الفصل 3 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل الثالث 3 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
23
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سمع عبدالرحمن الكلام ورمى الموبيل من إيده. وبعدها خد الفون وطلع الشقة. "بس مش قادر أتكلم." "مالك ياعبدالرحمن؟ "أبدا مافيش حاجة، البنات نايمين." "أيوه ومش هينفع تصحيهم، كلها شوية وهيقوموا عالشان المدرسة." "تمام. فيه حاجة عايزة أقولك عليها." "سمعاك." "أنا هجيب بودي جارد ليكي إنتي والبنات." "ههههههههههه، أي ده من امتى؟ "مافيش، كان جايلي جريمة قتل لأطفال وبصراحة مش عارف ليه خوفت على البنات."

"يا ساتر يارب، ومسكتوا القاتل؟ "أيوه الحمد لله. بس معلش الفترة دي هوديكي وأجيبك لحد ما أشوف شركة أمن كويسة وأجيبلك بودي جارد." "تمام يا حبيبي." ونام وصحى، وودى البنات المدرسة وطلع المستشفى يطمن على محمود وبسنت. "والله بسنت كويسة، بس محمود في العناية المركزة، أديله الإصابات كانت جامدة، ربنا معاه." دخل لبسنت. "لقاه عندها والد طارق. أول ما شاف الظابط." "أبو طارق." "طيب تمام، المهم إنتي اطمنتِ عليكي، عايزة حاجة؟

"لا شكراً." "إزيك يا بسنت، عاملة إيه؟ "الحمد لله تمام." "هو كان هنا بيعمل إيه؟ مش ده محمد العزبي؟ "أيوه، كان بيطمن عليا." "أه أه بيطمن، وإنتي عاملة إيه؟ "كويسة." "مش إنتي قولتي إن ابنه برضه اللي عمل كده؟ "أيوه، بس بصراحة عشان مظلمش حد، أنا مش متأكدة." "نعم، يعني إيه مش متأكدة؟ "الدنيا كانت ضلمة وأنا بصراحة بسبب خناقة الصبح، كنت فاكرة إنه هو." "عبدالرحمن." "ومش قولتي إنه كلمك وقال لك خليكي ينفعك؟ "بسنت."

"لا مقولتش كده." "والسلسلة بتاعتك اللي لقيناها معاه؟ "وقعت مني في الجامعة ساعة الخناقة." "أه، والجرح اللي في رقبتك ده؟ جرح من قبل الحادثة." "تمام، الكشف الطبي هيعرف إمتى؟ "أنا اختي اتخطفت ومش هترجع إلا لو غيرت أقوالي، وأنا هعمل كده." "ليه؟ مافيش حكومة في البلد؟ وإزاي اتخطفت؟ "لو سمحت يا حضرت الظابط، بنتي متعرفش حاجة وطارق معملش حاجة، ومعندناش كلام غير ده."

"محمود راح بسبب بنتك، وبنتك حصلها إيه، والتانية اتخطفت، وإنتي مصممة تقولي معملش حاجة. على العموم براحتك، وقولي اللي انتي عايزاه، بس طارق مش هيخرج منها، وغيري كلامك براحتك." "والله محمود ده حبيبي، بس خايفة على اختي." "اعملي محضر واختك هترجع." "اسكتي بقي، حضرت الظابط بنتي متعرفش حاجة ومش طارق، وكلمنا خلص." "مهي مش سايباك، ممكن أثبت إن بنتك اتفقت معاه طارق عشان يعملوا كده في محمود، وتبقى واحدة مخطوفة والتانية محبوسة؟

"إنت معندكش بنات؟ ابني حبس طارق مش هيشفي محمود." "لو ابنك هترضي عليه كده، وفي الآخر خطيبته تغير كلامها وتخرجوا يعملوا كده تاني، طارق هيتحبس وبنتك هترجع. اعملي محضر وشوفي هيحصل إيه." "لا بنتي هتقول إن مش طارق وكانت غلطانة." "براحتك." خرج. لقاه أم محمود عاملة تعيط. "والنبي يا ابني، هو الولد ده هيخرج؟ "لا مش هيحصل، والله وحق ابنك هيرجع، وبكرة تشوفي." وييجي مكتب محمد العزبي.

"أنا بعتمد على رجالة ورق، مش عارفين تخطفوا عيلتين من مدرسة." "والله عليهم حراسة مشددة، بس هيحصل، والله في النادي في أي حتة، يومين وهيكونوا عندك." "وطارق في العناية المركزة، لازم يكون، مش هينفع يفوقوك." "اعتبروا حصل يا باشا." عبدالرحمن في العربية. أمل اتصلت بيه. "أنا مش لاقية البنات." "نعم، إزاي؟ "والله هما قالوا نازلين عند جدتهم، وفتحت لهم الاسانسير وركبوا فيه، وبعدها نزلت مش لقتهم." "وإزاي تخليهم تنزليهم لوحدهم؟

"دي مامتك في الدور اللي تحت، قولت عادي يعني." "عادي، اقفلي، اقفلي، أنا جاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...