مليكه: ماما ي ماما أنا نازلة رايحة لمالك. سعاد: طيب استني افطري الأول. مليكه: لا ي ماما، هفطر مع مالك. سعاد: ماشي ي حبيبتي. مليكه وهي بتفتح باب الشقة... فتحت الباب بس اتصدمت لما شفتها. مليكه: ريم! إنتي إيه جابك هنا؟ أنا مش قلتلك ألف مرة مش عايزة أشوف وشك تاني. إنتي إيه معندكيش دم؟ كفاية بقى ابعدي عني، مش عايزة أعرفك تاني. سعاد جت ع الصوت: اهدى ي مليكة، مينفعش كده، دي مهما كان ضيفة. ريم: مليكة ممكن تسمعيني؟
أنا آسفة بجد ع كل حاجة. أرجوكي اديني فرصة. مليكه: كان زمان ي ريم، قبل ما تعملي كل حاجة وحشة ليا، قبل ما تبيعيني، قبل ما تنهشي ف لحمي. كنت بحبك، بس دلوقتي مبكرهش حد قدك. ابعدي عن حياتي ي شيخة، أنا تعبت. وانهارت من كتر العياط، ويمكن دي أول مرة أنهار فيها من بعد موت بابا. سبتهم وطلعت أجري زي المجنونة، مش عارفة أروح فين وأنا عمالة أعيط جامد أوي. لاقيت حسام بيرن عليا، حسيت إني ف أمان. مليكه: الو. أيوه ي حسام.
صوتي كان طالع بصعوبة من بين شهقاتي والعياط، مكنتش قادرة آخد نفسي، لأني أنا بتعب من العياط وممكن أفقد الوعي ف أي وقت. حسام بخضة: إيه ف إيه ي مليكة؟ مال صوتك؟ إنتي بتعيطي؟ مليكه: آه ي حسام. حسام: اهدى بس، إنتي فين؟ أنا جايلك حالا، بس حاولي تكوني هادية، أرجوكي. مليكه: أنا هروح ع النيل، هقعد هناك. حسام: تمام، وأنا هاجي ليكي ع هناك. قعدت ع النيل وسرحت. عند مالك... شاف الفيديو. مالك ماسك سلاح وموجهه ع أبو مليكة.
مكتوب رسالة تحت الفيديو: يا ترى الأمورة لو شافت الفيديو هتعمل إيه. مالك... فلاش باااااااااك. مالك... بيكلم واحد بتاع قهوة ف حارة. مالك: لو سمحت عايز حمادة، ألاقيه فين؟ القهوجي: حمادة مين؟ حمادة مطاوي؟ مالك: إيه... أي كان، أنا عايزه. القهوجي: ع القهوة متلقح، بس إنت ي باشا عايز منه إيه؟ ده واد سكوت مش سالك. مالك: ملكش فيه. دخل مالك القهوة، وحمادة أول ما شافه طلع يجري. مالك: جري وراه لحد ما مسكه وفضل يضرب فيه جامد أوي.
مالك: انطق، اتكلم، مين خلاك تعمل كده؟ مين وراك؟ انطق. حمادة: ي باشا أنا مش هتكلم، اللي ورايا مش هيسبوني. مالك: طلع سلاحه ومسكه ووجهه عليه: هتتكلم ولا أقتلك؟ حمادة: ياباشا أنا معرفش حاجة، هما قالولي نفذ، نفذت، أنا مالي بالحوار ده. مالك: مش هرحمك. وبنظرة كلها شر... مالك: الفيديو ده متركب يا ولاد... بس مين؟ مين ليه مصلحة يعمل كده؟ مين؟ مليكه: قاعدة سرحانة. جت بنوتة قاعدة جمبها. مليكه: تعرفي إنك وحشتيني خالص.
اتفتحت ع صوتها. مليكه: ألين! وحشتيني أوي. وأخدتها ف حضنها. ألين: إنتي بتعيطي لي؟ مليكه: من الزمن. تعرفي إن الدنيا غدارة أوي؟ تعرفي إن فيه ناس بتحبيهم أوي ممكن يطلعوا وحشين. ألين: براءة. بس أنا بحبك، وإنتي حلوة مش وحشة. مليكه: تعرفي ي ألين، إنتي أكتر حد برتاح معاه بعد مالك. ألين: إيه ده؟ إنتي تعرفي مالك ده؟ صاحبك؟ مليكه: صاحبك منين؟ ألين: يبقى إنتي اللي مالك بيحبها. إنتي ليه خونتيه؟ بس أنا قلتله إنه أكيد ظلمك، صح؟
مليكه: بحبك ي ألين أوي أوي. خدي بوسة. ألين: بس إنتي بتعيطي ليه؟ مالك مزعلك؟ مليكه: لا مش مالك. دي واحدة تانية كنت بعتبرها أكتر من أختي. غدرت بيا ووجعتني أوي. فلاش باااااااااك... ريم: مليكة، إنتي عارفة إني أنا أكتر واحدة بحبك وبخاف عليكي. مليكه: عارفة ي ريم، بس أنا عايزة أدخل المسابقة دي. ريم: ي حبيبتي هتستفيدي إيه؟ دكتور جاسر أصلاً هيختار خطيبته.
