تليفوني بيرن رقم غريب. يمكن يكونوا هما. "ألوو؟ مين معايا؟ "إحنا مش قولنالك تبعدي عن أسر أخوكي؟ معانا مودي أخويا. عملتوا فيه إيه يا مجرمين؟ "اسمعي. أخوكي معانا. أسر ينزل من عندك ويمشي. تقطعي علاقتك بيه. الصبح أخوكي يكون على سريره." "حاضر حاضر. بس رجعولي أخويا. أبوس إيديكم." "ألو ألو."
"أسر. إنتي السبب. خطفوا أخويا بسببك. ابعدي عننا بقى. من وقت ما ظهرتي في حياتي وحياتي اتبهدلت. وبيتي بقى متراقب. والبلطجية بتتهجم عليا. ومكنش حد يعرفني ولا بيسمع صوتي. دلوقتي بقيت مهددة أنا وأخويا من شوية بلطجية معرفهمش." "سيدرا. تقدري تهدي؟ وأنا هرجعلك أخوكي وهيكون في حضنك الليلة." "إزاي؟
وهما مراقبين البيت. وأخويا معاهم. وأي تصرف غلط أخويا هيروح مني. حضرتك تنزل دلوقتي ومش عايزة أعرفك تاني. ولا عايزة أجوزك. أنا عايزة أخويا." "أسر. طب ممكن تهدي وتسمعيني؟ "سيدرا. مش عايزة أسمع. مش عايزة أسمع حاجة." "أسر. أهدي بقى. أنا هرجعلك أخوكي. قولتلك." "هعمل بس مكالمة لرجالتي. واتفرجي." "الو. جاسر. اجمع الرجالة. مكانك. عايز إيه؟ رجل بتتحرك؟ عندك أي عربية؟
أي حد تشكوا فيه يتراقب. مش عايز غلطة. أنا هنزل دلوقتي. هركب عربيتي وهمشي. هوصل البيت. أي عربية تطلع ورايا. أي حد يتحرك يتراقب. مفهوم؟ "جاسر. اعتبره حصل يا لورد." "سيدرا. مين جاسر دا كمان؟ ومين الناس دي؟ وإيه علاقتك بيهم؟ "دول رجالتي بتوع المهام الصعبة. ومفيش حاجة بتعصي عليهم. وزي ما قولتلك أخوكي هيكون في حضنك الليلة. وهجوزك برضو." "حضرتك واثق من نفسك قوي. ومين اللي خاطفين أخويا؟ وخاطفينه ليه؟
"هتعرفي كل ده قريب جدا. وهجبلك حقكك منهم." "سلام دلوقتي. هنزل أنا. وخلي الموبايل ده معاكي. هكلمك عليه. هبلغك بكل التفاصيل. وخلي تليفونك ده ديما مفتوح. ومتعمليش منه أي اتصال. مفهوم؟ "سيدرا. مفهوم. بس إيه؟ وإيه اللي بيحصل لكل ده؟ "هتعرفي كل حاجة قريب قوي. يلا سلام. خلي بالك من نفسك." "أنا شوية وهاجي آخدك." "نروح نجيب مودي." "بجد. يلا وريني الابتسامة الجميلة قبل ما أمشي." "سيدرا. أهو."
"مشيت وركبت عربيتي. واللي حسبته لقيته. وفعلا في ناس طلعت ورايا. بس رجالتى مراقبينهم." "وصلت البيت." "وبعد شوية." "جاسر بيتصل." "أسر. ها جاسر. وصلت لإيه؟ "جاسر. زي ما حضرتك توقعت بالظبط. كانوا مجموعتين. مجموعة مشيت ورا حضرتك. والتانية طلعت ع الطريق الصحراوي." "فيلا. مهجورة. بس الغريب إن الفيلا دي تخص. بنت خالت حضرتك."
"أسر. تمام قوي. كنت متأكد إنها هي اللي وراء ده. بس مكنتش أتوقع إنها بالفجور ده. ولا بالغباء ده. هي نسيت إنها بتلعب مع أسر سعد الدين." "اسمعي بقى. جهزي الرجالة. واجهزي. وابعتلي لوكيشن بالمكان." "في حد عند بيت سيدرا؟ "لأ يا فندم. رجالتنا هناك مراقبين المكان." "تمام قوي. ابعتلي لوكيشن. ولو في أي حد مراقبني عطلوه. هوصل لبيت سيدرا. هجيبها وهاجي عليكم. هخليها تاخد حقها بإيديها." "أعلم وينفذ يا كبير."
"ومشيت ووصلت لبيت سيدرا." "سيدرا. ها عملت إيه؟ قولي أخويا مجبتوش ليه معاك؟ فين هو؟ "اهدي. أخوكي بخير. وهنتحرك أنا وإنتي دلوقتي ونجيبه. وواجبلك حقكك كامل منهم." "سيدرا. أنا مش عايزة حاجة غير أخويا. يلا خدني ليه بسرعة. أنا خايفة يكونوا عملوا فيه حاجة." "أسر. اطمني. هو بخير. وهتطمني أكتر لما تشوفيه قدامك." "سيدرا. طب يلا بسرعة." "أسر. يلا." "وركب عربيتي ومشيت ع اللوكيشن." "جاسر. بيتصل." "أسر. ها جاسر. في جديد؟
"جاسر. مش هتصدق مين هنا." "أسر. مين؟ أوعي تقولي؟ "بالظبط يا كبير. واضح إنها مركزة قوي مع الحوار ده. ومصممة على اللي في دماغها." "أسر. أنا هفصل لها دماغها دي خالص عن جسدها. نص ساعة وأكون عندك. جهز أنت والرجالة." "في انتظارك يا لورد." "سيدرا. يارا؟ أنا قولت كده. هي مفيش غيرها." "بس إزاي دي بنت خالتك. وانت كده. وهي كده؟ "أسر. أنا عارف إنها مش كويسة. بس متوقعتش إنها بالفجر ده. ولا طمعها هي وأهلها ممكن يوصلوها لكده."
"بس اطمني. هريحك منها ع الآخر." "سيدرا. ميهمنيش. هتعمل معاها إيه. أنا عايزة أخويا وبس." "أسر. وأنا عايزك إنتي وأخوكي. وهجوزك إنتي. ليه مش مصدقة إني بحبك؟ "سيدرا. مش وقته. أخويا الأول." "أسر. طب استعدي. خلاص وصلنا." "سيدرا. أه. كل دول رجالتك. إيه. إحنا داخلين حرب؟ أنا خايفة على مودي قوي." "أسر. كل دول وقدامهم عشر مرات. واجبلك جيش كامل. ولا حد يمس شعرة منك إنتي وأخوكي." "جاسر. حمدالله ع السلامة يا بروف."
"أسر. ها. جاسر. الوضع إيه؟ "أسر. حلو قوي. جهز الرجالة وابدأ اتحرك. مش عايز غلطة. ومش عايز ضرب نار. كله يخلص بهدوء. مفهوم؟ "مفهوم يا كبير." "المجموعة دي هتفضل مع حضرتك هنا. لحمايتكم. وأنا وباقي الرجالة هندخل نتمم العملية. وبعد التنفيذ هكلم حضرتك." "تمام يا وحش." "سيدرا. بس خدوني معاكم. عايزة أشوف أخويا." "أسر. اهدي. هتشوفيه. وهيروح معاكي كمان. بس اهدي. علشان محدش يلاحظ وجودنا." "أسر. يلا يا جاسر. نفذ."
"تمام. بعد إذن حضرتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!