رواية القدر بقلم صالح ايهاب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت ماشي بعربيتي وقولت أعدي أجيب جرنان. وعديت... شفت بنت، جميلة بنت بلد كده جمالها يخطف القلب، بشرتها قمحاوية وعيونها بني. وخطفت قلبي بأدبها والحجاب بتاعها. "صباح الخير." ردت: "صباح النور يا أستاذ، اتفضل أجيب لحضرتك إيه؟" ولقيت نفسي بتوه في تفاصيلها وسحر كلامها. ولقيتها بتفوقني: "يا أستاذ..." "أنا آسف، معلش. ممكن تجيبي لي الأهرام والمصري اليوم؟" ردت: "حاضر من عينيا." ولقيت نفسي بسألها: "هو أنتي هنا كل يوم؟" "أيوه، أنا هنا كل يوم بس بمشي الساعة عشرة عشان بروح الجامعة." "بسم الله ما شاء الله، بتشتغلي وبتدرسي كمان؟ بتدرسي إيه؟" "بدرس حقوق. بس ليه كل الأسئلة دي؟" "لا، مفيش حاجة. مجرد سؤال عادي. شكراً." ودفعت الحساب ومشيت. ... والغريب إني أول مرة يحصلي دا. ومشيت وأنا بكلم نفسي: "هو إيه اللي أنا بعمله ده؟ من إمتى وأنا بشغل نفسي بالحاجات دي؟" ورجعت رديت على نفسي: "متنكرش إنك انشديت ليها وخطفت قلبك... من أول ما شفتها." ومشيت ومش في دماغي...