الفصل 14 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
21
كلمة
636
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

انفزع ليث عندما رآها تسقط وانحنى لمستواها ورفع رأسها وأخذ يحاول إفاقتها. ولكن انصدم عندما رأى يده تتلطخ بدمائها ومن ثم أخذ يهز جسدها بعنف. ليث: حور قومي ردي عليا حور أنا عارف إنك بتعملي كدا عشان مأسيبكيش أنا عارف إنك بتمثلي قومي عشان خاطري مش هسيبك بس قومي بالله عليكي.

أدمعت عيون جميع الحاضرين وانتشر الحراس ليجدوا الفاعل ولكن لم يجدوا أثرًا له. طلب ليل سيارة الإسعاف وبعد مرور عدة دقائق حضرت سيارة الإسعاف لنقل حور للمستشفى. صعد ليث مع حور في سيارة الإسعاف وظل ممسكًا بيدها. وانطلقوا نحو المستشفى وانطلق خلفهم ليل وحياة وكريمة وأيضًا لوسيندا. وبعد مرور بعض الوقت وصلوا إلى المستشفى ونقلوا حور لغرفة العمليات. في فيلا خالد صدمة سقطت

على مسامعه فتحدث بغضب: إزاي ده يحصل وأنتم كنتوا نايمين على ودانكم مشغل عندي شوية متخلفين. الشخص: يا باشا ما كناش عاملين حساب إن عز هيهاجم ليث بيه وحور هانم تقف قصاده. خالد بعصبية: معاك نص ساعة تقلب لي الدنيا كلها على عز وتجبهولي وأنا هتصرف مع لوسيندا. أغلق خالد الخط والتقط مفاتيح سيارته ومن ثم اتجه سريعًا لخارج الفيلا. ومن ثم صعد بسيارته وانطلق نحو المستشفى.

في المستشفى بعد مرور ساعة خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلى معالم وجهه الحزن. فأركض ليث نحوه. ليث: أخبرني يا طبيب كيف هو وضعها الآن. الطبيب بحزن: أقدم اعتذاري لك ولكن لم تتحمل الإصابة لقد فقدناها. ليث وهو يمسكه من ثيابه بغضب: هذا ليس الوقت المناسب لإلقاء المزح. تقدم ليل وأمسك ليث بقوة محاولًا إبعاده عن الطبيب. ليل بدموع: ما فيش في إيده حاجة يا ليث خلاص ادعيلها بالرحمة.

ليث بصراخ: لا أنتوا كدابين يا حور لا هي مش هتسيبني أنتم بتكدبوا عليا آآآه يا رب. أخذت كريمة وحياة يبكون بشدة وليل وليث أيضًا ولكن وقفت هي تبتسم. ها هي الآن تخلصت من منافستها في ليث وصار الطريق خالي من المنافسين. حاول ليث الدخول لرؤيتها للمرة الأخيرة ولكن لم يسمحوا له كما أخبره أنه سينقلون جثمانها للطب الشرعي والتشريح.

فتحدث ليث بغضب: مراتي مش هتتعرض على الطبيب الشرعي ومش هعمل محاضر أنا هجيب حقها بنفسي أنت سامع خلص كل الإجراءات يا ليل أرجوك. اتجه ليل لإنهاء إجراءات الدفن والتصاريح اللازمة كما أجرى اتصالًا بوالدها ووالدتها ليحضروا على الفور.

خرج الجميع متجهين إلى المدافن وبعد مرور بعض الوقت في سيارة خالد أخذ يترقب مرآة سيارته ناظرًا إليها حتى وصل إلى الفيلا الخاصة به. فأفتح له الحراس البوابة وأيضًا باب السيارة لينزل هو ويحملها برفق متجهًا إلى إحدى الغرف وخلفه إحدى الممرضات. وضعها على الفراش بحذر موجها حديثه للممرضة: اعتني بها جيدًا ولا تخبري أحدًا بذلك. الممرضة: حاضر يا سيدي. بعد مرور بعض الوقت في المدافن وقف ليث يبكي بشدة أمام قبرها.

ليث: ليه يا حور ليه أنا حبيتك ليه سبتيني ومشيتي أنا والله بحبك أنا عارف إني غلطت في حقك واتجوزت غيرك بس أنا كنت بعاقبك. لأعاقبك إيه أنا كنت بعاقب نفسي ليه فارقتيني بدري أوي كدا أنا ملحقتش أعبرلك عن حبي حتى سامحيني يا حور سامحيني. ليل بدموع: خلاص يا ليث خلاص ربنا يرحمها ويغفر لها ادعيلها ويلا عشان الوقت اتأخر خلاص. ليث بدموع: لا أنا هفضل جنبها مش هسيبها.

ليل: يا ليث مينفعش حرام كدا أنت كدا بتعذبها بدموعك دي يلا تعالي معايا. امتثل ليث لحديث ليل واتجه معه نحو السيارة وصعدوا بها متجهين نحو الفيلا. عند لوسيندا اتجهت لفيلا ليث وصعدت نحو غرفته وأبدلت ثيابها بقميص قصير عاري ووضعت روب فوقه وجلست على الفراش تنتظره. بعد مرور نصف ساعة وصل الجميع إلى الفيلا واتجه ليث إلى غرفة حور وأخذ يمسك بثيابها متأملًا أن يشتم رائحتها. ألقى بثقله على الفراش وأخذ يبكي بشدة على فراق محبوبته.

أحس بوجود أحد ما يراقبه فأفتح عينيه ونظر باتجاه الباب فوجدها لوسيندا فتحدث بعصبية: أنتِ داخلة هنا ليه. لوسيندا بابتسامة: مش النهارده فرحنا يا بيبي يعني المفروض أبقى في حضنك مش بعيد عنك. ليث بغضب: يا بجاحتك يا شيخة أنتِ إيه مبتحسيش اطلعي بره أنا مش عايز أشوف خلقتك بررررررا. خرجت لوسيندا وقد وصل غضبها للقمه. انطوى الليل سريعًا بكل آلامه وجراحه.

في فيلا خالد فتحت عينيها ببطء شديد ونظرت حولها باستغراب فوجدته جالسًا بجوارها ينظر إليها وكأنه ينتظرها حتى تفيق. كانت رؤيتها في البداية غير واضحة ولكن عندما وضحت الرؤية انصدمت عندما رأته: خالد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...