الفصل 6 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل السادس 6 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
20
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

طارق أغم عليه من كتر الضرب وشالوه ونقلوه المستشفى. طبعًا زمايل عبدالرحمن دخلوا: "إيه اللي أنت عملته ده؟ مش عارف أنت ممكن يحصلك إيه؟ "مش فارقة كتير، أنا انفضحِت وخلاص. أنا عايز الواد اللي عمل في مراتي كده، أي بتمن." "سيد: زميل عبدالرحمن وكان الحل إنك تضربه كل الضرب ده؟ ما فيش دليل عليه." "عبدالرحمن: اللي حصل عقلي مش فيا." "سيد: شوف بقي، يارب متتوقفش عن العمل." "عبدالرحمن: بتمنها عشان آخد حقي بإيدي."

"سيد: مش حل، حقك هيجي والله، اصبر." "عبدالرحمن: أنا لازم أروح لبسنت، كلمها مع كلام ياسر هيحل كتير في القضية." "سيد: مش هتتكلم، وأنا وانت أهو خيط ضعيف. ولو سمحت بلاش أنت، وروح دلوقتي." في العربية، أمل عمالة تتصل بيه وهو مش عايز يرد عليها لحد ما وصل. "أمل: أنت ليه مش بترد عليا؟ "عبدالرحمن: أمل، ابعدي عني اليومين دول الله يخليكي." "أمل: تحب أروح لماما؟ "عبدالرحمن: يا ريت."

"أمل: أنت أول مرة تقولي كده والله يا عبدالرحمن. أنا كان غصب عني، أنا غلطت بس والله ما كان بمزاجي." "عبدالرحمن: تطلعي بيت متعرفيهوش لمجرد شك في دماغك؟ "أمل: غصب عني، أقسم بالله، سامحني." "عبدالرحمن: أسامحك؟ خدي اتفرجي." أمل شافت الفيديو وفضلت تعيط عياط هستيري. "أمل: والله ما أعرف إن ده هيحصل." "عبدالرحمن: غير إني خلاص هسيب شغلي، روحي عند أهلك يومين بس البنات لا، أنا هعرف أحمي بناتي هنا."

"أمل: حاضر يا عبدالرحمن، الصبح همشي." جاه تلفون من سيد. "عبدالرحمن: الو." "سيد: أيوه يا سيد." "سيد: محمود فاق في المستشفى وأنا رايح له." "عبدالرحمن: أنا هاجي معاك." "سيد: خليك أنت، لما نشوف طارق وصل لفين في المستشفى. خليك أنت بعيد." سيد وصل المستشفى وكلم الدكتور. "سيد: ينفع ناخد أقوال محمود دلوقتي؟ "الدكتور: كلام بسيط، ميتطلبش عليه." ودخل سيد أخد أقوال محمود بس مش بمحضر، وقال إن طارق وزميله هما اللي ضربوه.

في مكتب محمد العزبي، بيقرأ الجرنال ولقى خبر قتل ابنه لمحمود. أنصدم وفضل يزعق. "محمد: وإزاي ينزل خبر زي ده؟ "وكيل مكتبه: هنطالب بتعويض كبير بإذن الله، بس لما طارق باشا يخرج." "محمد: وطارق عامل إيه دلوقتي؟ "وكيل مكتبه: الحمد لله بقى كويس، بس إحنا هنعمل محضر ضرب للضابط. محمد ومستني أي." "وكيل مكتبه: في خبر زي الزفت." "محمد: قول، مهي ناقصة." محمود فاق. "محمد: نعم؟ ده إزاي ده؟ "وكيل

مكتبه: المحامي بيقول طالما خطيبته الوحيدة اللي شافت الحادثة وبتقول إن طارق باشا معملش حاجة، دي حاجة كويسة لصلحنا." "محمد: ابني المفروض هيتعرض بكرة عالنيابة. كلم بسنت وأكد عليها إن أختها عندها السكر ولازم تاخد العلاج في ميعاده، وعشان تحفظ هتقول إيه؟ "وكيل مكتبه: أكيد ده حصل." وتتصل السكرتيرة: "عبدالفتاح عايز يقابل حضرتك." "محمد: وإيه اللي جابه ده؟ دخلوه." ويدخل عبدالفتاح. "عبدالفتاح: مساء الخير يا باشا."

"محمد: أنت إيه اللي جابك هنا؟ "عبدالفتاح: حضرتك قولت هتقدر تهربني برا البلد." "محمد: سعادك عملت إيه؟ "محمد: أكيد هعمل كده، بس متنساش إن وشك طالع في الفيديو، ومينفعش تيجي ليا هنا." "عبدالفتاح: مش حضرتك قولت هتشيل الفيديو من غير صورتي؟ "محمد: برضه مينفعش تيجي هنا، استخبى في أي مكان الفترة دي." "عبدالفتاح: ماشي يا باشا، تستنى شوية." وييجي عبدالرحمن في البيت ويجيله تليفون إنه متحول للتحقيق معاه لضربه لطارق.

"عبدالرحمن: مهي كملت، كنت عارف." ويطلبه رئيس المباحث. "رئيس المباحث: أنا عايزك تعالي يا عبدالرحمن." "عبدالرحمن: حاضر يا فندم، مسافة السكة واكون عندكم." وينزل يركب عربيته ويوصل القسم. ويدخل مكتب سيد زميله، وبعدها يدخل العسكري يقوله إن في واحد جاي ومعاه دليل ضد طارق. "عبدالرحمن: دخلوه بسرعة." ويدخل الولد. "عبدالرحمن: اسمك إيه؟ "الولد: اسمي سمير." "عبدالرحمن: أنت مالك بالقضية دي؟

"سمير: أنا مليش دعوة، بس أنا كنت قاعد في عربيتي في المكان ده، وبعدين شوفت شباب طلعوا عالولد ده وفضلوا يضربوا فيه، فأنا صورت بموبيلي. ولما شوفت صورة طارق ده في الجرنال قرنتها بالفيديو عرفت إنه هو." مسك عبدالرحمن الموبيل وشاف الحادثة كاملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...