الفصل 9 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل التاسع 9 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
16
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في شركة الشناوي خرج ليث من الشركة وصعد بسيارته ليتجه للمنزل. وفي منتصف الطريق حاول إيقاف السيارة ولكن وجد أن الفرامل معطلة. وفجأة اصطدم ليث بأحد الأشجار، فتأذت رأسه وأخذت تنزف. وقفت هي مستمتعة بمشاهدة سيارته وهي تصطدم بتلك الشجرة العالية. وارسمت ابتسامة خبيثة على شفتيها. ولكن سرعان ما صعدت في سيارتها واتجهت نحوه. ترجلت من سيارتها ووقفت بجوار سيارته. وأخذت تحاول فتح باب السيارة حتى نجحت.

لوسيندا: ليث ليث فوق ياحبيبي ليييث. أخذ يهمس باسم حوريته. فانزعجت لوسيندا وطلبت من أحد الرجال المارين أن يساعدها في اصطحابه لسيارتها. فساعدها ذلك الشاب وانطلقت إلى الفيلا الخاصة به. في فيلا ليث جاءت حياة لتصعد السلم ولكن أوقفتها يد ليل. ليل: حور مين اللي اخت واحدة زيك انتي مجنونة أكيد. حياة وهي تشير بإصبعها في وجهه: بقولك إيه ياجدع انت ابعد من وشي عشان أنا مش في حالك واجري اعملي حاجة أشربها يلا.

ليل بعصبية: نعم مسمعتش. حياة: روح اعملي حاجة أشربها شكل كدا ليث مش بيعرف ينقي الخدم بتوعه. أمسكها ليل من ثيابها من الخلف وتحدث بغضب: شغل عند مين يابت انتي انتي عبيطة ولا شكلك كدا. حياة بصوت عالٍ: سيب يابابا هدومي انت مجنون إزاي تمسكني من قفايا كدا أصلاً ابعد كدا وانت شبه واحدة صاحبتي. اقترب ليل من وجهها وتحدث بنبرة مخيفة: اسمعيني اللي قولتيه تاني. صرخت حياة بخوف باسم حور: حوووووور.

خرجت حور من غرفتها على أثر صراخ حياة. ونظرت من الأعلى لتعلم من الهاتف باسمها. فوجدتها حياة وليث ممسكاً بها من ثيابها بقوة. فأهبطت من على السلم بسرعة. حور باندهاش: إنت ماسكها كدا ليه ياليل سيبها. ليل: تعرفيها دي. حور: دي أختي سيبها لو سمحت. تركها ليل. فتحدثت حياة ببعض العصبية: لولا بس إن حور موجودة مكنش حد حاشك من إيدي. نظر ليل إليها بصدمة مردفاً: حاش مين ده انتي اللي كنتي تحت إيدي من شويا.

وعلى آخر الزمن طفلة متشرده زيك اللي هتفكر تعملي حاجة. حياة: اا... قاطعتهم حور بحدة: العرض المجاني خلص ولا لسه. حياااااة ده ليل أخو ليث ياريت يبقى فيه خط أحمر في التعامل بينكم وبلاش أسلوبك ده معاه. ليل بابتسامة: ياريت تسمعي كلام أختك. أتت كريمة على صوت حور العالي. كريمة: فيه إيه ياولاد بتتخانقوا ليه وصوتك عالي ليه ياحور ومين دي! حور: أنا آسفة ياماما بس الاتنين كانوا بيتخانقوا فكان لازم أفصل بينهم.

ودي حياة أختي طبعاً لو مفيهاش إزعاج هتقعد معانا عشان دراستها. كريمة بابتسامة: تنوري ياحبيبتي البيت واسع. ليل بهمس: دي مش حياة دي موت. انتبهت حياة له. فتحدثت بتهجم: اسمعني بتقول إيه ياكابتن انت. ليل: يلا ياطفلة من هنا أنا مش ناقص صداع أنا خارج ياماما. كريمة: متتأخرش على العشا. ليل وهو يتجه لباب الفيلا: إن شاء الله. فتح ليل باب الفيلا فوجد لوسيندا تساند ليث ورأسها مجروح وينزف. ليل بصدمة: ليث.

