الفصل 7 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل السابع 7 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
20
كلمة
505
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

النيل مالك: يااااه كان نفسي الظروف تبقى غير الظروف. الين: ليه؟ كنت عايزها غيرها؟ مالك: بص للصوت... الين ازيك؟ الين: تمام الحمد لله. انت عامل إيه؟ شكلك تعبان. مالك: موجوع. الين: إيه بيوجعك؟ مالك: هنا... ده بيوجعني. وشاور على قلبه. عشانها. مالك: انتي لسه فاكراها؟ الين: أنا مش بنسى حاجة. حصل إيه؟ واجعك أوي كده؟ مالك: خانتني مرتين. الين: إزاي خانتك؟ مالك: لاقيتها في حضن غيري. شوفتها بعيني. الين: مش يمكن ظالمها؟

مالك: إزاي؟ أنا شايفها بعيني دول. إزاي ظالمها؟ إزاي؟ الين: مش كل حاجة بنشوفها ينفع نصدقها. يعني انت دلوقتي ممكن تشوفني ماشية مع واحدة كبيرة. انت ممكن تقول عليها مامتي، وهي ممكن تكون صحبتي. زيك كده؟ صح؟ ... بصيت ليها وحسيت إنها عايزة توصل لي رسالة، بس مش قادر أفهم. سكت... الين: هسيبك مع نفسك. بس أتمنى إنك متظلمهاش، طالما بتحبها. ... ومشيت. بصيت للفراغ. وبعدها مشيت وعقلي هيتشل من التفكير. معقول أكون ظلمتها؟

لا. أنا شفتها بعيني. آآآه. دماغي مش قادر. في المستشفى... مليكة: فاقت. كانت مامتها وحسام جمبها. بصت في كل ركن في الأوضة، على أمل إنها تشوفه. بس مش موجود. حسام: مش هنا. مشي من شوية. ... بصيت له وعيني كلها دموع. كان نفسي أشوفه. هو ظلمني واتهمني. بس وحشني. مش قادرة أكره. مامتها قاعدة ساكتة. متكلمتش. مليكة: ماما! انتي ساكتة ليه؟ معقول تكوني صدقتي؟ سعاد... مليكة: ماما ردي عليا. أنا بنتك. إزاي تشكي فيا؟

سعاد: أنا مظلمتكيش. أنا شفت بعيني. ... سابتني ومشيت. فضلت أعيط. وحسام حضني جامد. هو الوحيد اللي بقى يطمني وجمبي دايماً. حسام: متخافيش. أنا معاكي وجمبك على طول. مش هتخلي عنك. مليكة: انت الوحيد اللي مصدقني يا حسام. كلهم شكوا فيا. كلهم ظلموني. حتى أمي. أمي يا حسام. اللي ربتني. أمي اللي عمري ما خبيت عليها حاجة. أمي يا حسام. أمي. 😭

حسام: إشششش. أهدي. أنا جمبك. أنا أمك وأبوكي وحبيبك وأخوكي وكل حاجة. أنا هنا يا مليكووتي. مش هسيبك. مالك: الو. أيوه يا خالتو. أخبار مليكة إيه؟ سعاد: تمام يابني. هي كويسة. والدكتور كتب لها على خروج. واحنا مروحين دلوقتي. مالك: تمام. توصلوا بالسلامة. سلام يا خالتو. روحنا البيت وأنا مكسورة من جوايا. مليكة: خليك معايا يا حسام. متسبنيش. حسام: حبيبتي. أنا معاكي ومش هسيبك. أصلاً. بس لازم أروح. تمام؟ وهجيلك بدري بكرة.

مشي حسام. وأمي شبه مش طيقاني. سبتني ودخلت أوضتها. فضلت أفكر مين ممكن يعمل كده معايا؟ وليه؟ قطع تفكيري صوت الموبايل. بكل تعب رديت لما لقيته عمي. مليكة: الو. أيوه يا عمي. عمي: جهزي حاجتك يا بنتي. احنا هنسافر بعد بكرة. مليكة: أيوه يا عمي. بس أنا مش عايزة أسافر دلوقتي. وأمي بتمر بظروف صعبة. مش هقدر أسيبها.

عمار: أنا عرفت كل حاجة. وعشان كده قدمت ميعاد الطيارة. وهنمشي. مفيش كلام. أظاهر كان أكبر غلطة لما سبتك لأمك. معرفتش تربيكي. هنسافر وهجوزك عمر ابني. مليكة: لو سمحت يا عمي. كل اللي انت عرفته كدب. والله كدب. عمار: كدب؟ والفيديو يا هانم؟ كدب بردو؟ جهزي حاجتك. مليكة: الو. عمي. الو. قفل الفون في وشي. فضلت أفكر. أتجوّز مين؟ عمر ده أخويا. أنا لازم أتصرف. أنا مش هسافر. فضلت أعيط كتير لحد ما أخدت قراري. قمت لبست هدومي ونزلت.

عند مالك......... رن جرس الباب. مالك: حاضر. حاضر. مين جاي في الوقت ده؟ فتحت. مكنتش قادر أصدق. كنت فرحان. زعلان. قلبي. مكنتش في حالة طبيعية. بس فضلت أتعامل ببرود. عايزة إيه؟ إيه جابك دلوقتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...