الفصل 23 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ايوه ياليث في حاجة! ليث: حور وحياة فين ياليل هما معاك؟ ليل: نعم أنا لسه سايبهم من ساعة في المستشفى. ليث بعصبية: ليل الموضوع ده مفيهوش هزار هما معاك ولا لا. ليل: والله العظيم ما أعرف عنهم حاجة. ليث: اقلبلي المكان عليهم لازم أعرف هما راحوا فين. في داخل الطائرة العائدة إلى مصر جلست حور بجوار حياة فتحدثت حياة بتذمر: أنا هتصل بليل طيب وأقوله. حور: حيااااة هاتي الفون ده.

التقطت منها الهاتف وأزالت منه الشريحة وقسمتها إلى نصفين. حياة: مؤذية. حور بصوت عالي بعض الشيء: أنا مش عايزة حد يعرف إحنا فين لحد ما نوصل بالسلامة ينفع تهدي بقى وتتخمدي. حياة: العصبية مش حلوة عشانك يا أم عتريس. حور: عتريس مين؟ حياة بابتسامة: عتريس ابنك. ضربت حور حياة بخفة على ذراعها قائلة: بقي أنا ابني اسمه عتريس يا حيوانة انتي اسكتي مسمعش صوتك.

ضحكت حياة بشدة مردفة: الله يرحم كان ليث بيخليكي تمشي زي السيف وصوتك ما كانش بيطلع. حور: اديكي قولتيها كان وحالياً هو ولا حاجة بالنسبالي ولا عودة عايزة أشوفه. حياة: يعني مبتحبهوش؟ حور: لا. حياة: أشوف فيك عشر تيام يا ليث يا ابن طنط كريمة ربنا يولع فيك. حور بعصبية: حييييييييياة متدعيش عليه عشان مضربكيش. حياة: قال مبتحبهوش قال. أغمضت حور عيناها محاولة الهروب من التفكير به.

عند ليث انطلق بسيارته لفيلا خالد وما إن دلف إلى الفيلا حتى صاح باسم خالد فركض خالد نحو مصدر الصوت على الفور: في إيه ياليث حور حصلها حاجة؟ ليث بنبرة ساخرة: هتعمل نفسك عبيط فين حور يا خالد أكيد انت اللي مخبيها. خالد: انت اتجننت هخبيها ليه أو فين حتى انت شارب إيه على الصبح. اقترب ليث وأمسكه من ثيابه بقوة قائلاً: مراتي فين يا ابن الأسيوطي.

أبعد خالد يده بقوة قائلاً: مش خايف منك عشان أكذب أو أخبي عليك حاجة انت اللي بغباءك أكيد ضيعتها أنا عمري ما شفت واحد غبي زيك كدا روح دور على مراتك يا ابن الشناوي ورجعها ليك قبل ما الأمل البسيط في رجوعها يضيع. تركه ليث واتجه للخارج وأجرى بعض الاتصالات وعين أحدى الأشخاص لمعرفة موقعها في أسرع وقت.

بعد مرور عدة ساعات هبطت الطائرة القادمة من أمريكا على أرض مصر الحبيبة هبطت حور وحياة من الطائرة واستقلا سيارة أجرة لتوصلهم للمنزل وبعد مرور ساعة وصل كل من حياة وحور إلى المنزل وطرقوا الباب عدة طرقات لتفتح أمل لهم الباب وانصدمت عندما رأت حور تقف أمامها. أمل: حور انتي عايشة بجد؟ ارتمت حور في أحضان أمل وأخذت تبكي بشدة فبكت أمل أيضاً فقد اشتاقت إليها كثيراً. ابتعدت عن حور قائلة: ادخلوا ادخلوا.

دلفوا إلى الداخل وأخذت حور تبحث عن والدها فاأخبرتها والدتها بأنه ذهب إلى العمل. أمل: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل يخليكي توصلي للكل إنك متي. حور: يااه يا ماما ده موضوع طويل أوي وأنا وليث الصغير جعانين وعايزين ناكل من إيدك زي زمان. أمل بفرحة: بجد انتي حامل! يعني أنا هبقى جدة خلاص يا رب. أومال ليث مجاش معاكوا ليه؟ تحدثت حور بضيق: لو سمحتي يا ماما ياريت تنسيه أنا مش عايزة أسمع اسمه تاني لو سمحتي. أمل: هو في إيه ماتحكيلي.

حور وهي تتجه نحو الغرفة: أنا هنام محدش يصحيني. أغلقت حور باب الغرفة بقوة فنظرت أمل تجاه حياة فاأردفت حياة بتذمر: ما تبصيليش كدا أنا تعبانة ومش هحكي كل اللي حصل. أمل: عايزة أعرف ليث وحور مالهم. حياة: اتطلقوا يا ماما ارتحتي كدا. أمل بشهقة: يانهار أسود. أخذت حياة تسرد لها كل ما حدث وبعد أن انتهت: بس كدا. أمل: طيب ومحدش يعرف إنكم هنا؟ حياة: لا وحور مش عايزة حد يعرف. أمل بتفكير: ماشي روحي ارتاحي عشان جرحك.

