الفصل 3 | من 15 فصل

رواية القاسي والرقيقة الفصل الثالث 3 - بقلم ريم

المشاهدات
22
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ضرب قاسم رباب بالقلم، واستمر في ضربها وشتمها بأقسى الألفاظ، وركلها في معدتها قائلاً: "بقي حتة بت متسواش زيك تسرق ملفات بمليارات يابنت الـ... رباب ببكاء وصوت مبحوح: "والله ما عملت حاجة، أنا معرفش حضرتك بتتكلم عن إيه." قاسم: "متعرفيش بتتكلمي عن إيه طييييببب." وقعد يضرب فيها ومحدش عنده الجرأة يساعدها. وجه على الأصوات دي محمد واتفاجأ من منظر رباب. محمد: "في إيه يا قاسم، إيه اللي أنت بتعمله ده؟ هتروح في داهية." قاسم:

"سيبني عليها بنت الـ **** دي." رباب بانهيار: "أنا مش عملت حاجة، أنا عايزة أروح ومش هاجي تاني هنا." قاسم بعد تفكير: "امشي، غوري." لملمت رباب أشياءها ورعت للخارج تبكي بشدة. عند قاسم ومحمد. محمد: "فهمني بقا إيه اللي حصل." قاسم: "بنت الـ ***** دي سرقتني وخدت ملفات مهمة جداً بمليارات." محمد: "كنت تبلغ عنها مش تضربها، بس صحيح أنت سبتها لييه؟ قاسم بشر: "هتعرفوا." أخرج هاتفه واتصل بأحد رجاله لموضوع ما سوف نعرفه. قاسم: "نفذ."

عند رباب. كانت تمشي تائهة، فهي لم تعرف أي شيء في القاهرة، فهي من المنصورة. وما زاد الطين بلة أن الجو ممطر وقارس البرودة. رباب وقد وقعت على الأرض ببكاء:

"يااااااااااارب، أعمل إيه أنا معملتش حاجة. واتمرمط ياااارب ساعدني وخرجني من اللي أنا فيه. أنا تعبت. يا ريتني ما جيت هنا، كان كل حلمي اشتغل هنا وأحقق حلمي وأثبت نفسي. بس لقيت هنا الناس وحوش وشكلي هموت في الغابة دي. أنا من يوم ما اتولدت والكل بيكرهني عشان أنا عشت وأخويا هو اللي مات. ملييش حد غير أبويا وأمي وجدي. كانت كل الناس بتقول عليا نحس. بس صبرت ورضيت بحكمتك وقلت مش إنك مستحيل تعمل حاجة تأذيني. بس الوقت أنا اتهنت واتمرمطت وتعبت. حراااااام بقا."

وفجأة تتوقف عربيتان وينزل منها رجال ويمسكوها ويشلوا حركتها. وينزل من السيارة الثانية رجل، ويتضح أنه هو الذي خطط لخطف المسكينة هذه. رباب وهي تتطلع به بصدمة ورعب وتقول: "ااااااانت." الرجل: "آه، أنا قدرك الأسود." رباب ببكاء: "لالالالا، حراااام عليك. أنا معملتش حاجة والله." قاسم: "آه، هنشوف الموضوع ده بعدين. هاتوها على العربية." عند أهل رباب. الأم: "أنا قلقانة على رباب، يا حاجة. اتصلي بيها والنبي." الأب:

"أتلاقيها نايمة، الصبح هنتصل بيها ونطمن عليها." الأم: "أمري لله." (في نفسها: ربنا يحميكي يا بنت بطني.) في مكان آخر. نسمع مكالمة هاتفية بين شخصين لم نعرفهم بعد. الشخص الأول: "أيوة ياباشا، أنا سرقت الملفات وبعتهالك مع الراااجل اللي تبعنا." الشخص الثاني: "تمااام، بس لو قاسم عرف ماليش دعوة." الشخص الأول: "لا متقلقش، أنا لبستها لبت كده لسه جديدة وسبت المكتب وطربقته عشان تتدخل تروقوا والكاميرات تصورها هي." الشخص الثاني:

"جااادعة، ليكي عندي مكافأة كبيرة. بس قاسم عمل إيه؟ الشخص الأول: "عمل إيه؟ قول معملش إيه، ده ضربها ومرمطها. وأظن مش هيسبها." الشخص الثاني بشرر: "أحسن." عند خالة رباب. الخالة: "ياترى أنتِ فين يا رباب؟ اتاخرتي كل ده ومش بتردي. ياترى فيكي إيه؟ يارب يحميكي. ده انتي حتة مفطرتيش. طب أتصل بباها وأقوله ولا لابس هقلقه؟ لا شوية كده وهتيجي إن شاء الله." في مكان آخر. في قصر القاسم.

