الفصل 18 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
20
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حور وهي تنظر إليه بحنان: مفيش واحدة هتنتقم من جوزها وابو ابنها. نظر إليها بصدمة، ولكن كانت صدمتها أكبر منه للغاية بعد أن سدد لها صفعة قوية جعلت وجهها ينظر إلى الجهة الأخرى. وضعت يدها مكان الصفعة ونظرت إليه بصدمة. ترقرق الدموع بعينيها: أنت بتضربني! جذبها من خصلات شعرها قائلاً بنبرة مخيفة دبّت الرعب في أوصالها: وأموتك لو حاولتِ تستغفليني. وإنتي كل مرة تحملي من واحد وأنا اللي ألبسها. هو أنا عبيط أوي كدا قدامك؟

حور ببكاء: والله العظيم ابنك. أنت ليه مش مديني فرصة أحكيلك؟ حرام عليك اسمعني. والله ما اتفقنا أنا وخالد عليك. حرام عليك بقى. سيبني في حالي طالما أنت بتكرهني كدا. ليث وهو يدفعها للخلف: هسيبك بس بعد ما أدفعك تمن كل اللي عملتيه وكل الأذى اللي أذيتيهولي. تركها واتجه نحو الخارج. جلست هي على الأرض تبكي بشدة. ودلف كلاً من ليل وحياة وكريمة ولوسيندا وليلي. اقتربت حياة منها وأمسكت بذراعها لتقف في مستواها، ومن ثم احتضنتها بشدة.

حياة بدموع: وحشتيني أوي. أنا زعلانة منك أوي. ليه عملتي فينا كدا؟ ابتعدت حياة عن حور فوجدتها تنظر نحو لوسيندا باحتقار مردفة: كان لازم أعمل كدا يا حياة عشان أكشف الحية. لازم تتعاملي معاها بذكاء. نظرت لوسيندا إليها بغضب، وجاهدت أن تظهر على ملامحها البرود. وتقدمت منها لتحتضنها هامسة في أذنها: أوعي تفكري إنك قدي يا بنت محمد عشان تلعبي معايا. نهايتك على إيدي.

ابتسمت حور مردفة بصوت عالٍ: هنشوف نهاية مين على إيد التاني يا بنت البحيري. كريمة: انتوا بتقولوا إيه! اقتربت حور من كريمة واحتضنتها بشدة: وحشتيني أوي يا ماما. كريمة بعتاب: لو وحشتك مكنتيش وجعتي قلبنا عليكي يا حور. ولا قلب ليث عليكي. حور: أنا آسفة يا ماما. مش هقدر أشرحلكوا حاجة دلوقتي. بعدين هبقى أفهمكوا كل حاجة. كريمة: ماشي يا بنتي.

تركها الجميع واتجهوا للخارج. جلست هي على الفراش وأخذت تدعو ربها أن يهدي زوجها ويبعد عنه كل أذى. عند خالد. وصل إلى إحدى المنازل ودلف للداخل. وجدها تقف أمامه بابتسامة صغيرة وحولها مجموعة من الفريق الطبي. خالد بعدم تصديق: إزاي! ابتسمت هي باتساع قائلة: مفيش. حمدلله على السلامة. مبسوط إني شوفتك بتقفي وتمشي تاني. خالد: أنا مش مصدق نفسي.

تحدث أحد الأطباء: بسبب إرادتها القوية وبمساعدة الطب قدرت بعد سنتين تقف تاني يا خالد بيه. أشار خالد إليهم ليتركوهم وحدهم، فامتثلوا لأمره. خالد: مش مصدق نفسي بجد. اتجهت نحو الشرفة وأردفت قائلة: كان لازم يا خالد أبقى قوية عشان أقف جنبك. كان لازم أرجع أقف تاني عشان أساعدك. كفاية أوي طول السنتين اللي فاتوا وأنت متكفل بيا وبعلاجي. خالد

وهو يضع يده على كتفها: أنا مش عارف أنتِ ولوسيندا إزاي أخوات. بس ده كان واجبي يا ليان. ونفس اللي حصل معاكي اتكرر معايا من شهر. بس حور الحمدلله كانت حالتها بسيطة وقدرت تساعدني شوية. أنا كنت خلاص فقدت الأمل بجد. ابتسمت ليان قائلة: لا يا خالد. طول ما أنا في ضهرك متفقدش الأمل. اطمن. أنا هعمل جهدي عشان نكشفها هي والزبالة التاني اللي معاها ده. خالد: انتي ليه مش بتحبيه يا ليان؟

مع إن هو بيحبك. ولما أختك قالتله إن ليث السبب في موتك وراحت عشان تتجوزه كان هيقتل ليث يوم الفرح من كتر حبه ليكي.

ليان: أنا عمري ما حبيته ولا عمري هحبه يا خالد. يمكن عشان أنا أول واحدة ترفضه، فهيّتجنن بسبب رفضي ده. عز مش بيحب غير نفسه وبس. هو عنده حب تملك مش أكتر. وأنا عمري ما هحب واحد كان شغال في تجارة الأعضاء قبل كدا. ولا أحب واحد لوسيندا هي اللي بتتحكم فيه. ولا أحب واحد بيساعد واحدة في شغلها المشبوه. أنا لحد دلوقتي مستغرباها. اللي كنت أعرفه إن مطلوب منها تتجوز ليث وتقتله حسب ما سمعت. لكن لحد دلوقتي وزي ما بيوصل لي أنا مسمعتش إنها حاولت تأذيه.

خالد: نهايتها قربت يا ليان. اطمني. في فيلا ليث. جلست لوسيندا على الفراش تفكر كثيراً. كيف ومتى تم نقلها ومن قام بمساعدتها. ولم تتوصل لأي جواب. انتفعت عندما وجدت يدها تربت بخفة

على ذراعها متحدثة بسخرية: متفكريش كتير مش هتوصلي لحاجة يا بنت البحيري. أنا زيك زي عملك الأسود. أعرف كل حاجة عنك. وعارفة انتي اتجوزتي ليث ليه. بس صدقيني لو أي حد حاول يمس شعرة واحدة منه هقتله ومش هتردد ثانية واحدة. كنتِ زمان بتقوليلي إنّي ملعبش معاكي. أنا اللي المرة دي بقولك بلاش تلعبي معايا عشان نهايتك هتبقى مأساوية.

تركتها دون أن تعطيها فرصة للجواب واتجهت نحو حديقة المنزل. أخذت لوسيندا تفكر كثيراً، إلى أن جاءت فكرة خبيثة على أفكارها، فاتجهت للأعلى ودلفت إلى غرفة حور وأبدلت ثيابها على الفور بقميص قصير للغاية وتركت شعرها على حريته وتسطحت على الفراش مردفة: أنا هخليكي تندمي يا حور.

في أحد النوادي الليلية. جلس ليث وأخذ يحتسي المشروب بشراسة وأخذ يتذكر كل اللحظات الحزينة التي عاشها بسبب اتفاقها مع عدوه. غضب كثيراً والتقط مفاتيح سيارته واتجه إلى الفيلا. وبعد مرور بعض الوقت وصل إلى الفيلا وأخذ يسير بخطوات متمايلة حتى وصل إلى غرفتها. دلف للداخل فوجدها نائمة، فأقترب منها قائلاً بثمال: زي ما أنتِ بتبيعي نفسك للي يدفع أغلى. فا أنا لازم أستمتع باللي دفعته لحبيبك قبل كدا.

أتم جملته وانقض عليها كالأسد الجائع وووووو!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...