حياة: ماما بلاش تعملي اللي في دماغك عشان بنتك الكبيرة دماغها ناشفة وممكن تسيب البيت ومنعرفش مكانها. أمل: روحي نامي يا أم نص لسان. اتجت حياة نحو غرفتها وجلست أمل على إحدى المقاعد حتى سمعت صوت باب المنزل ينفتح فوجدته الحاج محمد. محمد باستغراب: إيه الشنط دي كلها انتي مسافرة ولا هتعزلي؟ أمل: لا دول شنط بناتكم. محمد: بنات مين يا أمل إحنا معندناش غير بنت واحدة بعد حور الله يرحمها. أمل: حور عايشة يا محمد بنتك نايمة جوه.

محمد وهو يجلس بجوارها: إزاي يا أمل انتي بتقولي إيه. قصت عليه أمل كل ما سردته لها حياة فتحدث محمد باستغراب: طيب مبلغوناش ليه إن البنت عايشة. أمل: حور مرضيتش كانوا لازم يخلصوا كل حاجة وبعدين يطمنونا مرضوش يقولولنا عشان كنا هنقعد نسأل ليه وازاي وحصل ليه والكلام ده وانت فاهم. محمد: الحمد لله أنا هقوم أشوفها وحشتني أوي. أمل: لا اقعد لازم تاخد موقف عشان هي وليث يرجعوا لبعض بنتك حامل وما ينفعش تبقى بعيدة عن جوزها.

محمد: أعمل إيه يعني يا أمل. أمل: أنا هتصرف بس انت شد عليها شوية. في منزل ليث أخذ يجوب الغرفة ذهاباً وإياباً. ليث: يا ترى روحتي فين يا حور. دخلت كريمة إلى غرفته مرددة: وانت شاغل بالك ليه. ليث بضيق: إيه اللي ليه يا أمي أنا بحبها انتي إيه ليه مش عايزة تحسي بيا. أمسكت كريمة بالهاتف ورفعته بوجهه قائلة: اتفضل رد على حماتك. ليث: الو. أمل: ينفع المهزلة اللي بتحصل دي طلقتها ليه؟

ليث: يا حماتي هي اللي اللي طلبت والله أنا ندمان ومستعد أعمل أي حاجة بس أعرف هي فين وأطمن عليها. أمل: هما الاتنين عندنا يا ليث عايزها بجد ياريت تيجي لها هنا وتحلوا كل حاجة. ليث: ماشي يا حماتي حاضر سلام.

أغلق ليث الخط ولم ينتظر ليسمع أي حرف آخر من كريمة والتقط هاتفه على الفور ليحجز بأقرب طائرة فاأخبرته المتحدثة من شركة الطيران أن الرحلة بعد ساعة من الآن أغلق الخط وانطلق نحو المطار بسرعة وبعد مرور نصف ساعة كان يجلس بأحدي المقاعد في الطائرة.

بعد مرور بضعت ساعات وصلت الطائرة إلى أرض مصر في الساعة الرابعة صباحاً أوقف ليث سيارة أجرة وصعد بها وأعطى للسائق العنوان وبعد مرور ساعة كان ليث يقف داخل المبنى وقلبه يخفق بشدة صعد إلى المنزل وطرق الباب عدة طرقات فأفتح له والد حور محمد. محمد: أهلاً أهلاً يا ابني جاي بدري كدا ليه ليه مستنتش لحد العصر أو المغرب. ليث: يا عمي أنا مش قادر أبعد عن بنتك ولو دقيقة تخيل بقى كل الساعات اللي فاتت كنت عامل إزاي.

استيقظت حياة على صوت ليث فاأخرجت ونظرت إليه بعدم استيعاب ومن ثم ركضت على غرفة شقيقته فوجدتها تدعي النوم ووجدت آثار للدموع على خديها. حياة: حوور ليث بره. حور: … حياة: أنا عارفة إنك صاحية فقومي شوفي هو عايز إيه. حور: أنا مش عايزة أشوف ولا أسمع حد اطلعي بره. حياة: بقي كدا ما شي. جاءت حياة لتخرج فوجدت ليث يدلف للداخل. حياة: لل… قاطعه بصوت واطي: هشش.

اقترب من فراش حور وجلس بجوارها وأخذ يعبث بخصلات شعرها انزعجت حور وظنت أنها حياة ففتحت عيونها بعصبية: حيييا… صمتت عندما رأته يجلس بجوارها. حور: انت إيه دخلك هنا ومين سمحلك أصلاً. ليث: أنا أدخل في المكان اللي أنا عايزه محدش يقدر يمنعني عنك. حور وهي تدفعه في صدره بخفة: اطلع بره. مسك يدها واقترب منها قائلاً: ما تهدي بقى تعبتيني. حور بصوت منخفض: ابعد عني. نظر إلى شفتيها الوردية واقترب منها قائلاً: ولو مبعدتش.

نظرت حور إلى عيناه و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...