سليم بصدمة: هتتجوزي؟ حبيبة: آه. سليم بغضب: هي ما صدقت تطلق عشان تتجوز؟ في واحدة تتجوز بعد العدة بيومين؟ حبيبة بجدية: ما أعتقدش إنها عملت حاجة غلط يا سليم. سليم بعصبية: لأ عملت طبعًا، إزاي تتجوز؟ افرضي هرجعها تاني؟ حبيبة اتعصبت من أسلوب أخوها وقالت: وهي تحت رحمتك عشان ترجعها وقت ما تعوز وتطلقها وقت ما تعوز؟ إيه الأنانية دي؟ سليم بغضب: حبيبة، اعملي حساب إنك أخوكي الكبير واتكلمي بأسلوب أحسن من كده.
ناهد خرجت من الأوضة وقالت: صوتكم عالي ليه؟ سليم: الأستاذة عايزة تروح كتب كتاب مريم. ناهد بامتعاض: وهي ليها عين تتجوز كمان؟ ومين الناصح اللي هيقبلها؟ يعيبها. حبيبة كانت مخنوقة من كلام أمها وأخوها على مريم وقالت بعصبية: لو أنا مكانها كنتوا عملتوا إيه؟ ناهد: اخرسي، أنتِ مش زيها ومش هتكوني زيها أبدًا. حبيبة: أنا رايحة لصاحبتي بعيدًا عن حوراتكم دي. قالت كلمتها وخرجت من البيت بحزن. سليم نفخ بغضب وقال: شايفه بنتك؟
ناهد بغيظ: روح امنع مقصوفة الرقبة دي من إنها تروح. سليم دخل الأوضة ورزع الباب. مريم بفرحة: حبيبة، أنا ما كنتش متوقعة إنك هتيجي. حبيبة ضمتها بحب وقالت: ألف مبارك ليكي يا حبيبتي، قوليلي مبسوطة يا مريم؟ مريم بتوتر: مش عارفة يا حبيبة، أنا متوترة أوي، معرفش أنا اتسرعت ولا إيه، بس كل حاجة جت بسرعة وأنا ليا أسبابي. حبيبة: المهم هو كويس؟ مريم: ابن عمي، أنا ما كنتش بختلط بيه كتير، بس أنا قولت يمكن الخير فيه.
حبيبة بابتسامة: أنا واثقة إن ربنا هيعوضك والله، لأنك تستاهلي كل خير. مريم: يارب يا حبيبتي. قاطع كلامهم دخول محمد وهو بيقول بابتسامة: عروستنا جاهزة. مريم بابتسامة وتوتر: آه يا حبيبي. محمد مسك وشها بإيده وقال: عايزك تعرفي إن جمبك مهما حصل، لو ما ارتحتيش عرفيني، انتي مش مجبرة على حاجة. مريم حضنته باطمئنان وقالت: طول ما أنت معايا أنا واثقة إن هكون بخير.
محمد مسك إيدها وخرج هو وحبيبة معاها، وقعدوا جنب المأذون، ويزن كان موجود الناحية التانية ومبتسم، وابتدا المأذون مراسم كتب الكتاب. سليم كان رايح جاي في الأوضة بغضب من نفسه ومن اللي بيحصل، وإزاي يوصل بيه الحال لكده. طلع تليفونه وحاول يرن على مريم، بس الخط مشغول ومريم عملاله بلوك. خرج من الأوضة وساق حبيبة راجعة من بره، راح عندها ومسك دراعها وقال: إيه اللي حصل؟ حبيبة: الحمد لله تم على خير. سليم اتعصب جامد
ورمى التليفزيون على الأرض: إزاي ده يحصل؟ إزززززاي؟ حبيبة باستغراب: هو أنت عايز إيه بالظبط فهمني؟ مش أنت طلقتها بإرادتك؟ عايز منها إيه؟ ده أنت حتى ما فكرتش تسمعها، على فكرة هي كان عندها كلام كتير أوي عايزة تقولهولك وأنت اللي اتسرعت، أنت اللي غلطان مش هي يا سليم، هي عملت أكبر صح إنها ما ضيعتش عمرها عشانك، أنا آسفة بس دي الحقيقة. قالت كلامها ودخلت الأوضة، وسليم كان ندمان ندم عمره وحزين على اللي هو عمله.
يزن بابتسامة: مبارك عليا أنتِ. مريم كانت متوترة وساكتة. يزن مسك إيدها بهدوء وقعدوا على الكنبة: أنا عارف إنك خايفة ومتوترة يا مريم، بس أنا عايز أطمنك إن عمري ما هتعبك معايا أبدا ولا هخليكي حزينة طول ما أنا عايش، أنا بحبك يا مريم وكاتم حبي في قلبي من سنين لأجل إنك تكوني سعيدة.
مريم بصتله بصدمة: ما تتصدميش يا مريم، أنا لما كنت نازل أتقدملك عرفت وقتها إنك كتبتي كتابك، حزنت أوي، بس رجعت قولت لو لينا نصيب مع بعض القدر هيقربنا من تاني، كان عندي أمل. مريم بتوتر ودموع: أنت عارف أنا اتطلقت ليه؟ يزن طبطب عليها بحنان وقال: عارف، بس ده مينفعش، أنا بحبك ومش متجوزك عشان أطفال، أنا متجوزك عشانك أنتِ، ما يهمنيش حاجة تاني. مريم: يعني عمرك ما هتندم على قرارك ده؟ يزن: لأ طبعًا، ده أنا ما صدقت.
مريم: احم، بس أنا يعني أنا... قاطعها يزن وقال: قولي أنتِ إيه؟ مريم: أنا بخلف فعلاً يا يزن، المشكلة ما كانتش عندي. يزن بابتسامة: الحمد لله طبعًا، بس صدقيني دي ما كانتش مشكلة عندي، كل اللي أنا عايزه إنك تطمني وأنا معاكي. مريم ابتسمت بأمان وقررت إنها هتمحي سليم من حياتها وهتفكر في مستقبلها مع يزن. بعد مرور ثلاث شهور. حبيبة كانت بتتكلم في التليفون وقالت: وبس يا ستي، قولتله خد دخلك ومع السلامة. مريم بضحك: ده أنتِ مشكلة.
حبيبة: ما كنتش مرتاحة معاه والله خالص يا مريم، مش ملتزم بضوابط الخطوبة وكمان عصبي على الفاضي، وأنا مش مجبرة أتحمل ده كله. مريم: ربنا الخير لا يأتي إلا بالخير، ربنا يعوضك أحسن منه يا حبيبة قلبي. حبيبة بابتسامة: يارب يا حبيبتي، قوليلي بقى أنتِ عاملة إيه في حياتك؟ مريم: الحمد لله يا حبيبتي، أقولك على سر؟ حبيبة: قولي في بير. مريم بضحك: ربنا يستر. حبيبة بضحك: قولي السر. مريم بخجل: أنا حامل.
حبيبة بفرحة وعدم وعي: حااامل بجد يا مريم وساكتة من الصبح؟ في الوقت ده دخل سليم على الصوت وقال بصدمة: مريم حامل؟ إزاي؟ حبيبة قفلت التليفون بتوتر وقالت: قصدي أه. سليم: قولولي يا حبيبة، هو فعلاً اللي سمعته؟ حبيبة بحزن: أيوه يا سليم. سليم مسك دماغه، وكانت أكبر صدمة في حياته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!