الفصل 17 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد مرور نصف ساعة وصلوا إلى مقر الحفلة. نزلت حور ومعها الصغيرة واتجهوا. كانت حور تنظر حولها ورأت تلك الصغيرة تركض نحو الداخل، فأركضت خلفها ولكن اصطدمت بجسده العريض. رفعت رأسها ببطء لتتلاقى عيناهما في نظرات مصدومة. ليث بصدمة: حور؟ أخذت تنظر لعينيه باشتياق شديد، ولكن أفاقت على يد الصغيرة وهي تجذبها بقوة: خالته. حور: انتي رحتي فين وجريتي؟ أنا مش قولتيلي متعمليش الحركة دي قبل كده. سجي بحزن: سوري يا خالته.

جاءت لتتجه للداخل، ولكن أمسكها من ذراعها بقوة جاذباً إياها إلى إحدى الأماكن غير المرئية... ركضت الصغيرة تبحث عن والدها فوجدته يقف مع إحدى الرجال، فأركضت نحوه بسرعة وأخذت تجذبه من ثيابه. خالد بدهشة: انتي إيه اللي جابك هنا وجيتي لوحدك إزاي؟ سجي: يا بابي حور في واحد شرير شدها وخدها. خالد في نفسه: يانهار أسود! برضو عملتوا أخويا في دماغكم مصيبة. ليكون ليث اللي خدها. ركض خالد مع سجي نحو المكان المتواجدة به حور... فوجد

ليث يهزها بعنف ويصرخ بها: انطقي! ليه عملتي فيا كده؟ أنا آذيتك في إيه؟ ده أنا حبيتك حب محدش حبهولك قبل كده. وأخذ يصرخ بعنف: ليه؟ أنا عملت إيه عشان تأذيني؟ عملت إيه عشان تتفقي مع أكبر عدو ليا؟ عملت إيه عشان توجعيني كده؟ أنا كنت غبي لما اديتك فرصة والتانية، وغلطتي الأكبر إني اديت لقلبي فرصة إنه ينبض بحبك. أنا بكرهك وهدفعك كل دمعة وكل وجع كنتي السبب فيه. تدخل خالد جاذباً إياها نحوه، فارتمت في أحضانه وأخذت تجهش بالبكاء.

ليث وهو يشير بإصبعه في وجه خالد محذراً: متتدخلش بيني وبين مراتي يا ابن الأسيوطي. خالد بحدة: مرات مين؟ هي كل واحدة شبه مراتك الله يرحمها تبقى مراتك. لمار فيها شبه من مراتك مش أكتر. وصدقني هدفعك تمن كل كلمة قولتها غالي أوي. ليث وهو يحاول جذبها من أحضانه: ابعد عن مراتي يا خالد يا أسيوطي. خالد بتحدي: اثبتلي الأول إنها مراتك وبعدين ابقا اتكلم يا ابن الشناوي. وشراكتك أنا مش عاوزها. التقط هاتفه واتصل بالسكرتير الخاص به.

خالد: ألغي كل الاتفاقات والحفلة فوراً، سامع. وما إن أغلق الخط حتى جذبها ليث إليه بقوة ليوقفها بجانبه. جاء خالد ليمسك بها، ولكن كانت ضربة ليث إليه مفاجئة. ليث بتهديد: فكر تقرب منها تاني وهخليه آخر يوم في عمرك. اجتمع حراس ليث ليقفوا مصوبين أسلحتهم نحو خالد، فصرخت حور به: سيبه! هو ملوش ذنب. أنا مستعدة أعملك اللي انت عايزه بس متأذيهوش. ارتسمت على معالم وجهه السخرية مردفاً: للدرجادي بتحبيه وخايفة عليه مني؟ ماشي يا حور.

ارتعبت عندما حملها على كتفه متجهًا بها إلى سياراته... أدخلها بقوة لتجلس بجواره على المقعد الأمامي، وصعد هو بجوارها لينطلق بسرعة جنونية. في فيلا ليث، جلست لوسيندا أمام ليلي وأخذت تتحدث بنبرة غاضبة: إيه اللي انتي هببتيه امبارح مع حياة ده؟ أنا قولتلك اعملي كدا!

ليلي بضيق: لوسي دي بنت عادية خالص. أنا مش عارفة انتي حطاها في دماغك ليه. أنا اللي عملته امبارح عشان كنت مضايقة إن واحدة بيئة زي دي قاعدة في فيلا ضخمة واحنا مكنناش لاقيين حتى بيت عدل يلمنا زمان. فاكرة قبل ما ترسمي على خالد الأسيوطي الدور وتاخدي من فلوسه؟ ضحكت لوسيندا بشدة مردفة: كان غبي أوي، كان مفكر إن لوسيندا هتحبه. ليلي: بس عندي سؤال فضولي هيموتني. لوسيندا: قولي.

ليلي: هو انتي بتحبي ليث بجد ولا مستنية الوقت المناسب برضو عشان تاخدي فلوسه وتخلعي؟ لوسيندا: لا، ليث حاجة مختلفة. هو أول راجل ميهتمش بوجودي ولا أعجبني، مع إنه عاجبني أوي. أنا وراه وراه لحد ما أخليه يقع في حبي. وخصوصاً بعد موت الحرباية حبيبة القلب بتاعته. عارفة البت دي ربنا بيحبها أصلاً. لو مكنتش ماتت يومها كنت هسلط أي حد عليها يموتها وهي في المستشفى وتبان قضاء وقدر، زي ما عملت مع ليان.

