الفصل 11 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
21
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ضحكت لوسيندا بخبث قائلة: حبوب السعادة أو بمعنى أخرى حبوب الهلوسة. عز باستغراب: وهتستفادي إيه لما حور تغلط معاه؟ إنتي اللي كده بتأذي نفسك! ابتسمت لوسيندا مردفة: لا أنا المستفادة من الموضوع. حور بتكره ليث ومبتحبوش، ولما تفوق ياحرام وتلاقي نفسها في حضنه، هتفتكر إن هو اللي استغل وضعها وهتكرهه أكتر وأكتر. حاجة بتوجع ليث إن حوريته تكره. في غرفة ليث، انصدم ليث من كلمات حور وأخذ يحدق في الفراغ دون إضافة حرف.

نظرت حور إليه قائلة: حور: مالك ياروحي؟ هو إنت مش بتحبني زي ما أنا بحبك؟ ليث: ها. اقتربت حور من وجهه ببطء وطبعت قبلة شغوفة على شفتيه. تجمدت أنامل ليث عندما لامست حور شفتيه، ولكن استجاب لقبلتها بعد تفكير سريع منه. إنها الآن بين يديه بإرادتها، يجب أن يستمتع بتلك اللحظات التي تكون هي بالقرب منه فيها بإرادتها، وذهبوا لعالمهم الخاص بهم. في غرفة حياة، وقفت في شرفة غرفتها وأخذت تتأمل الفضاء وتردد كلمات أغنيتها المفضلة

(كل أما تفتكره) أخذت تردد في كلماتها ولم تنتبه لذلك الواقف بالبلكونة المجاورة لها يستمع إليها. وبعد أن انتهت، سمعت صوته الرجولي: محدش قالك قبل كده إن صوتك حلو. ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهه وتحدثت بثقة: طبعًا طبعًا يابني، ناس كتيرة أوي قالت لي، يعني إنت مش المعجب الوحيد. ليل بضيق: إيه يابت الغرور اللي إنتي فيه ده؟ ده إنتي صوتك مسرسع أصلًا وأنا غلطان إني بجبر بخاطرك.

حياة: ههههههه موت بغيظك. مغرورة وعاجبة الكل وصوتي كله بيحلف بجماله. ناس حقودة. التقط ليل إحدى الزجاجات وألقاها نحو حياة ولكن لم تصبها. حياة وهي تخرج لسانها للخارج: ومجتش ومجتش. تكير على أعصابك يا كابتن حقود. ليل بابتسامة على أفعالها: طفلة. دلفت حياة للداخل وألقت بثقل جسدها على الفراش وسرعان ما ذهبت في سبات عميق. أما عن ليل، فاظل ينظر للفراغ ويفكر بتلك الطفلة المشاكسة.

انطوى الليل سريعًا على أبطالنا في أجواء مختلفة من الحب. في صباح اليوم التالي، استيقظت حور فوجدت نفسها بين أحضان ليث، فانتفضت من على الفراش وأخذت تجذب الغطاء لتغطية جسدها... فتح ليث عينيه ناظرًا لها بابتسامة جذابة: صباح الخير ياحوريتي. حور: هو إيه اللي حصل امبارح؟ ليث بعدم فهم: مش فاهم. حور: يعني أنا وصلت هنا إزاي؟ إنت أكيد جبتني غصب عني عشان تكسر غروري لما تاخد اللي إنت عاوزه مني. صدمة عقدت لسانه من الحديث.

أخذت دموع حور تتساقط على وجهها بغزارة: أنا عمري مش واحد زيك ولا هشوف. أنا بكرهك. هب ليث واقفًا من على الفراش متحدثًا بغضب: هو إنتي إيه مبتحسيش؟ معندكيش دم؟ امبارح تسلميلي نفسك بمزاجك والنهاردة تتهميني إني عملت كده غصب عنك؟ أنا عمري ما هقرب منك غصب عنك. أنا مش زبالة زي اللي هربتي معاه عشان أتهاجم عليكي أو أضحك عليكي حتى. إنتي إزاي كده؟

يوم ترفعيني لسابع سما ويوم تنزليني لسابع أرض. إنتي لو حجر كان حس وقدر كمية الحب اللي حبتهولك ده. الحجر يمكن بيحس عنك. أنا مش عارف فاضل إيه تاني أعمله عشان أرضيكي؟ أنا هانت نفسي وكرامتي كتير أوي عشانك. ولحد هنا وكفاية أوي. أنهى حديثه ولم ينتظر منها أي جواب واتجه للخزانة والتقط ثيابه ودلف إلى المرحاض. ظلت حور تبكي بشدة محاولة تذكر ما حدث بمساء الليلة الماضية...