نظرت كريمة وحياة وحور إلى باب الفيلا. فانصدم الجميع بهيئة ليث وركضوا نحوه. حور وهي تساندة من الجهة الأخرى: ليل اسنده معايا نطلعه فوق. ماما اتصلي بالدكتور بسرعة. امتثل الجميع لطلبها وساعدها ليل حتى وضعوا ليث في فراشه. وركضت حور لتأتي بالإسعافات الأولية محاولة تضميد جرحه وتنظيف الإصابة حتى يحضر الطبيب. وبعد مرور نصف ساعة كان الطبيب في غرفة ليث. وبعد أن انتهى سأله ليل عن وضع شقيقه. ليل: طمني يادكتور!

الدكتور: اطمن أنا خيطتله الجرح ومفيش كسور الحمد لله. حور: يعني هو هيفوق امتى وهو كويس ولا لا. الدكتور: اطمني يا مدام هو كويس وشوية وهيفوق المهم يرتاح. اتجه الطبيب للخارج وخلفه ليل لإيصاله. كريمة: ياحبيبي يابني إيه اللي حصل يالوسيندا! لوسيندا بحزن: عربيته اتخبطت في الشجرة يا طنط. ليل وهو يدلف على كلمات لوسيندا: وشوفتيه إزاي ولا إيه عرفك أصلاً!

لوسيندا بتوتر: أنا كنت رايحاله الشركة ولقيته نزل ركب عربيته ملحقتش أتكلم معاه. فأركبت عربيتي ومشيت وراه لقيته خبط في الشجرة نزلت وخلت حد يساعدني ننقله عربيتي. حور: متشكرين لخدماتك تقدري تتفضلي دلوقتي عشان هو محتاج راحة. لوسيندا ببرود: سوري ياحور مش هخرج من هنا غير لما يفوق وأطمن عليه. عايزة تطلعي اطلعي انتي. حور: ماما أنا هنزل أعمله شوربة وحاجات خفيفة خليكي جنبه. وانت ياليل ورّي حياة أوضتها لو سمحت. ليل وكريمة: حاضر.

هبطت حور متجهة إلى المطبخ وحاولت إنهاء إعداد الطعام بسرعة كي لا تترك تلك الخبيثة مع زوجها كثيراً. وبعد مرور نصف ساعة أنهت حور إعداد الطعام واتجهت به لأعلى. جاءت لتدلف للداخل فوجدت ليث يقبل لوسيندا. فأدلت للداخل ألقت الأطباق على الأرض وقامت بإبعاد لوسيندا عن ليث بقوة ودفعتها للخلف بقوة. لوسيندا: انتي اتجننتي. صفعتها حور بقوة مشيرة بإصبعها بتحذير: أنا كدا عاقلة أوي وياويلك لو قربتي لجوزي تاني. ليث بعصبية: ان...

قاطعته حور بقوة: مسمعش حرف منك. وانتي أزبل من إني أنزل لمستواكي أصلاً. خرجت لوسيندا غاضبة من صفعة حور وتوعدت أن تردها لها. وقف ليث بغضب. ليث بنبرة غاضبة: ممكن أعرف إيه الهبل اللي عملتيه ده. إزاي تعملي كدا. حور: تقصد على القلم ده... أنهت جملتها وأسدلت له صفعة قوية مضيفة: عملت ده لأني متعودتش أشوف حد يهيني وأسكتله. وانت هنتني لما قربت من واحدة تانية في أوضة نومي وأنا على ذمتك. اقترب ليث منها قائلاً

بغضب: اعتذري عن اللي عملتيه. حور وهي تتجه لتخرج: أنا مش آسفة على اللي عملته. جذبها ليث من يدها بعنف لتصطدم بصدره العريض. ليث: وأنا مش آسف على اللي هعمله. واقترب من وجهها ببطء وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...