ليلي: تعرفي ساعات بخاف منك. بخاف تموتيني زي ما قتلتي تؤامك. حتى أختك مسلمتش من تخطيطاتك وخلصتي منها. في خارج غرفة ليلي ولوسيندا، وقفت هي تشعر بالاحتقار نحوهما. بعد إغلاقها للتسجيل الهاتفي لهما، أقسمت أن تجعل حياة كل منهم جحيم... أفزعها صوته الرجولي القائل: انتي بتعملي إيه هنا؟! حياة ببعض التوتر: أنا جيت عشان أطلب من لوسيندا تنزل تتغدى زي ما طنط كريمة قالتلي. ليل وهو ينظر لهيئتها: متأكدة؟!

حياة بعصبية: عندك حاجة قولها، معندكش يبقى وفر أسئلتك لنفسك يا بتاع أنت. طب والله ما داخلة، قايلالها ادخل أنت بقا يكش تولعوا ببعض. تركته يقف في موقعه مندهشاً. جاء ليدلف للداخل، ولكن صدمته تلك الكلمات الواقعة على مسامعه. ليلي: مين قال إني بحب ليل؟ ليل ده بالنسبالي فرصة متتعوضش. بحر فلوس. خاتم في صباعي بعمل كل اللي أنا عاوزه وبآخد كل اللي أنا عاوزه منه من غير مجهود. تراجع بخطواته للخلف لتكون خطواته شبه راكضة نحو غرفته.

في سيارة ليث، أخذت حور تردف طوال الطريق: يا ليث والله أنت فاهم غلط. إحنا إحنا عملنا كل ده عشان نكشف الحرباية اللي اتجوزتها. أوقف ليث السيارة فجأة قائلاً: أنا متجوزتش غير حرباية واحدة، اللي هو انتي. واحدة ممكن تبيع نفسها للي يدفع فيها أكتر. عمري ماشوفت حد بالقذارة دي. على الأقل لوسيندا بتلعب على المكشوف، مش بتتقمص دور البريئة وهي حية أصلاً. حتى عز اللي بعتيني عشانه باعك بالرخيص. عارفة إيه كان اتفاقنا اللي على أساسه؟

أنا قولت إن حبيب القلب مات، إن مقابل إنه ميفضحكيش وميسوّيش سمعتك، دفعتله 50 مليون مقابل صمته. شوفتي بقا قد إيه انتي رخيصة في نظره؟ وبقيت أرخص مما تتوقعي في نظري. أنا واحدة بتبيع نفسها للي يدفع أكتر. هبطت دموعها وأردفت قائلة: وطالما أنا رخيصة أوي كدا في نظرك، واخداه ليه معاك يا أستاذ ليث؟ لم يعطها أي جواب وأدار السيارة مرة أخرى وانطلق بها إلى الفيلا. في فيلا خالد، أخذ يحطم كل شيء بانفعال شديد: غبية! غبية!

كل حاجة باظت بسببك. قاطعه صوت رنين هاتفه فأجاب بعصبية: في إيه؟ الشخص: ... خالد بصدمة: إيه؟ أنا جاي فوراً. أغلق الخط وانطلق خارج الفيلا على الفور. بعد مرور نصف ساعة، وصل ليث إلى الفيلا ونزل من السيارة واتجه نحو الباب الأخرى وقام بفتحه وحملها مرة أخرى متجهًا بها إلى الداخل تحت نظرات الحراس المندهشة... دلف للداخل فوجد كريمة وحياة يجلسان. لم يروا ملامح وجهها بسبب حمل ليث لها على كتفه.

كريمة: في إيه يابني مالك ومين اللي انت شايلها دي؟ تحدثت حور بخوف: خليه ينزلني يا ماما. كريمة وحياة بصدمة: حور! صعد بها إلى الغرفة وصعدت خلفه كريمة وحياة، ولكن لم يعطِ فرصة لأحد ليدخل بينهم وأغلق الباب بالمفاتيح الخاصة به. وألقاها على الفراش بقوة. حور: بني آدم متخلف. ليث بغضب: بلاش تستفزيني، لأني ممكن أعمل حاجات تندمي عليها بعدين. في الخارج، أخذت حياة وكريمة يطرقون الباب بقوة، إلى أن أتت ليلي ولوسيندا وأيضاً ليل.

ليل: في إيه يا ماما بتخبطوا على ليث كدا ليه؟ كريمة: خايفين يعمل في مراته حاجة. لوسيندا: مرات مين؟ أنا هنا أهو. حياة بسخرية: لا، مراته الأولى حور محمد الشامي. نظرت لوسيندا بصدمة إلى ليلي، وتحدث ليل بعدم استيعاب: إزاي؟ داخل الغرفة، اقترب ليث وجذبها من ذراعها بقوة وأخذ يهزها بعنف قائلاً: ما تعترفي بقا إنك مخططة كل ده مع خالد عشان تنتقمي مني. حور وهي تنظر إليه بحنان: مفيش واحدة هتنتقم من جوزها وأبو ابنها.

نظر إليها بصدمة، ولكن كانت صدمتها أكبر منه للغاية بعد أن سدد لها صفعة قوية وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...