الفصل 16 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
20
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وفجأة سمعت صوته الرجولي الذي اشتاقت إليه. هب خالد من مقعده واتجه نحو ليث محاولاً تغطية ظهر حور حتى لا يراها ليث وتنكشف كل مخططاته في الوقت الخاطئ. ليث: أنا جاي أبلغك موافقتي على دمج الشغل بيني وبينك. خالد بتوتر: هايل، طيب هنعمل حفلة لتوقيع العقود، حدد الوقت اللي يناسبك وسيبه للسكرتيرة اللي بره أو بلغهوني. ليث وهو ينظر للخلف: طيب مش تعرفنا؟ خالد ببعض العصبية: دي مراتي، وأظن أنت جاي هنا عشان الشغل ولا أنا غلطان؟

ورجل أعمال زيك معندوش وقت للتعارف. ليث بلامبالاة: أوكي، جهز كل حاجة، هنعمل الحفلة بكرة، سلام. اتجه إلى الخارج، فأزفر خالد بارتياح شديد واتجه ليجلس على مقعده مرة أخرى. حور: ليه مخلتوش يشوفني يا خالد؟ خالد: النتيجة كانت هتبقى عكسية يا حور، ليث لو كان شافك دلوقتي كان هيفكر إننا متفقين عليه، وكان ممكن يقلب اللعبة كلها ضدنا. حور: عاجلاً أم آجلاً هيشوفني يا خالد، فرقت إيه؟ خالد: خليكي واثقة فيا، أنا عارف أنا بعمل إيه.

اتجه ليث إلى شركته مرة أخرى ودلف إلى مكتبه، فاتبعه أمجد ودلف خلفه. ليث ببرود: عايز إيه يا أمجد؟ أمجد: صحيح اللي سمعته ده؟ ليث: أيوا، خالد هينفعني كتير في المجال ده، وجهز كل الترتيبات اللازمة لحفلة بكرة، معاك أقل من 24 ساعة، لازم الصحافة تعرف واعزم كل الـ businessman اللي نعرفهم، اتفضل شوف شغلك. خرج أمجد دون إضافة حرف آخر ليباشر عمله.

أما عن ليث، فاأخذ يتأمل تلك الصورة الموضوعة على مكتبه، وسقطت دمعة متمرّدة من عينيه قائلاً بهمس: وحشتيني أوي يا حور. بعد مرور بضعة ساعات في فيلا ليث، كانت حياة تجلس على إحدى المقاعد وتتفحص هاتفها المحمول. تقدمت نحوها لوسيندا قائلة: انتي يابتاعة انتي، قومي اعمليلي قهوة. لم ترفع حياة رأسها لتنظر لها ولم تجب على كلماتها. فأمسكت لوسيندا الهاتف منها بعنف وألقته أرضاً. نظرت حياة إليها بغضب شديد: انتي عبيطة ولا شكلك كدا؟

لوسيندا ببرود: ده جزء بسيط بس عشان تسمعي كلامي، بعد كدا روحي اعمليلي قهوة. نظرت حياة إليها وكادت أن تتحدث، ولكن خطر في بالها فكرة خبيثة فابتسمت واتجهت للمطبخ. ارتسمت ابتسامة انتصار على وجه لوسيندا مرددة: لو مخلتكمش كلكم تبقوا تحت رجلي، ميبقاش اسمي لوسيندا البحيري. بعد مرور ربع ساعة، خرجت حياة وهي تحمل بين يديها القهوة واتجهت نحو لوسيندا تحت نظرات ليل المترقبة.

لوسيندا بابتسامة: بتسمعي الكلام، تعجبيني أكتر من اختك المتخلفة. غضبت حياة للغاية وألقت القهوة على قدم لوسيندا بقوة، فاأخذت تصرخ من شدة سخونة القهوة. لوسيندا بألم: انتي حيوانة، مبتشوفيش. حياة بقوة: وده كان رد بسيط على اللي عملتيه معايا من شوية، وعن كلامك عن أختي، بصي لنفسك ياشاطرة في المراية قبل ما تنطقي حرف عنها. لوسيندا: طبعاً ما أنا هنتظر من أخت واحدة حرباية إنها تكون ملاك، لازم تبقى حرباية زيها. جذبتها حياة

من خصلات شعرها بقوة مردفة: قسماً بعزة جلالة الله لو جبتي سيرة أختي تاني على لسانك، لهدفنك مكانك. تدخل ليل محاولاً إبعاد حياة عنها. ليل: خلاص يا حياة، سيبيها، انتِ تحذيرك وصل ليها خلاص. ركضت لوسيندا من أمامهم لتعالج قدمها. اتجهت حياة لحديقة الفيلا لتجلس على الأرجوحة، واضعة يدها بين كفيها، فاأخرج ليل خلفها. ليل بمرح: بقيتِ عصبية أوي يا حوحو. نظرت إليه باستغراب: حو إيه؟ ليل: بدلعك عادي يعني. حياة وهي

تقف وتشير بإصبعها في وجهه: وانت مين أصلاً عشان تدلعني، ويوم ما تدلعني تقولي ياحوحو، أنا اسمي حياة وبس، فاهمة؟ ليل بادعاء الخوف: خلاص يا آنسة حياة وبس، أنا آسف، بس بلاش الصباع ده، وحياة أبوكي ياشيخة. ابتسمت حياة رغماً عنها بسبب شخصيته المرحة. وجاءت لتتحدث ولكن قاطعهم دخول إحدى الفتيات لتقف واضعة يدها على عيني ليل. ليلي: أنا مين؟ ليل بابتسامة: لولتي. أزاح يدها ليحتضنها بشدة: وحشتيني موت.

