سليم بصدمة: إزاي مريم حامل؟ هي مبتخلفش. حبيبة بحزن: للأسف يا سليم، إنت اللي مبتخلفش. الصدمة كانت كبيرة أوي عليه، والصدمة الأكبر إن ظلم مريم. حبيبة طبطبت عليه وقالت: ده نصيب، أكيد ربنا له حكمة في كده. سليم بدموع نزلت: أنا ظلمتها يا حبيبة، ظلمت مريم. يعني ده كله العيب فيا أنا؟ وهي مقالتليش؟ طب ليه خبت عليا؟ ليه مصارحتنيش؟
حبيبة بعتاب: عشان مكانتش عايزة تجرحك يا سليم، وحتى لما قالتلي حلفتني إن مقولكش، لولا إنك سمعت. وبعدين إنت معطتهاش فرصة. سليم بتوهان وحزن: فعلاً، فعلاً أنا السبب. أنا اللي غلطان. أنا وحش. أنا إزاي مسمعش ليها؟ تعرفي مريم عمرها ما زعلتني يا حبيبة، دايماً كانت بترضيني، دايماً كانت تقولي كلام حلو وأنا أكلمها بأسلوب وحش، وكانت تطلب الحب وأنا أستهتر بمشاعرها. أنا اللي ضيعتها من إيدي. أنا غبي، غبي!
حبيبة بحزن على أخوها: سليم، علشان خاطري اهدا. ده القدر، إنتم ملكوش نصيب مع بعض. سليم بدموع: مريم ضاعت مني. هي كانت مستعدة تضحي عشاني وكانت هتفضل معايا. إنما أنا طلعت قليل الأصل معاها، حتى مسمعتهاش. حبيبة معرفتش ترد، وكانت ساكتة. ناهد دخلت وقالت بفرحة: لقيت لك عروسة، إنما إيه زى القمر. تجيب منها حتة عيل. سليم مسح دموعه وقال: اصرفي نظر عن الموضوع ده، مش هتجوز. ناهد باستغراب: نعم؟ مش هتتجوز؟ وبعدين إنت بتعيط؟
أوعاك تكون بتعيط على اللي راحت في داهية دي؟ أنا... قاطعها سليم بعصبية وقال: كفاية بقى، كفاااايه! هي كانت أحسن حاجة في حياتي، بس إنت السبب. خليتيني أبعد عنها وأنا بحبها. دايماً تقوليلي متحبهاش زيادة عن اللزوم، دي مش ست بيت، دي مش قد المسؤولية. لحد لما بقيت أعاملها أسوء معاملة. كفاية! ناهد: نعم؟ إنت نسيت طلقتها ليه؟ عشان مبتخل...
قاطعها سليم مرة أخرى وقال: بس بس. أنا اللي مبخلفش. العيب فيا أنا مش فيها. هي دلوقتي اتجوزت وحامل كمان. إنما أنا حياتي وقفت من بعدها. ناهد بصدمة: ده كدب. إنت بتقول كده عشان تبرر موقفها. إنت كداب. سليم بسخرية: هي دي الحقيقة. إحنا ظلمناها. وريني بقى مين العروسة اللي... هتقبل بواحد عقيم زي... ناهد دموعها نزلت وقالت: يادي المصيبة. سليم بسخرية: هي فعلاً مصيبة. حبيبة كانت واقفة ساكتة وشايفاهم بيتكلموا.
سليم دخل أوضته وزع الباب بانهيار. يزن بصدمة: رنجة يا مريم؟ مريم ببراءة: نفسي فيها. يزن وهو على وشك البكاء: الساعة 3 الفجر؟ مريم بزعل: إنت زهقت مني؟ يزن ضحك لأنه عارف إن هرموناتها بتشتغل بليل: لأ طبعاً يا حبيبتي. عنيا. أحلى رنجة تيجي دلوقتي. مريم ابتسمت برضا. يزن: صحيح، كنتي بتكلمي مين؟ مريم: حبيبة. يزن: بس غريبة فعلاً إنك لسه على تواصل معاها.
مريم بابتسامة: حبيبة دي حاجة مختلفة عنهم كلهم. دي إنسانة طيبة أوي وحقيقي مقدرش أخسرها. ده فرحتلي أوي لما اتجوزت وكمان لما عرفت إني حامل. بس هو إنت متضايق من إني بتكلم معاها لسه؟ يزن بابتسامة: لأ طبعاً. ده سؤال عادي. بس إنما أنا هتضايق ليه؟ يلا بقى. أنا هنزل أجيبلك اللي إنتي عايزاه. مريم باستغراب: هتجيب إيه؟ يزن: الرنجة. مريم بقرف: لأ مش عايزة. أنا الحاجات دي. أنا هنام. يزن بصدمة: هو الحمل عملك زهايمر؟
مريم ببراءة: ليه؟ يزن: لأ ولا حاجة. نامي يا حبيبتي. نوم الهنا. مريم غطت وشها ونامت، وهو ضحك عليها بشدة وعلى تقلباتها المزاجية. ملك بعصبية: إنت مش عايز تساعدني في حاجة خالص كده؟ محمد: إنتي صوتك عالي ليه؟ ملك: إنت مش مهتم بأي حاجة في حياتك غير أختك وبس. إحنا مش في حياتك خالص. محمد بعصبية: ملك، قولتلك قبل كده ملكيش دعوة بأختي. وبعدين إنتي عايزة إيه؟ عايزاني أقاطعها؟ ملك بعند: وليه لأ؟
محمد بغضب أكتر: إنتي شكلك اتجننتي رسمي. فوقي كده يا ملك واعرفي إنتي بتقولي إيه. أختي خط أحمر. ولو فكرتي تقولي كده تاني هسيبك إنتي. ملك بصدمة: هتسيبني أنا وبنتك عشان أختك؟ محمد: بنتي هتكون معايا طبعاً. إنما إنتي أقدر أعوضك. أختي مقدرش أعوضها. عيشي بما يرضي الله يا ملك، ومشّي أمورك علشان متشوفيش مني وش مش هيعجبك. قال آخر كلامه ودخل الأوضة وزعها. ملك بغيظ: كده يا محمد؟ بقا تعمل معايا كده عشان ست مربم؟ ماااااشي.
سليم خرج من الأوضة وكان لابس. حبيبة بقلق: سليم، إنت كويس؟ سليم مسك إيد حبيبة وقال برجاء: حبيبة، أرجوكي. أنا عايز أشوف مريم بأي طريقة. حبيبة بصدمة: نعممم؟ اللي بتطلبه ده صعب. ده مستحيل أصلاً. سليم: آه. حاولي. هي ليها كلام معاكي. علشان خاطري خليها تديني فرصة واحدة. حبيبة بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ دي ست متجوزة. سليم بغضب: لو مخليتهاش تقابلني صدقيني أنا هدمر حياتها. ووقتها محدش هيعرف يوقفني. حبيبة بصتله بصدمة شديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!