الفصل 17 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كلامه صح ومعايا الدليل. مليكه: لفت للصوت وقالت بصدمه: عمر. عمر: أه عمر. مليكه: أنت عارف بتقول إيه ده باباك. عمر: للأسف ي مليكه هو أبويا فعلاً، بس ارتكب غلطات كتير وأنا مش قادر أعيش في كل الغلطات دي. مليكه: وإيه دليلكم؟ مالك: دليله الواد حماده. فلاش باك. مالك: انجز قول. واللي عايزه أنا هعمله ليك. حماده: أمي ومراتي عايز عليهم حماية، أنا مش قدكم. مالك: متقلقش، ف حمايتي.

حماده: كل اللي أعرفه إن حد قريب أوي من مليكه، حد عارف عنها كل حاجة. مالك: أنت هتستعبط، قول مين. حماده: والله ي باشا معرف غير كده، لأني عمري ما شفته ولا اتكلمت معاه، بس اللي بيوصله واللي كنت باخد منه الأوامر علاء، واحد اسمه علاء، تقدر تعرف منه كل حاجة. مالك: تمام، هتفق معاك على حاجة، اتنين تبعي هيجوا ليك تمام، بعدها تطلب إنك تقابل الباشا الكبير في أمر مهم. حماده: أيوه ي باشا. مالك: مفيش، بس تنفذ وأنت ساكت. باك.

مليكه: برضو إيه اللي يثبت إنه عمي. هاني. مليكه: أنا قولتك إني أعرف والدك كان مدير. فلاش باك. عمار: إزيك ي هاني. هاني: عمار بيه، أهلاً بحضرتك، اتفضل. عمار: بص ي هاني، أنا مش هطول عليك، عايزك في خدمة صغيرة وليك مقابله. هاني: مش فاهم، لو أقدر أخدم حضرتك من غير حاجة أنا موافق. عمار: عايز أعرف كل المشاريع اللي الشركة داخلها الفترة دي، وكمان عايز كشف بالميزانية بتاعة الشركة. هاني: بتردد، أيو بس ده بصفت حضرتك إيه؟

لا أنت صاحب الشركة ولا حتى شريك فيها. عمار: عايز كلمة. هاني: أسف ي عمار بيه، مش هتقدر تشتري ضميري بالفلوس، شرفتني. عمار: هسيبك تفكر، بس لو رفضت صدقني هتندم، وأنا هاخد اللي عايزه غصب عنك، سلام. باك. مليكه: أنا مش فاهمة حاجة. وبدأت الدموع تتجمع في عيونها. مالك: اهدي ي مليكه عشان نكمل، لسه عمك عمل كتير أوي عشان الشركة دي. لما عملت حادثة. فلاش باك. أنت كويس جداً ي أستاذ مالك.

مالك: عايز أتفق معاك على حاجة ي دكتور، أي حد يسألك عني أنا في غيبوبة تمام. الدكتور: أيو بس ي مالك. دكتور وليد: إحنا صحاب من زمان وعمري ما هعمل حاجة غلط، بس أنا داخل في مأمرأة ولازم أثبت برأتي. باك. مالك: ولما جيتي ليا ي مليكه اتفقت معاكي على كده، واتفقت مع خالد. أنتوا بس كنتوا تعرفوا، عشان كده ثبتك تقربي من عمك لحد ما كان عايز يمضيك على عقد الشراكة اللي خالد لحقك فيه. خالد: طلع العقد.

خالد: والحقيقة ي مليكه ده مكنش عقد شراكة بس، ده عقد تنازل عن كل أملاكك. مليكه: بدأت تفقد الوعي، مسكت في مالك وقالت بصوت ضعيف: بابا قال لي. وفقدت الوعي. مالك شالها ودخلها الأوضة. في بيت عمار. رن جرس الباب. عمار: فتح ورد بصدمة: أفندم. أنا المقدم خالد. عمار: تقدر حضرتك تتفضل معايا. عمار: لي أنا؟ عملت إيه؟ خالد: هتعرف كل حاجة هناك. عمار: رن على المحامي بتاعه ونزل معاه. عمار: هاجي بعربيتي.

خالد: مفيش داعي ي باشا، حضرتك هتشرفنا شوية. عمار: يعني إيه؟ أنتوا عارفين أنا ممكن أعمل إيه فيكم. خالد: كفاية كلام ي باشا، أنت مش قده، اتفضل. في بيت مليكه. سعاد: كنت عارفة إنه هو ورا المصايب دي. مالك: لما بدأت أدور وراه، كل ما أمسك خيط كان يلفه حوالين رقبتي، عشان كده كنت خايف عليكي ي مليكه، وكنت برفض حبك لأنه كان يعرف عنك كتير أوي. مليكه: عايز أشوفهم. مالك: حاضر، هنروح كلنا. في قسم الشرطة.

خالد: أنت متهم بقتل علي الدمنهوري أخو حضرتك. عمار باستهزاء: هاهاها، أنت بتقول أخويا؟ أنا أقتل أخويا؟ خالد: بابتسامة نصر، عادي نشوف الأدلة مع بعض. فتح فيديو ليه. عمار: اكتب لي نص الشركة ي علي، ما أنا مش هطلع من المولد بلا حمص. علي: أنا كتبت الشركة باسم بنتي، ماليش حق أديك جنيه فيها. عمار: يبقى تموت ي علي. علي: أنت اتجننت. وفجأة وقع على الأرض أثر عيار ناري.

عمار: بعد ما ضربه بالنار، معلش ي أخويا، ودور بنتك جاي بعدك. هاهاهاها. ومشي. خالد: قفل الفيديو. عندك حاجة تقولها؟ عمار: الفيديو ده متفبرك. خالد: أنا وأنت عارفين إنه مش متفبرك، ولسه ياباشا عندك قضايا تانية كتير أوي أوي. خبط الباب، دخل العسكري. تمام ياباشا، في ناس بره عايزين يشوفوا المتهم. عمار. خالد: خليهم يتفضلوا. وادخلت مليكه. عمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...