سعاد: مالك ماله ي دكتور؟ الدكتور: هو بخير الحمد لله وهننقلُه أوضة عادية. سعاد: .... الحمد لله، ألف حمد وشكر ليك يارب. حسام: .... شكراً جداً ي دكتور. رن فون حسام. حسام: الو مين؟ هاني: .... أنا هاني ي حسام عايز أقابلك أنت ومالك. حسام: بس مالك اااه. هاني: (مقاطعاً) لو يعرف أنا عايز أقوله إيه هيقابلني. حسام: .... تمام، هشوف الدكتور هيسمحله إمتى بالخروج وأكلمك. سلام! ... مليكة: ازيك ي مالك؟ مالك: كويس الحمد لله.
مليكة: عمي برا، تحب أخليّه يجي؟ مالك: .... مش عايز أشوف حد. خرجت مليكة. عمها: .... مش عايز يشوفني؟ مليكة: .... لا ي عمي. عمها: .... يلا بينا ي بنتي. مشوا مع بعض، راحوا الشركة بتاعت والد مليكة. ... عمار: .... بقولك ي مليكة. مليكة: .... قولي ي عمي. عمار: .... فيه عقد شراكة كده، أدير أنا الشركة بدل حسام، تعبناه كتير وهو غريب مهما كان. تعالي امضي عليه وادخلي شريكة معايا، وأنا عايز عمر يستقر في مصر، هسيبه هنا يدير الشركة.
مليكة: .... بس ي عمي. عمار: .... مفيش بس ي بنتي، أنا مجهز العقد أهو، امضي. مليكة: .... بصت له ومش عارفة تعمل إيه. عمار: .... امضي، امضي، انتي خايفة من إيه؟ مليكة: .... بس. عمار: .... مفيش بس. دخل حسام. حسام: أي ده ي مليكة؟ عمار: .... (مسك الورق في إيده) ملكش دعوة. حسام: .... بتمضيها على إيه ي عمار بيه؟ مليكة: .... ده عقد شراكة ي حسام. حسام: .... تعالي ي مليكة عايزك. خرجت من المكتب معاه. حسام: ....
إيه الجنان ده، لازم مالك يعرف، ده زودها أوي. مليكة: .... متقلقش، أنا هتصرف معاه، بس متقولش لماما حاجة دلوقتي، تمام؟ حسام: .... أنا خايف عليكي منه، ده راجل شيطان. مليكة: .... المهم دلوقتي، هروح أقوله عندي اجتماع وأمشيه. ... مالك: .... خرج من المستشفى، قعد في البيت بيفكر في كل اللي حصل. رن جرس الباب. مالك: .... فتح. ازيك ي حسام. حسام: .... حبيبي ي أبو الصحاب، بقولك هاني هييجي بعد ساعة. مالك: .... تمام. ... عمر: ....
تمام، شكراً أوي كده. عمر: .... لي بس بتعمل كده ي بابا؟ حرام عليك ي راجل. رن ع والده. عمر: .... الو، إيه ي بابا اللي بتعمله ده؟ عقد شراكة إيه ومصر اللي استقر فيها. عمار: .... ي واد انت طالع لعمك، متخلف. عمر: .... بابا لو سمحت، متخدش قرارات بدالي تمام؟ عمار: .... كله لمصلحتك ي غبي. وقفل. ... الخطف بيت مالك. ... حسام: .... فتح الباب. اتفضل. هاني: ..... ازيك ي مالك؟ مالك: ..... (بعصبية) عايز إيه؟ هات اللي عندك.
هاني: ..... اللي عندي هيعجبك، بس قبل كل حاجة لازم تعرف إن مليكة مظلومة، دي أطهر واحدة شوفتها في حياتي. مالك: ..... (بعصبية) متلعبش في عداد موتك وتجيب سيرتها على لسانك. حسام: .... أهدي ي مالك واشتري منه. هاني: ..... أنا شايف إنك تسمعني للآخر، أنا وأنت مصلحتنا واحدة. مالك: ..... وأي هي؟ ...... ....... سعاد: ماما، ي ماما. سعاد: حبيبتي، كنتي فين كل ده؟ مليكة: ....
نزلت الشركة شوية ي ماما، قعدت مع حسام شوية، بس والله ما فهمت حاجة خالص، الشغل صعب أوي، كتر خير حسام والله. سعاد: .... عشان انتي بس مش متعودة، بس حلو إنك نزلتي وكملتي. وهي مستنية رد فعل مليكة. سعاد: .... بقولك، هعمل شوية أكل وحاجات واديهم لمالك تمام؟ مليكة: .... تمام ي ماما، هغير هدومي وانتي جهزي الأكل. ....... ........ مجهول واحد: .... يعني إيه؟ مش لاقيينهم؟ مجهول اتنين: ....
مش عارف ياباشا، قالب عليه الدنيا، محدش عارف هو فين. مجهول واحد: .... ده لو اتكلم كلنا هنروح في داهية. قدامك 24 ساعة يا تجيبه، يا تقرا الفاتحة على روحك. ... مليكة: .... أخدت الأكل ونزلت راحت لمالك، خبطت على الباب بخفة. حسام: .... هشوف مين. مالك: .... دي مليكة. هاني وحسام: .... (في صوت واحد) عرفت إزاي؟ مالك: .... مش مشكلة دلوقتي، المهم هي مش لازم تشوفك هنا. حسام: .... أنا من رأيي إنها لازم تعرف كل حاجة. مالك: ....
مش هتستحمل ي حسام. هاني: .... كده كده مش هتستحمل لو عرفت. مالك: .... تمام. فتح الباب. مالك: .... تعالي. دخلت. مليكة: .... إنت بتعمل إيه هنا؟ حسام: .... مليكة تعالي، هاني عنده كلام لازم تسمعيه معانا. هاني: ..... أنا أعرف مين قتل والدك. مليكة: .... وإنت ليه مش بلغت من زمان؟ هاني: .... عشان كنت خايف، خايف على أقرب حد ليا، أنا اتهددت بأمي، بس خلاص أمي ماتت، مش عندي حاجة أخاف عليها. مالك: .... مين؟ هاني: .... عمك ي مليكة.
مليكة: .... إنت مجنون صح؟ إنت أكيد فيه حاجة في دماغك. وكملت وهي بتبص عليهم كلهم: .... أه، إنتوا متفقين عليا ولا إيه عشان تكرهوني في عمي؟ حسام: .... أهدي ي مليكة. مليكة: .... أهدي إيه ي حسام، إنت مش شايف بيقول إيه. رن جرس الباب. حسام: .... فتح. أهلاً، اتفضل. دخل. حسام: .... كلامه صح ي مليكة، ومعايا الدليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!