الفصل 10 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل العاشر 10 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
21
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

جت ليا رسالة فتحتها. اتصدمت من اللي شوفته. مليكه: بصدمة مالك قتل بابا 🥺 معقول ازاي، إزاي. كلم حسام. "أيوه ي حسام تعالي ليا محتاجاك جمبي 😭😭" حسام: "إهدي ي مليكه أنا جاي ليكي، انتي فين؟ مليكه: "أنا ع النيل ي حسام 😢😢" حسام: "ف أي ي مليكه مالك؟ مليكه: "شوف كده... حقيقي كنت بموت من وجع قلبي. الدنيا كلها جت عليا. أكتر حد حبيته ووثقت فيه يعمل كده. ده أماني وسندي ف الدنيا، ليه ليه. ي رب مش معترضة ع قضائك.

فضلت أعياط لحد ما فقت. قعدت أعيط. وكان شريط حياتي كله بيمر قدام عنيا. مالك: راح العيادة وحزن الدنيا ف قلبه. "ي رب أنا أي عملته ف حياتي عشان يحصلي كل ده؟ ومين الناس دي وعايزين مني أي؟ قطع تفكيره صوت الموبايل. مالك: "الو أي ي حسام؟ حسام: "الحقني ي صاحبي مصيبة." مالك: "أي يابني ف أي اتكلم." حسام: "تعالي ع المستشفى الأول مليكه فقدت الوعي." جريت ع المستشفى وأنا كلي خوف عليها. وأنا قلبي بيتقطع عليها لأنها مينفعش تعيط.

مالك: "ف أي ي حسام؟ مليكه عيطت وجتلها الحالة؟ حسام: "أيوه بس السبب غريب ي صاحبي." مالك: "ف أي ي حسام؟ متتكلم." مالك: "شوف بنفسك." مالك: 😳😳 "كدب ي حسام، كدب والله كدب." حسام: "أنا مصدقك بس هي هتصدق؟ مالك: "لازم تصدق، لازم تعرف الحقيقة." حسام: "بس هي لو عرفت إن أبوها مات مقتول واحنا خبينا عليها كل ده هتتعب؟ وانت عارف عندها حساسية من الدموع." مالك: ....

حسام: "لازم نفكر ي مالك، لازم نشوف حل. هي مش هتصدق كلامنا بعد الفيديو ده." سعاد: "ف أي ي عيال؟ مليكه مالها؟ حسام: "متخفيش ي ماما هي كويسة. ادخلي خليكي جمبها، هي محتاجة ليكي دلوقتي." دخلت سعاد عندها. سعاد: "ليه ي بنتي بتوجعي قلبي عليكي دايماً. انتي اللي باقية ليا من الدنيا بعد أبوكي، الله يرحمه. مش قولتلك بطلي عياط عشان خاطره، مش وعدتيه تكوني قوية من غير دموع."

كانت بتشوف كل حاجة حصلت ليها كأنها شريط فيديو بيتعرض عليها. فلاش باااااااك....... مليكه ف المدرسة. ريم: "ي مليكه رهف بتكرهك ومش بتحبلك الخير. اسمعي مني." مليكه: "... لا رهف طيبة." ريم: "يوو انتي غبية ي بت. رهف مين اللي طيبة دي؟ دي وش فقر وحاجة بيئة أوي." مليكه: "لا ي ريم مش تظلميها، دي طيبة." ريم: 😒 "هتشوفي إنها مش طيبة. انتي حرة." مليكه: "أنا هروح الحمام." دخلت الحمام وريم جت من غير ما حد يشوفها. قفلت عليها الباب.

ريم: بضحكة خبيثة 😊 "نشوف مين طيب ي ست مليكه." مليكه: جت تخرج مش عرفت. فضلت تخبط ع الباب بس محدش سمع. فضلت تعيط جامد وكانت بتغيب عن الوعي. جت ريم فتحت ليها الباب وفضلت تصرخ وتعيط. مليكه: اهئ اهئ الحقوني. جت المدرسة. ريم: "مش عارفة ي مس فاتن. أنا سمعت باب الحمام بيخبط، فتحت لقيت مليكه." نقلوها ع المستشفى. والدها علي: "... مالها ي دكتور." الدكتور: "بنت حضرتك عندها حساسية من الدموع. ياريت متخلوهاش تعيط."

علي: "وده ملوش علاج ي دكتور؟ الدكتور: "للأسف علاجه الوحيد إنها متعيطش. كل ما تعيط هتفقد الوعي." علي: "شكراً ي دكتور." الدكتور: "... العفو." ف المدرسة. مس فاتن: "قولي أي حصل ي ريم." ريم: "أنا شفت رهف وهي بتقفل عليها باب الحمام." مليكه: "إزاي؟ أكيد ظالمها ي ريم." ريم: "ظالمها أي بس أنا شفتها. بس مكنتش فاكرة إنها بتقفلها عليكي لحد ما قلقت عليكي لما اتأخرتي ونزلت أشوفك سمعت صوتك." لسه بتحبه.

مليكه: 🥺 "أنا مش عملت ليها حاجة وحشة 🥺." مليكه وهي بتتحرك كأنها ف كابوس مش قادرة تفوق منه. مالك: "أنا جنبك ي مليكه. لما تعيطي هتلاقي إيدي بتحضنك وأنا اللي هكون جنبك وبفوقك." "أنا جنبك ي مليكه." سعاد: "قومي ي بنتي بقي قومي." بدأت تفوق. قامت من غير كلام وفضلت سرحانة وساكتة. سعاد: "أخيراً ي بنتي. قلقتيني عليكي. أي حصل ي بنتي احكيلي." مليكه: .......... سعاد: "ي بنتي ردي عليا طمنيني." مليكه: ......... خبط الباب ودخل مالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...