ليلي: وانت كمان ياروحي، وحشتني أوي. ابتعدت عنه لتنظر إلى حياة ببعض الغرور: مين دي؟ ليل: دي حياة أخت مرات ليث، الله يرحمها، وأنا وهي صحاب. ودي ليلي يا حياة، أنا وهي مرتبطين، وقريب هنتخطب. حياة بنفاذ صبر: أهلاً. ليلي: إيه أهلاً دي، وإيه اللي مقعدها هنا أصلاً ياحبيبي؟ مش أختها ماتت وخلصنا؟ هي تقعد هنا ليه أصلاً؟ قاطعهم صوته الرجولي قائلاً: ده بيتي أنا يا ليلي، ومحدش ليه كلمة عليها، ولا حتى يضايقها بمجرد الكلام.

التفت الجميع ووجدوا ليث يقف أمامهم بشموخ: ولو على اللي المفروض يمشي، يبقى انتي، لأنك ملكيش أي الحق إنك تفضلي هنا، بس عشان خاطر ليل، أنا مش هطردك. ليلي وهي تبتلع ريقها بصعوبة: أنا، أنا مش قصدي، أنا آسفة يا ليث. نظر إليها من أعلى لأسفل واتجه للداخل صاعداً لغرفته. نظرت حياة إليهم بعدم اكتراث واتجهت نحو غرفتها. عند ليث، خلع سترت بدلته وألقاها باإهمال على الفراش. فوجدها تدلف خلفه بغضب شديد.

لوسيندا بغضب: شوفت الزبالة اللي مقعدها معانا عملت في رجلي إيه؟ أنا مش عارفة انت سايبها ليه أصلاً، ما أختها غارت في داهية وما عادش ليها حاجة هنا. اقترب منها بخطوات شبه راكضة وجذبها بقوة من خصلات شعرها: لما تذكري اسمها أو اسم أي حد يخصها، تذكريه باحترام، لأنها أنضف منك ومن اللي زيك مليون مرة، فاهمة؟ لوسيندا بوجع: حاضر، حاضر، سيب شعري. دفعها للخلف ليرمقها بنظرات دبّت الرعب في أوصالها. واتجهت للخارج على الفور.

أما عن ليث، فاتجه إلى المرحاض ليبدل ثيابه بأخرى وينطلق خارج الفيلا إلى إحدى النوادي الليلية. بعد مرور بعض الوقت، وصل ليث للنادي الليلي وأخذ يحتسي المشروب بغزارة، وكان المشروب لا يؤثر به على الإطلاق. حاول الكثير من الفتيات التقرب منه، ولكن لم يعيرهم أي اهتمام. وبعد ساعة، اتجه للخارج عائداً مرة أخرى إلى الفيلا الخاصة به.

وبعد مرور بعض الوقت، وصل إلى الفيلا وصعد متجهاً نحو غرفته ليلقي بثقل جسده على الفراش ذاهباً في ثبات عميق. في صباح اليوم التالي، استيقظ ليث على صوت رنين هاتفه. ليث: أيوا يا أمجد. أمجد بضيق: انت لسه نايم، الساعة 4، والحفلة بعد ساعتين. اعتدل ليث على الفراش قائلاً بعد استيعاب: انت بتتكلم جد؟ الساعة 4؟ طيب اقفل، اقفل، لازم ألحق أجهز نفسي. في فيلا خالد، وقف أمام المرآة يلقي نظرة أخيرة على شكله العام.

فأدخلت صغيرته مردفة بغضب: بابي، أنا عايزة آجي معاك، مليش دعوة. خالد: سجى، أنا عندي شغل، مش رايح أفسح. سجى: لا، أنا عايزة آجي معاك، عشان خاطري. دلف حور على كلمات الصغيرة: خدنا معاك وهنقعد في قاعة تانية أو في أي حتة بعيد. خالد: حووور، برضو عايزة تنفذي اللي في دماغك ولبستي؟ حور: بليز يا خالد، والله هنقعد بعيد ومحدش هيشوفنا. خالد بنفاذ صبر: قلت لأ، سلام. اتجه للخارج ليصعد بسيارته وينطلق بها. سجى وهي

تنظر لحور بابتسامة صغيرة: يلا بينا. حور بابتسامة: يلا. انطلقت حور للخارج هي والصغيرة وصعدت بإحدى السيارات وأمرت السائق أن يوصلها على مقر الحفلة. بعد مرور نصف ساعة، وصلوا إلى مقر الحفلة، فأنزلت حور ومعها الصغيرة واتجهوا. كانت حور تنظر حولها ورأت تلك الصغيرة تركض نحو الداخل. فأركضت خلفها ولكن اصطدمت بجسده العريض ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...