الفصل 5 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل الخامس 5 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
24
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخل عبدالرحمن ولقي مراته مرمية على السرير وهدومها متقطعة فوقها. وبعدين باصص وساكت. "إيه ده؟ أنا فين؟ "عبدالرحمن، أنا اللي المفروض أسألك، انتي هنا ليه؟ "والله ما عارفة، بجد إيه اللي حصل؟ جالي فون إنك هنا مع واحدة وجيت جري." "عبدالرحمن، والله ما معايا موبايل." "كلميني." "اتفضلي قومي." وأخدها وراح على المستشفى، واتكتشف إن تم الاغتصاب عليها.

عبدالرحمن كان هيتجنن، وخد قوة وراح العمارة عشان يعرف الشقة دي بتاعت مين. وسأل البواب. "الشقة دي بتاعت مدام أميرة، وهي مسافرة من فترة، بس لقينا الباب مفتوح وعملنا بلاغ في القسم إن تم سرقة الشقة عشان في حاجات اتسرقت." "عبدالرحمن، وعملت بلاغ إمتى حضرتك؟ "من ساعة يا فندم، لما أستاذ شريف نزل على السلم ولقاه الباب مفتوح ونزل بلغني." "عبدالرحمن، وعرفت منين إن فيه حاجات اتسرقت؟

"البواب كلمنا مدام أميرة، لأنها مسافرة، وقالت إن نشوف الدولاب عقبال ما تنزل. قالت إن فيه فلوس في الدولاب، ولما فتحت الدولاب لقيت الفلوس مش موجودة." "عبدالرحمن، وإزاي حضرتك مكنتش موجود وحد يدخل العمارة ده؟ "البواب، كنت بجيب طلبات الدور الثاني، وحضرتك اطلع اسألهم، وأنا لوحدي." "هناخدوا على القسم." بعد ما رفعوا البصامات من الشقة وقفلو الشقة، وروح البيت. لقت أمل منهارة من العياط.

"أمل، والله العظيم أنا جالي فون وكنت بموت وأعرف مين دي اللي بتخوني معاها. انت عارفني، عمري ما أعمل حاجة غلط." "عبدالرحمن، بس أنا أعمل إزاي تتصرفي تصرف زي ده؟ "غصب عني، أنا بغير عليك والله، وبجد خوفت الكلام يطلع حقيقة." "عبدالرحمن، أنا مش عايز أتكلم، سيبني دلوقتي." "والله بجد أول ما دخلت الشقة حد غدرني، وبعدها ما حسيتش بحاجة." "عبدالرحمن، الصبح تروحي القسم عشان توصفي الرجل ده." "حاضر."

"عبدالرحمن، قدام زمايلي شكلي هيكون إيه؟ انتي دمرتيني يا أمل." "لو عايز تطلقني معنديش مانع." عبدالرحمن سابها وقام وراح القسم وطلب طارق. "طارق، نعم يا باشا، فيه إيه؟ "ابدأ هندردش سوا شوية، عندك مانع؟ "معنديش، بس يكون المحامي موجود." "طارق، دي دردشة بس، أنا هتكلم معاك في حاجة عادي، كلام بينا." "معاك يا باشا." فضل يتكلم معاه في أي كلام. وبعدها نده العسكري. "خدوه وهاتولي ياسر."

دخل الزنزانة وقال لياسر: "خد بالك من كلامك، لا تحصل محمود." ياسر دخل للظابط وخائف جدا. "اقعد، مالك جسمك بترعش ليه؟ "ابدا يا باشا، حضرتك ليك هيبة بس." "دلوقتي الوحيد اللي هيخرج طارق، وانت عارف ليه. وطبعا محمود لو مات، انتو هتخدوا إعدام." "ليه يا باشا؟ دول كانو عندي في البيت." "انت متعرفش إن طارق غير أقواله، إنه مكنش عندك وقابلكوا بعد الجريمة، وبيقول السلسلة كانت معاك انت، وبعدين خدها منك في الديسكو عشان يخفيها هو."

"وإيه يضمني إن لو قولت الحقيقة مش هاخد إعدام؟ أو أبو طارق هيسبني؟ "أنا أضمنك، لأن أبو طارق هيكون مشرف هنا، لأنه حسابه تقل معايا." حكى ياسر كل حاجة، وطبعا اتسجل صوت بموبايل ومحضر، والصوت كان على موبايله. "وياريت طارق ميعرفش إني قولت كده دلوقتي." "اكيد ده هيحصل." وبعت العسكري ياخد ياسر، وطبعا كان فرحان إنه اعترف عشان يعرف ياخد حقه، لأنه واثق إن الموضوع ده يخص القضية.

شويه ولقى فيديو مبعوت على الواتس، والرجل بيغتصب مراته، وشه مش باين، ومبعوت رسالة: "إيه رأيك لو اتشير على السوشيال ميديا؟ عبدالرحمن أنصدم، وبعد لطارق وفضل ينزل فيه ضرب لحد ما أغمي عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...