال وضربه. بدأت أروي تعيط وقالت: "خليه يسيبه، ده راجل كبير." "خلاص يا جلال، يلا." طلع جلال وياسين مع أروي. وقفت قدام الباب وحاولت تفتحه لكن معرفتش بسبب رعشة إيديها.
أخد ياسين منها المفتاح وفتح الباب ودخل وهي دخلة، وكان رايح يقفل الباب بس وقفته أروي. "لا، لو سمحت سيبه." "ليه؟ "متعودتش أقفل الباب وفي ناس غريبة في البيت وأنا مش عايزة يتقال عليا حاجة تانية في الحتة." "مسبتنيش لي أخلص عليه؟ "عشان هو راجل كبير قد باباك، لو حسبتها." فضل ياسين الصمت وفضل قاعد معاها لحد ما منه وصلت. **انتهى الفلاش باك** "ده كل اللي حصل يا جلال؟ "أيوا يا فندم، ده اللي أنا أعرفه." "تمام."
وقف رمزي وخرج من عند جلال ودخل القصر. "ها عرفت إيه؟ "اقعدي وأنا هحكيلك." قعدت ناهد وبدأ رمزي يحكيلها اللي عرفه. "ده اتجنن." "أو بيحاول يخفي حاجة ورا اللي هو بيعمله ده." "بس لي كل ده عشان خاطر قلم؟ "لا، مش عشان قلم. لما تشوفيها هتعرفي لي." دخل ياسين وهما بيتكلموا. "انت هنا من امتى؟ "بقالي شوية." "أنا مش هسمح لك تكمل في اللي انت بتعمله ده، البنت عملت إيه لكل ده؟ "وأنا مفيش حد هيعرف يمنعني عنها."
"ليه بقى يا أستاذ ياسين؟ "لأنها مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!