وبعد مرور بعض الوقت، قاطع تفكيرها خروجه من المرحاض متجهاً لخارج الغرفة دون إضافة حرف آخر، مغلقًا الباب بقوة. ارتجفت هي عندما سمعت صوت انغلاق الباب بقوة وقامت من الفراش وركضت نحو المرحاض. لعل المياه تهدئ من تلك المشاعر المتناقضة. أما عن ليث، فاخرج من الفيلا كالإعصار. فاارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه تلك الماكرة والتقطت الهاتف. في فيلا لوسيندا، استيقظت لوسيندا على صوت هاتفها، فأجابت بنعاس: لوسيندا: عاوزه إيه على الصبح؟

الفتاة: عندي ليكي ياهانم خبر حلو، ليث بيه نزل غضبان ومضايق أوي من غرفة مدام حور. لوسيندا بابتسامة: بقيت فلوسك هتوصلك. الفتاة: ربنا يخليكي ياهانم وإن شاء الله أبقى عند حسن ظنك على طول. أغلقت لوسيندا الخط وهمت بارتداء ثيابها لتتجه نحو شركة الشناوي. بعد أن انتهت من ارتداء ملابسها، اتجهت لخارج غرفتها، فأوجدت عز ينظر إليها. عز: إنتي رايحة فين على الصبح كده؟ لوسيندا: رايحة لحبيبي. النهاردة هطلب منه يتجوزني.

عز: إنتي مش شايفة إنك هتتجوزي اللي قتل أختك؟ ولا إنتي خلاص نسيتي؟ لوسيندا: يوووه انسي بقى ياعز. أختي الله يرحمها. أنا عايشة المستقبل وبس وأنا بحب ليث. عز: وأنا مش هخليكم تتهنوا لحظة واحدة في حياتكم. لوسيندا بسخرية: فكر بس تقرب له وشوف أنا هعمل فيك إيه. سلام يا عم المخلص. تركته غاضبًا للغاية واتجه لخارج الفيلا. بعد مرور ساعة، وصل ليث لمقر شركته الخاصة، فأقابله أمجد بوجه عابس. ليث وهو يتجه لداخل مكتبه:

ليث بضيق: في إيه يا أمجد على الصبح؟ انصدم ليث عندما رآه يجلس على المقعد المقابل لمكتبه. خالد وهو يقف بابتسامة: مفاجأة صح؟ ليث وهو يشير لأمجد ليخرج: مفاجأة زفت. إنت إيه جابك هنا يابن الأسيوطي؟ خالد: مش المفروض تقولي الأول تشرب إيه؟ أي حاجة يا شيخ ده أنا ضيف حتى. ليث: إنت منافس وعدو وأنا مبضاييفش أعدائي للأسف. خالد: وأنا جاي أنهي العداء ده وبعرض عليك صداقتي. ليث: اا... قاطعها خالد مشيرًا

بإصبعه: متتسرعش. فكر زي ما إنت عايز. منتظر ردك ودلوقتي سلام. خرج خالد من مكتب ليث واتجه ليخرج من الشركة ولكن اصطدم بها. لوسيندا: إنت أعمى ولا إيه؟ مش تحاسب؟ خالد بسخرية: لا لا مش مصدق نفسي قد إيه الدنيا صغيرة إني أشوفك تاني يالوسيندا. لوسيندا وهي تبتلع ريقها بخوف: إنت بتعمل إيه في شركة ليث؟

خالد: حاجة متخصكيش. وأنا حذرتك قبل كده إنك تبعدي عنه وشكلك مسمعتيش كلامي. أنا مش مسؤول عن اللي هيحصلك بعد كده. سلام يابنت البحيري. وقفت لوسيندا تفكر لبعض الوقت في كلمات خالد، ومن ثم زفرت بضيق واتجهت لمكتب ليث ودلفت للداخل دون طلب الإذن. ليث بعصبية: أنا قولتلك يا أمجد مش عايز حد دلوقتي. لوسيندا: ولا حتى أنا ياروحي. ليث بابتسامة صفراء: خير يالوسيندا. لوسيندا وهي تقترب وتجلس على مكتبه: ليك عندي عرض حلو. ليث: عرض إيه؟

لوسيندا: مقابل إن أهل حور وأمك والناس ميعرفوش حقيقة جوازكم وحقيقة حور، لازم تتجوزني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...