الفصل 8 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل الثامن 8 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
23
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مليكه: مش هتقولي أدخلي. ساب الباب ودخل من غير كلام، وقف وأداني ضهره. كان نفسي أقوله إنك وحشتني أوي. مالك: جايه لي في وقت زي ده؟ مليكه: جايه أتكلم معاك. مالك: عايزه تقولي إيه؟ مفيش بينا كلام خلاص. مليكه: لا فيه ولازم تسمعني. حرام عليك اللي بتعمله ده، إنت إزاي تشك فيا؟ حتى لو شوفت بعينك، كدب عينك وصدقني. مالك: أصدقك وإنتي بتكدبي عليا؟ أصدقك إزاي؟ مليكه: إنت فاهم غلط، والله غلط. مالك: فهميني الصح. مليكه: خالد أخويا.

مالك بصدمة: إيه؟ أخوكي؟ إزاي؟ مش فاهم. مليكه: خالد أخويا في الرضاعة وأنا مكنتش راضية أقولك وخبيتك عليه الموضوع ده. وهو لما رجع من أمريكا وعرفت إنك تعرفه، أنا كلمته وقولتله ما يقولكش إنه أخويا عشان تغيري عليا منه، ولما أحب أخليكي تغيري، الاقيه. والله دي الحقيقة، ولو مش مصدقني اسأل أمي. مالك: والواد اللي كنتي في حضنه أخوكي برضو؟ مليكه: المفروض إن ده بالذات مش أديك مبرر ليه، عارف ليه؟

لأنك كنت معانا وقتها. أنا اتخطفت قدام عينك واللي خطفوني خدروني ومحستش بحاجة. إنت أكتر حد عمري ما فكرت إنه في يوم يصدق عني حاجة. عذرت أمي عشان مشافتش اللي إنت شوفته، إنما إنت، إنت صدقت بكل سهولة. طلعت مش بتثق فيا زي ما بتقول. ظلمتني ورفضت تسمعني، حرمتني من حق إني أبرر ليك كل ده. قرب مني وبكل شوق حضني جامد أوي. غصب عني استسلمت له لأنه كان واحشني أوي. فضلت أعيط كتير على كل حاجة، بس اطمنت لوجوده جنبي.

مالك: متزعليش مني، أنا آسف. حقك عليا، بس غصب عني وجودك مع حسام لخبط حاجات كتير أوي عندي. كان فعلاً المفروض تبقى ثقتي أكبر من كده، بس أنا آسف، سامحيني. مليكه: هسامحك بس بشرط. مالك: إنتي تأمري. مليكه: تفهم أمي كل ده لأنها مش مصدقاني. قول لها إيه حصل، هي بتصدقك وبتحبك. مالك: من عنيا. بصيت له بدموع. مالك: في إيه تاني؟ مالك زعلانة ليه؟ مليكه: عمي عايزني أسافر معاه وعايز يجوزني عمر. مالك: متقلقيش، إنتي ملكي. مليكه: إيه؟

إنت قولت إيه؟ مالك: قولت إني بحبك ومن زمان أوي، لما كنا عيال صغيرين. قولت إنك ملكي، عمري ما هسيبك لحد غيري، فاهمة؟ مليكه: بحبك. مالك: وأنا بعشقك يا بنت قلبي. تاني يوم. مالك: قومي يابت، قومي بقي. مليكه: يوووه، يا ماما، سبيني شوية. مالك: هتقومي ولا أجيب ميه؟ مليكه في سرها: ده مش صوت ماما. فتحت عيوني. إيه ده؟ مالك! إنت إيه دخلك أوضتي؟ يابني قدام! مالك: المأذون بره. مليكه: ها؟

مالك: اقفلي بوقك ده ويلا. أنا فهمت مامتك كل حاجة وحسام مستني بره. انجزي يابت. مليكه وهي واقفة على السرير وشعرها منكوش: استني بس فهمني، مأذون إيه؟ مالك: بت بلاش تخلف الصبح. هنتجوز، انجزي يلا. قومت ولبست فستان أوف وايت وحطيت ميك أب خفيف وخرجت. ماما: أخدتني في حضنها. سامحيني يابنتي. مليكه: يا ست الكل، إنتي فداكي أي حاجة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دخل عمار: الجوازة دي مش هتم.

المأذون ومالك: مش هتم إيه؟ خلاص كل حاجة انتهت وبقت مراتي. عمار: بتتحديني يا سعاد؟ سعاد: كفاية بقى جبروت يا عمار. ابعد عننا وسبنا في حالنا بقى. عمار: لا يا سعاد مش هسيبكم في حالكم وهتشوف. وإنت هتطلقها وأنا هجوزها ابني. مالك بص له بكل غرور وتكبر: نورتنا. عمار: بص لي كده ومش. مجهول رقم واحد: جهز كل حاجة. شكلنا هنضرب الضربة الكبيرة. مجهول رقم اتنين: إحنا في الخدمة دايماً. وصلت رسالة لمالك. فتح الرسالة واتصدم. إيه ده؟

فيديو متصور وهو ماسك سلاح وموجه على واحد. يا ترى مين؟ وإيه علاقته بيهم؟ ويا ترى مالك كان بيهدده ليه وماسك السلاح ده؟ لسه بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...