الفصل 2 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل الثاني 2 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
19
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دخل أمين الشرطة عالشان يحقق معاها، بسنت وهي بتعيط بعد ما خد اسمها وعنوانها، وكانت متواجده في مكان الحادث. أمين الشرطة: بتشكّي في حد؟ شوفتي وش حد فيهم؟ بسنت: أيوه، متاكدة أن طارق العزبي، ابن محمد العزبي رجل الأعمال. كان حصل بينا مشكلة الصبح ومحمود ضربه، وبعدها اللي كان ماسكني وعورني قالي: "ابقي خلي ينفعك". وبعد ما خد أقوالها، أمضاها. بسنت: وشي مش مهم. الممرضة: وشي المهم محمود، اطمني عليه.

دخلت مامت محمود وأبوها، وهما بيعيطوا. الأم: بسنت، أي اللي حصل يابنتي؟ بسنت: حكت ليها على مشكلة الجامعة، وبعدها اللي حصل بليل. الأم: يعيني عليك يابني، ربنا يقومك بالسلامة. في بيت عبد الرحمن، يوم عيد ميلاد بناته، جاله تلفون إنّه لازم يروح قسم الشرطة لأن فيه جريمة قتل، وجابوا المتهمين. لازم حد يحقق معاهم. عبدالرحمن: معلش يا أمل، أنا هنزل، بس متخليش البنات تاخد بالها، لازم أروح الشغل عشان...

أمل: متكملش، انزل يا حبيبي، ربنا معاك. عبدالرحمن: حاضر، بس المهم لما ترجع، لو نايمين، تصحيهم وأنا هشيل تورتة من التورت عشان تطفي الشمع معاهم. أمل: ربنا يخليكي ليا ياقلبي. وصل القسم، وطلب المتهمين، كانوا قبضوا على الـ ٤ في ديسكو. أول ما دخلوا، طارق قعد على الكرسي، وباقي المتهمين واقفين. عبدالرحمن: انت عبيط؟ يلا قوم اقف. طارق: الكلام ده ليا؟ عبدالرحمن: أيوه ليك يا... طارق: ينهار أسود، انت بتغلط في أمي كمان؟

انت مش عارف أنا ابن مين؟ عبدالرحمن: عارف، ولو ابن وزير الداخلية، رجل أعمال وجايلي في تهمة قتل، هعملك بنفس الأسلوب. قوم يلا. طارق وقف وقال: بس اللي حصل ده مش هيعدي على خير. عبدالرحمن قام وضربوا بالقلم، وكمل تحقيقه. وفي وسط التحقيق، طلع سلسلة، والعسكري بيفتش طارق، لقاها في جيبه عليها صورة محمود. عبدالرحمن: والسلسلة دي جت جيبك إزاي؟ طارق: لقيتها في الجامعة. عبدالرحمن: والله، ومسلمتهاش ليه في الجامعة؟

طارق: قالوا أصل أعرف صحبتها، وكنت هيدهالها بكرة. عبدالرحمن: صحبتها اللي عورتها في وشها؟ طارق: أنا، الجامعة كلها شاهدة أن خطيبها هو اللي ضربني، وأنا معملتش ليه حاجة. عبدالرحمن: واللي حصل بليل؟ طارق: قالوا حصل إيه، إحنا من الساعة ٣ العصر لحد ١١ بليل عند ياسر في بيته، ومامته وبابا كانوا هناك، ونزلنا عالديسكو واتقبض علينا هناك، ومن ساعتها واحنا هنا. جرس التلفون رن، محامي طارق وأبوه برا. عبدالرحمن: المحامي بس يدخل.

ودخل المحامي، وبعد المحضر، طلب أنهم يخرجوا بضمان محل إقامتهم، لأن عبدالرحمن رفض. وطبعًا المحامي عرف أن طارق انضرب بالقلم، وخد نسخة من المحضر. ودخلوا الزنزانة تاني. ياسر: الواد ده لو مات، إحنا رحنا في داهية. طارق: اكتم، مش هيحصل حاجة. امال بابا بيعمل إيه؟ ياسر: بس دي جريمة قتل. طارق: هنخرج، اصبر بس، كل همي الظابط ده، القلم لازم يترد ليه. عبدالرحمن واقف قدام الاسنسير، وجابوا تلفون من رقم بريفيت. عبدالرحمن: الو؟

المجهول: الو، كان نفسي أقولك كل سنة والبنات بخير وعقبال مليون سنة، بس للأسف، آخر عمرهم السنة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...