الفصل 8 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل الثامن 8 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
19
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن فضل قاعد في عربيته، منزلش لحد ما الدكتور وصل عند الفيلا. فضل مراقب الموقف من بعيد لحد ما شاف الدكتور ووكيل مكتب محمد داخلين أوضة صغيرة جنب الفيلا. بعدها خرج وشايل أخت بسنت وطالع بيها الفيلا. محمد العزبي: انتوا جايبينها هنا ليه؟ الدكتور: مينفعش تقعد في الأوضة دي، لازم تتعلق ليها محاليل. عبدالرحمن: لو جه دلوقتي مش هينفع يشوفها. وكيل مكتبه: واي اللي هيطلعها فوق يا باشا؟ وبعدين هيعرف مين دي منين؟

محمد العزبي: اتفضلوا اطلعوا بيها على فوق. والأمن اتصل بمحمد العزبي: فيه مقابلة مع عبدالرحمن. محمد العزبي: أيوه، دخلوه. ودخل عبدالرحمن. محمد العزبي: موبايلك. عبدالرحمن: نعم. محمد العزبي: متخافش، هيفضل مقفول. احنا هنكشف ورقنا لبعض، واعرف منين إنك مش هتسجلني. عبدالرحمن: تمام، اتفضل. محمد العزبي: ومعلش الأمن هيفتشك. عبدالرحمن: هههههههههههه. محمد العزبي: زيادة أمان. عبدالرحمن: وماله، فتشوا.

الأمن ومخدتش باله إن في موبايل في الشراب. ودخلوا المكتب. محمد العزبي: المطلوب. عبدالرحمن: هجيب من الآخر. الولد اللي اغتصب مراتي ابنك يخرج. محمد العزبي: وماله، بس العكس. عبدالرحمن: مش فاهم. محمد العزبي: ابني يخرج، أسلمك اللي اغتصب مراتك. عبدالرحمن: واي يضمنلي؟ محمد العزبي: انت اللي جايلي، مش أنا اللي جيت. كده كده ابني خارج منها. عبدالرحمن: واي كمان؟

محمد العزبي: بس مش عايز شوشرة، عايز الموضوع يخلص بسرعة. فهوافق على الديل اللي بينا. عبدالرحمن: موافق. محمد العزبي: فيديو اللي جابك يتمسح. عبدالرحمن: تمام، اعتبره حصل. محمد العزبي: اتفقنا نتقابل بكرة بعد النيابة. عبدالرحمن: تمام، سلام. وخرج من عنده، وكلم واحد: عايز عينك تبقى على فيلا محمد العزبي، متتغفلش لحظة. واتصل بسيد: عايزك في البيت ضروري دلوقتي. سيد: أنا مش فاضي، خليها بكرة.

عبدالرحمن: لا، ياريت دلوقتي. في موضوع مهم. سيد: أديني ساعة وأكون عندك. وجاله تلفون من بسنت. بسنت: الو. عبدالرحمن: مين؟ بسنت: أنا بسنت. بجد أنا خايفة على أختي، وبجد كان غصب عني إني أعمل كده. عبدالرحمن: وعايزة إيه دلوقتي؟ بسنت: أنا مستعدة أعمل اللي أنت عايزه، بس أختي ترجع سليمة. عبدالرحمن: قابلني بكرة في النيابة. بسنت: تمام. وروح البيت، وبعدها شوية جه سيد. عبدالرحمن: اتفضل يا زميل عمري. سيد: أهلاً، بس إيه الطريقة دي؟

عبدالرحمن: أبداً، مش أنت صاحب عمري اللي مليش غيره؟ سيد: أكيد طبعاً. عبدالرحمن: اتفضل. عبدالرحمن: كنت عند محمد بعمل إيه؟ سيد: محمد مين؟ عبدالرحمن: محمد العزبي. سيد: أبداً، أنا مروحتش. عبدالرحمن: أه، يبقى هو كداب، بقصد؟ سيد: ليه؟ هو قالك إيه؟ عبدالرحمن: انت عارف يا صاحبي، ليه عملت كده؟ سيد: أنا معملتش حاجة، ولو عايز تلبسني مصيبة أنا مليش دعوة بيها. يبقى بتحلم. عبدالرحمن: تمام، يبقى كلمنا بكرة بقى في النيابة.

سيد: هو قالك إيه طيب؟ عرفني. عبدالرحمن: انت عارف إنه كلب، وممكن يبيعك عشان مصلحة ابنه. سيد: الفلوس يا صاحبي. عبدالرحمن: تخليك تغير مبدأك؟ سيد: أعمل إيه؟ واحد الحق برضه. عبدالرحمن: حق؟ حق إيه؟ دي كانت حب عمري، واليوم اللي روحت عشان أتقدم ليها عرفت إنك روحت وخطبتها ووافقت. وكان لازم أوجع قلبك في موقف صعب، زي ما قلبي اتوجع زمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...