الفصل 3 | من 9 فصل

رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

محمد بغضب: فاكر أن مورهاش رجالة يدافعوا عنها. سليم بعصبية: أختك خدعتني وكانت عايزة تخبي عليا أنها مبتخلفش، إزاي أخليها معايا بعد كده. نزلت مريم وحبيبة في الوقت ده. مريم بخوف على أخوها: محمد عشان خاطري ممكن نمشي دلوقتي. محمد: حقوق أختي هتوصلها كلها بكرة عشان ميكونش ليا تصرف تاني معاك. سليم: أنت بتهددني؟ محمد: اعتبرها زي ما تعتبرها، مش كفاية جوزتها لعيل زيك.

ناهد بعصبية: احترم نفسك يا جدع، أنت ابني مش عيل، ماتشوف أختك المعيبة قبل ما تتكلم. محمد اتعصب أكتر، ولسه هيرد عليها مريم شدته وقالت بدموع: متردش يلا بقا عشان خاطري. محمد بص له بتحذير تاني وقال: صدقني يا سليم هندمك على اللي عملته في أختي، وهاخد كل حاجة تخصها من عينك، ويا أنا يا أنت. قال كلامه وبصله باستحقار وشد مريم وشال شنطتها وخرجوا من البيت. حبيبة بصت لهم وضحكت بسخرية ودخلت أوضتها هي كمان.

ناهد بغضب: إزاي تسكت ليه كده، وحقوق إيه اللي عايزينها؟ يعني كمان العيب من عندها وعايزين ياخدوا حقوق، يا بجاحتهم ده انت. قاطعها سليم بعصبية: كفاية كفاية، مش عايز أسمع حاجة تاني، أنا خارج. قال كلامه وخرج من البيت هو كمان. ناهد بغيظ: ماشي يا بنت فردوس، أنا اللي هقفلك أنتِ وأخوكي. محمد بحنان: ادخلي يا حبيبتي ادخلي. مريم بإحراج: محمد أنا ممكن أروح أي فندق عشان.

قاطعها محمد بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده، إيه شايفاني مش راجل ولا إيه، عايزاني أسيبك تقعدي لوحدك وبيت أخوكي موجود. مريم حضنته بحب وقالت: شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني، أنا بحبك أوي. محمد ضمها بحنان وقال: حبيبتي، أنا أهم حاجة عندي سعادتك، أنا مستعد أضحي بكل حاجة من أجلك، أنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي يا مريم. ملك خرجت في الوقت ده وقالت بسخرية: حمد الله على السلامة يا مريم. مريم بإحراج: الله يسلمك يا ملك، عاملة إيه.

ملك: كنت كويسة بس معلش بقا تعب الحمل وكده، مش هقدر أوضبلك أوضة، ادخلي اعملي اللي انتي عايزاه فيها. محمد بص لمراته بغضب بس سكت عشان مريم. مريم: تمام، هي فين. ملك شاورت على الأوضة ومريم دخلت الأوضة وقفلت الباب. محمد مسك إيد ملك وقال: عارفة لو معاملتيش أختي كويس هيكون ليا تصرف تاني مش هيعجبك، أنتِ فاهمة. ملك بتعب مصطنع: حاضر حاضر، بس سيب إيدي يامحمد، أنا تعبانة. ساب إيديها ودخل أوضته وهو بينفخ من الغضب.

ملك ابتسمت بخبث وقالت: هي لسه شافت حاجة. عمر بصدمة: طلقتها. سليم: أيوه. عمر: السبب إيه. سليم: عشان مريم مبتخلفش. عمر بسخرية: تصدق إنك قليل الأصل. سليم بغضب: عمر أنا أخوك الكبير. عمر: هي مش دي الحقيقة، يعني أول لما تعرف كده تسيبها، ده بدل ما تهون عليها. سليم: الموضوع مش كده بس. قاطعه عمر وقال: بس إيه، افرض إنك أنت اللي مبتخلفش، هتعمل إيه بقا؟ كانت هي هتسيبك وتمشي، كنت أنت برضوا هتفضل بالجبروت ده.

سليم بحزن: أنا بحب مريم أوي يا عمر وندمان على اللي عملته. بس هي كانت ناوية تخبي عليا. عمر: وأنت اتأكدت منين، ما يمكن كانت بتحاول تمهد الموضوع ليك، والله تصدق إن أحسن حاجة إنها بعدت عنك، على الأقل يمكن تلاقي حد يقدرها. سليم بخوف: قصدك إيه. عمر بخبث: إنها هتتجوز بعد كده وتلاقي اللي يقدر حبها. سليم: ده مستحيل. عمر: مين أنت عشان تتحكم فيها بعد لما طلقت، هي حرة، خليك أنت ماشي ورا كلام ماما، سلام.

سليم سكت لأنه عارف إن كل كلام عمر صح. بعد مرور تلات شهور. محمد: يزن راجع من السفر النهارده. مريم بابتسامة باهتة: يرجع بالسلامة. محمد ضمها وقال بحنان: إيه ياحبيبتي مالك. مريم: مفيش ياحبيبي. محمد: أحم، يزن كان عايز يطلب إيدك للجواز، أنا قولته مش وقته، قالي إن هو هينزل ويجرب ويشوف رأيك. مريم: بس العدة لسه مخلصتش يامحمد.

محمد: حبيبتي أنا بقولك اللي هو قاله، لكن الرأي يرجع ليكي أنتِ في الآخر، وبراحتك، العدة فضلها يومين وهتخلص وهو هيكون جهز نفسه، عايزة تقابليه ولا لأ. مريم بتنهيدة: موافقة يامحمد. بعد مرور أسبوع. حبيبة: سليم. سليم فاق من سرحانه وقال: نعم. حبيبة: أنا راحة كتب كتاب. سليم باستغراب: بتاع مين. حبيبة بتوتر: مريم. سليم بعدم فهم: مريم مين. حبيبة: احم، مريم يا سليم. سليم بصدمة: نعمممم! هي هتتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...