الفصل 4 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل الرابع 4 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
20
كلمة
489
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وصل عبدالرحمن البيت وجد أمل تبكي عند والدته. "إنتي يا هانم البنات فين؟ " سأل عبدالرحمن. "والله كانو نازلين هنا عند ماما وأنا فضلت واقفة جنب الأسانسير لحد ما الباب اتفتح وبعدها دخلت، بس متصلتش بماما أطمن عندها ولا لا. بإذن الله هنلاقيهم." قالت أمل. "هنلاقيهم؟ بناتك خلاص مش راجعين تاني وإنتي السبب." قال عبدالرحمن. "ليه بتقول كده؟ " سألت أمل. "علشان فيه حد مهددني بموتهم." "موت مين؟ موت بناتي؟ ليه؟

إنت عملت إيه للناس دول؟ "نسيب بناتي بقى وأقعد أحكيلك." "طيب اهدي يابني كده وفهمنا." قالت الأم. عبدالرحمن كان يمسك الهاتف ويتصل بزميله، وفجأة وجد البنات يدخلن. "إنتوا كنتوا فين؟ " ركض عبدالرحمن عليهم. "كنا بنجيب حاجة يابابا من السوبر ماركت ومعرفناش نرجع، فضلنا في السوبر ماركت لحد ما طنط اللي ساكنة في العمارة اللي جنبنا جابتنا تحت العمارة هنا." قالت أشرقت. "وإزاي تنزلوا لوحدكم؟ "سوري بابا، مش هتتكرر تاني."

"طيب تعالوا يا حبايبي." قالت أم عبدالرحمن وأدخلتهم الغرفة. "عايزة أفهم فيه إيه بقى وإيه موضوع بناتي ده؟ " قالت أمل. "مش وقته، بس مفيش أي نزول من غير بودي جارد." "مش هفضل كده ولا هعرف أسيب بناتي حتى لو معاهم ألف بودي جارد. طمني فيه إيه؟ "فيه قضية ماسكها لحد كبير ومحددني إن لو ابنه مخرجش بناتي هيموتو." "نعم؟ يموتو؟ وإنت هتعمل إيه؟ "فاكرني هعمل إيه يعني؟ دول ناس مفترية ولازم يتعاقبوا." "وبناتي مالهم؟

"بناتك هيكونوا بخير، بس إنتي اسمعي كلامي." "ربنا يسترها يارب." نزل عبدالرحمن لكي يذهب للقسم، وجاء اتصال من محمود. "الو، أيوه يا حضرة الظابط." "أيوه مين؟ " سأل عبدالرحمن. "أنا أم محمود اللي طارق ضربه." "أيوه، فيه حاجة؟ "كانوا هيموتوا ابني لولا ستر ربنا، دخل العناية على أساس إنه دكتور وكان هيموت ابني." "طيب اهدي، وأنا جايلك." ذهب عبدالرحمن إلى المستشفى فوجد الولد ممسوكاً. "مين اللي قالك تعمل كده؟ " سأل عبدالرحمن.

"محدش، الواد ده آذاني وكنت عايزة آخد حقي." "قول الحقيقة وأنا هخرجك منها." "هي دي الحقيقة، وأنا قدامك حط في إيدي الكلبشات." "بس كده، عيني. وخدوه عالقسم، وعين عسكري قدام العناية المركزة." في القسم، "مش ناوي تقول مين اللي قالك تعمل كده؟ "ياباشا محدش، هو إنت ليه مش مصدق؟ القضية خلصت، أنا معترف، عايز حاجة تاني؟ "لأ." نادى عبدالرحمن على العسكري ليضعه في الحبس. مكتب محمد العزبي. "الولد اللي كان هيموت محمود اتمسك." "إيه؟

بتقول إيه؟ إنتو رجالة انتو؟ "والله ياباشا، كان خالص لولا دكتور دخل وفضل يقوله إنت مين." "وإنت ضامن الولد ده؟ "أيوه طبعاً، ده لو قتلوا مش هيقول حاجة." "والظابط فيه جديد؟ "لسه، بس بإذن الله النهارده هسمعك خبر حلو عنه." "ياريت، أنا ابني لازم يخرج." بسنت راحت غيرت أقوالها وكله تمام. في البيت، أمل كانت تنيم البنات الساعة 11 بليل،

وجاءها اتصال: "جوزك في شقة مع واحدة دلوقتي، لو مش مصدقني ده العنوان، وساكنة في الدور 4. روحي وهتلاقي العربية قدام بيتها." "مين معايا؟ الو، الو." قامت لبست ونزلت ونسيت فونها على السرير. وجه تلفون لعبد الرحمن: "مراتك المحترمة في شقة واحد ياحضرة الظابط." "والله؟ "مش مصدق، ده العنوان في الدور الرابع، روح وشوف." واتقفل السكة.

عبدالرحمن فضل يرن عليها مش بترد، رن على مامته، قالت له مش هنا. البنات بس راح العنوان وفضل يخبط، محدش فتح. كسر الباب، لقى مراته على السرير وهدومها متقطعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...