الفصل 7 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل السابع 7 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
21
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن كان فرحان جداً، لأن كده خلاص التهمة لبست طارق. دخل على رئيس المباحث وورّاه الفيديو، وروّح البيت. لقى أمل وأمه في الصالة. "انتوا قاعدين كده ليه؟ "انت عارف إني بريئة ومعملتش حاجة." "متأكد من كده، بس انتي السبب في اللي حصل." "مش هينفع توري الفيديو بكرة في النيابة." "فيديو إيه؟ "الفيديو اللي جابك النهارده." "وانتي عرفتي منين إن جالي فيديو؟

"جتلي مكالمة تليفون إن وصلك فيديو، وإن مستعدين يمسحوا الفيديو بتاعي مقابل الفيديو بتاعهم." "وهما عرفوا منين إن في فيديو؟ "ماليش فيه، بس أنا لازم الفيديو بتاعي يتمسح." "وحقي وشرفي أسيبه؟ "حقك هناخدوه، وحقي أنا كمان. بس مش هينفع يا عبدالرحمن الفيديو ده يطلع، القضية دي هتدمر حياتنا." "أنا حياتي اتدمرت خلاص، ومش هسكت إلا لما آخد حقي."

"أنا قولتك القضية دي هتدمر حياتنا، وأنا مش مستعدة أيتم بناتي. لو مبعتش عن القضية دي، أنا هاخد بناتي وأروح أقعد عند ماما." "انتي براحتك، إنما بناتي مش خارجين من هنا." "اهدوا بس يا جماعة." "أنا هروح بكرة وهوري الفيديو ليهم، واللي يحصل يحصل. وحقي هعرف آخده من محمد العزبي، والحيوان اللي عمل فيكي كده هجيبه وموته بإيدي." "عبدالرحمن، أنا خايفة عليك، الناس دي جامدة ومفترية، وانت عارف كده." "بعد اللي حصل مبقتش خايف على حاجة."

البنات صحيوا. "بابا." عبدالرحمن خدها في حضنه وفضل يبوس فيهم شوية، وبعدين أمل راحت جنبه. "وحيات بناتك، خاف عليهم." "خلاص يا أمل، دلوقتي خدّي البنات واطلعي شقتك." عبدالرحمن اتصل بمحمد العزبي. "ألو." "ههههه، كنت عارف إنك هتتصل. وقبل ميعاد النيابة." "أنا عايز أشوفك." "وأنا موافق، تعال." "دلوقتي." "مفيش وقت، الولد هيترحل الصبح عالنيابة." "تمام، وأنا جايلك في الطريق." قفل محمد التليفون. "مش قولتك يا حضرة الظابط إنه جاي؟

"تمام أوي كده، بس طبعاً مش محتاج أكد عليك إن عبدالرحمن ميعرفش إني مع حضرتك، وأنا اللي جبتلك الولد اللي كان مع مراتهم." "أنا عمري ما أبيع رجالت." "تمام، وأنا زي ما قولتك أقوال محمود متتاخدش في محضر، كلام ده وخلاص." "تمام، امشي بقي عشان هو جايلي في الطريق، و خليك معايا على تليفون لو حصل جديد بلغني." "تحت أمرك يا باشا، بس على اتفاقنا، الفيديو مش هيطلع، لأن برضه عبدالرحمن زميلي."

"زميلك ده عايز يلف حبل المشنقة حوالين ابني. ولو حياته قصاد حياة ابني، حياته ليا. حياتك انت قصاد حياة ابني هقتلك." "ده أنا رجلك يا باشا." "بفلوسي كله بالفلوس، وانت موقفتش جنبي إلا لما خدت مبلغ محترم، ودفعت الواد اللي انت جبته، وكمان ههربّه برا البلد." "ومتنساش إن أنا اللي جبتلك اخت بسنت، غير كده مكنتش هتعرف تطولها." "مصيبة ياباشا." "فيه إيه؟ "البنت اخت بسنت قاطعة النفس خالص." "وجاي تفرحني؟ أجري هات دكتور."

"ينهار أسود لو البنت دي جرا ليها حاجة." "امشي دلوقتي، انت هنا بتعمل إيه؟ قدام فيلا محمد العزبي، عبدالرحمن قاعد في العربية بيفكر هيعمل إيه. شاف سيد وهو خارج بيجري. "سيد، ياترى بيعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...