نرى في غرفة يغلب عليها الطبع البناتي، نجد بنت تذاكر دروسها بجد وتركيز شديد. ولكن يقطع هذا خبط على الباب. فتسمح للطارق بالدخول. فتتبين أنها الخادمة. الخادمة: "العشاء جاهز يا هانم." رويدا: "طب روحي أنتِ وأنا جاية." وتنزل لأسفل، فتجد أمها تحضر الطاولة. فتقول لها: رويدا: "ازيك يا ستي." الأم: "الكلام فين قاسم؟ رويدا: "الأم: الحمد لله يا حبيبتي. قاسم لسه مجاش." رويدا: "أوكي." ويتجهوا للطاولة ويأكلون. عند قاسم ورباب.

يذهبون لمخزن في وسط الصحراء، مخيف بعض الشيء. ينزلون الرجال ويفتحوا لقاسم الباب، فينزل قاسم ويتجه ناحية السيارة التي بها رباب. ويسحبها من شعرها حتى يدخل المخزن، ولكن هي قد فقدت الوعي. قاسم بصوت عالي: "هاتو جردل ميه." ياتو بجردل المايه، ويمسك به ويصبه على رباب، فتفزع وتقول: "أنا مش عملت حاجة والله، والله أحلفلك على المصحف." قاسم: "جرا إيه يابت انتي؟ هتعملي نفسك محترمة؟ رباب: "والله، والله أنا مش عملت حاجة." قاسم:

"أمال ليه دخلتي المكتب بتاعي قبل ما يجي الموظفين؟ وكمان جيتي بدري عشان تسرقي؟ رباب بسرعة: "لالا والله، أنا دخلت لأن المكتب كان مش متنظم وكان مطربق وكل حاجة واقعة والله. وبعدين لو أنا هسرق هاجي وأدخل من الباب الصبح قدام السيكيورتي. والله أنا جيت عشان أحقق حلمي إني أشتغل في شركة القاسم لأنها أكبر شركة هندسة في الشرق الأوسط. لكن أنا ضعت والله، سيبني ومش هاجي تاني وهرجع مطرح ما جيت." قاسم، والذي قد بدأ يقتنع بكلامها:

"طيب لو طلعتي بتكدبي أعمل إيه؟ رباب: "اقتلني." قاسم: "تمام." وذهب قاسم متجهاً إلى شركته، تاركاً رباب تبكي بحسرة على حلمها الذي ضاع. دخل قاسم إلى شركته واستدعى جميع العاملين. وطرق في باله فكرة سوف نعرفها قادماً. قاسم: "ياسمين تعالي." (ملحوظة: ياسمين السكرتيرة القديمة بتاعت قاسم، وهي كانت تحاول أن توقعه في حبها.) قاسم: "اقعدي." ياسمين: "نعم يا فندم." قاسم: "فندم إيه؟ أنتِ نسيتي الحب اللي بينا؟ ياسمين:

"لا يا عمري منستيش. بس أنت جبت البت دي مكاني." قاسم: "وكمان أخدت فلوسي. أنا بفكر أحول فلوسي بره وأشتغل." ياسمين: "لا يا حبيبي متسافر." قاسم: "أعمل إيه؟ الملفات اللي ضاعت صعبت عليا شغلي." ياسمين بدون وعي: "لا يا حبيبي، الملفات مع الشناوي." قاسم: "وانتِ عرفتي منين؟ ياسمين: "بتلاقيه. أنا اللي اديتهاله." قاسم، دفعها بقسوة وظل يضربها، وأخذها إلى المخزن عند رباب، التي ما أن رأتها صرخت. رباب: "حرام عليك، سيبها." قاسم:

"هي اللي سرقتني." رباب: "والنبي سيبها، هتموت. حرام عليك." وانفجرت في البكاء. قاسم، الذي استغرب بشدة وقال بحدة: "دي اللي خلت كل ده يحصلك، فاهمة؟ وهي اللي جابتك لهنا وخلتني أمرمطك." رباب: "خلاص، أنا مسامحة ومستعدة أرجع بيتي تاني ومش هتشوفوا وشي." قاسم: "ده اللي هيحصل. بس هي لارباب. خلاص سيبها. أنتِ قلت لقيت بديل للملفات." رباب: "حررررام عليك بقا." قاسم: "تعالوا خدوه (ياسمين) وانتِ إزاي تسيبيها كده." رباب:

"حرام عليك والنبي سيبني في حالي. أنا كان نفسي أشتغل في شركتك بس خلاص. أنا عايزة أرجع البيت تاني ومش هقول لحد حاجة تاني." قاسم: "خلاص، بس هتكملي شغل معايا وأنا هعاقبها عقاب بسيط." رباب بتلقائية: "حاضر." قاسم: "تمام. قومي أروحك." رباب: "لا، أنا هروح لوحدي بس سيبني." قاسم: "قلت هروحك." رباب، والتي انفجرت في البكاء: "حاضر، بس عايزة ألبس حجابي تاني لأنك قلعتني حجابي وأنت بتضربني." قاسم، وقد رق: "احم، حاضر. يلا."

ورباب مشيت. واتجهوا للخارج. في منزل الخالة. نور تفتح الخالة الباب وتتفاجأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...