مليكه: دكتور جاسر حقاني ي ريم، مش هيعمل كده طبعاً. وبعدين أنا بكتب مقالات حلوة ف علم النفس، يعني أكيد هطلع المركز الأول، أنا متأكدة من ده. ريم: يوووه ي مليكة، عرفنا ي ستي إنك عبقرية، بس بلاش تدخلي لعبة خسرانة. مليكه: هدخل وأنا قد التحدي. باي بقى، رايحة أجهز المقالة. ريم: بصت ليها وهي كلها حقد وكره. يارب إزاي أخليها مش تشارك؟ عايزة أكسب أنا، يبقى إنتي اللي اخترتي. تاني يوم ف الجامعة... ريم: عملتي إيه ي مليكة؟
كتبتي المقالة؟ مليكه: آه الحمد لله، فرحانة أوي. لما يجي الدكتور جاسر هنسلمه. ياااه. ريم: آه ي حبيبتي، ربنا يوفقك. بقولك صح، مالك كان بيدور عليكي تحت، انزلي وأنا هستناكي هنا. مليكه: حاضر، خلي بالك من حاجتي وخصوصاً المقالة، تمام؟ ريم: ف عنيا. هي مشيت، وريم بدلت المقالة وكتبت اسمها بدل اسم مليكة، وكأن مفيش حاجة حصلت. رجعت مليكة، ودخل دكتور جاسر، وسلموا المقالات بتاعتهم. تاني يوم ف عرض الفائز...
دكتور جاسر ف المايك: ريم محمود خديوي، طبعاً مش عارف إزاي ي ريم، بس المقالة بتاعتك بهرتني بصراحة. مبروك عليكي أحلى مشروع تخرج، ومبروك عليكي المسابقة، وأتمنى ليكي تفضلي كده على طول. ريم بفرحة: ميرسي جداً ي دكتور. مليكه: قامت: إزاي ده ي دكتور؟ ومقالتي أنا؟ ريم: إيه ي مليكة؟ مش حبالي الفرحة وعاملة صاحبتي، وإنتي بتكرهيني. أهئ أهئ أهئ، اتخدعت فيكي. دكتور جاسر: إنتي مستواكي بقى زفت ي مليكة. مليكه: أنا آسفة، بعد إذنكم.
وبس ي ستي، وتقديري ف سنة رابعة بقى من امتياز تلات سنين ل جيد جداً ف رابعة. ألين: متسمحيهمش. مليكه: ياريت كان ينفع. اللي عملته مش قليل. عملت كتير معايا أوي، لو حكيتلك هتتصدمي. حسام: جاي جري. مليكة، إنتي كويسة؟ مليكه: أنا تمام ي حسام. لقيت ألين هنا، وأنا برتاح معاها جداً. حسام: أول مرة أشوفك بترتاحي مع حد غير مالك. مليكه: هاهاها، عندك حق، بس دي ألين. يالهوي، مالك زمانه مستنيني. منها لله ريم. حسام: إنتي قابلتي ر... ر...
ريم؟ مليكه: آه ي حسام، جت البيت عندي. حسام بحزن: معلش ي مليكة. مليكه: إنت ملكش ذنب ي حسام، أنا اللي غبية. عموماً أنا همشي أروح لمالك. تمام. عند مالك... رد ع نفس الرقم: كل ده كدب؟ إنت مين وعايز إيه؟ المجهول: تطلق مليكة. مالك بصدمة: إيه؟ حذف الفون ع الأرض اتكسر. ليه كلهم مش عايزني معاها؟ لي بيعملوا كده؟ رن جرس الباب. مالك فتح: مليكة؟ أهلاً ي حبيبتي، تعالي. مليكه: مالك؟ إيه؟ شكلك مدايق أوي. إيه ده؟
إيه اللي حصل للموبايل بتاعك؟ مالك: مفيش حاجة ي مليكة. مليكه: مالك، إنتي مخبية عني حاجة؟ مالك بعصبية: يوووه، بطلي أسئلة بقى، أنا مش ناقص. مليكه: أنا آسفة، بعد إذنك. ونزل جري وأنا بعيط. مالك: نزل جري وراها. مليكة! أنا آسف، استني. مسكني من إيدي ووقفني. مالك: أنا آسف. مليكه: لا ي مالك، مش كل مرة تجرحني وتزعلني وتقولي آسف. بعد إذنك. وسبته ومشيت. يارب أنا تعبت. مجهول رقم واحد: نفذ. مجهول رقم اتنين: تم ياباشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!