الفصل 20 | من 27 فصل

رواية الخادمة الفاتنة الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف

المشاهدات
23
كلمة
2,239
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

توقفنا البارت اللي فات عند مقابلة الوحش لانجي وتوصيتها له بتعذيب سما. وعرفت بفقدان أحد رجال الوحش لهويتهم بموقع الحادث واتصلت بالفتاة الواشية ومعرفة آخر التطورات منها. وأخبرتها بأمر أم أحد رجال الوحش المريضة وأن تزورها وتهتم بها. واتصل أحد رجال آسر به وأخبره بمعرفة مكان بيت أحد الجناة والمشكوک بخطفه لسما. هيا بنا. أحد رجال آسر: الووو يا سيدي. آسر: الووو. المتصل: هل من جديد؟ آسر: هل من جديد؟

المتصل: لقد وجدنا البيت والمنطقة الساكن بها ذاك الرجل. آسر بفرح: هل وجدته فعلاً؟ قل لي. المتصل: فعلاً ياسيدي، وسأرسل لك إحداثيات المكان على هاتفك. آسر: برافووو، مسافة الطريق وأكون عندكم. (وأغلق الخط) آسر: الووو. جاسر: الووو. آسر: جاسر. جاسر: أهلاً بك يا صديقي، هل وجدت شيئاً؟ آسر: وجدت مكان الشخص الفاقد لهويته المشكوك بأمره. جاسر: جميل هذا الخبر، سيسهل علينا هذا الأمر كثيراً. آسر: تحب أن تأتي معي؟

جاسر: أحب، لكن علينا أن نمر سوياً على المستشفى لنرى حالة السائق. آسر: لما؟ هل هناك جديداً؟ وفاق من غيبوبته بشكل كامل؟ جاسر: جاءني اتصال من الطبيب المختص يبلغني بتحسن حالته، وممكن أن نستجوبه بأي وقت. آسر، وهو فرح بتلقي خبرين سيفيدانه في العثور على محبوبته سما، فتجدد الأمل بداخله. تنهد بألم ممزوج بفرح ورد على صديقه الضابط جاسر: حسناً يا صديقي، انتظرني هناك، سنلتقي عند الطبيب، وسأتصل برجالي ينتظروننا عند بيت المشتبه به.

جاسر: حسناً يا سيد آسر، أتمنى أن يكون ضحك وجهك ولو قليلاً، فقد بعث الأمل بذلك الخبرين. فهيا بنا نلتقي هناك إذا. آسر: حسناً يا صديقي، إلى اللقاء. (وأغلق الخط) آسر يتصل برجاله. آسر: الووو. آسر: استمروا بالمراقبة حتى آتي لكم، لا تدعوا أحد يدخل أو يخرج من المنزل إلا وتحفظوا شكله، وراقبوا أي تحركاته وإلى أين نهايته. مفهوم؟

الرجل: كما تأمر ياسيدي، نحن بمكان آمن بعيداً عن العين حتى لا ينتبه لنا أحد، ومعي عدد كافٍ من رجالتك، وأي جديد سأبلغك به فوراً ياسيدي. آسر: تمام، بالتوفيق. (وأغلق الخط وتوجه بسيارته صوب المشفى الراقد بها السائق المصاب، وسار بسرعة قياسية حتى وصل إلى بوابة المستشفى ودخل، فتفاجأ بصديقه جاسر يقف بالاستقبال) آسر: كيف الحال يا صديقي؟ جاسر: تمام يا صديقي، الحمد لله. هيا بنا نرى الطبيب ونذهب للسائق ونرى الأمر.

آسر: هيا يا صديقي. (وصعدا للطابق الذي يرقد به السائق ووصلا إلى غرفة الطبيب) الطبيب: أهلاً بكم، مرحباً سيد آسر. كيف حالك يا حضرة الضابط؟ آسر وجاسر: أهلاً بك يا سيدي، كيف حال مريضنا؟ آسر: لقد أبلغني السيد جاسر بأنه قد فاق، ومن الممكن أخذ إفادته في الحادث. الطبيب: نعم، فهو في حالة جيدة وحالته تسمح بأخذ إفادته. آسر: نريد ك أن تكون معنا في أخذ إفادته، فإن لاحظنا عليه الإعياء، تسعفه في الحال.

الطبيب: تمام، تفضلوا ياسيدي إلى غرفة المريض. عند انجي. انجي: بابا، أهلاً بك، متى جئت من ألمانيا؟ الأب: أهلاً بك يا بنتي، كيف حالك؟ انجي: تمام يا بابا، كيف حالك أنت؟ اشتقت إليك وأشعر بالوحدة في غيابك. الأب: وأنا اشتقت إليك يا ابنتي، لكني الآن مرهق من عناء السفر، سأصعد إلى غرفتي وأرتاح قليلاً. (صعد الأب للأعلى وجلست، فجاءة اتصال من الوحش، فنهضت من مقعدها وذهبت إلى حجرة مكتبها بالأسفل) انجي: الووو.

انجي: ما الجديد عندك يا وحش؟ الوحش: كله تمام يا هانم، والفتاة بوضع مذري، فهي لا تأكل ولا تشرب. انجي: دعها تموت بالبطيء، أريدها تموت أمامي هكذا. الوحش: تحت أمرك ياسيدتي. انجي: خذي العنوان الخاص بوالدة أحد رجالي. الوحش: تمام، أرسله لي، وأنا سأكلف إحدى الخادمات بالوصول إليها وتلبية احتياجاتها. انجي: لكن ياسيدتي، لا تنسي عليها الانتباه من أعين المحيطين، فلعل الشرطة عرفت بالأمر وتراقب المكان.

الوحش: لا تقلق، سأنبه عليها، أعدك بذلك. الوحش: سأرسل لك العنوان حالاً. انجي: تمام، سلام يا سيد. (وأغلقت الخط) فرفعت الهاتف مرة أخرى واتصلت بالخادمة. انجي: الووو. انجي: فينك يا زفتة؟ الخادمة: تحت أمرك يا هانم، خيراً. انجي: سأرسل لك العنوان وأعطيها مبلغاً، وابقي مراقبة مرة أخرى على الفيلا، وخذي ما تريدين من مال. الخادمة: تحت أمرك يا هانم، من صباح الغد.

انجي: بنت، نسيت أقولك تاخدي حذرك، أي حد تشكي بأمره بيراقب البيت أو ما شابه، تخلي بالك، مفهوم؟ الخادمة: حاضر يا هانم، بصباح الغد سأذهب لها، وعندما سأخرج سأتصل بك وأبلغك بالأمر. انجي: تمام، ما تنسيش اللي قلتلك عليه، سلام. (وأغلقت الخط) عند آسر بالمشفى. وصلوا إلى المريض، كان في وعي وحالة تسمح باستجوابه. آسر وجاسر في صوت واحد: السلام عليكم. (جلسوا على كرسي بجانب السائق) آسر: كيف حالك اليوم؟ السائق وهو يتنهد: بخير ياسيدي.

جاسر وهو يطمئن عليه: هل أستطيع أخذ إفادتك بالقضية؟ السائق وهو ينظر لآسر نظرات خجل: آسف ياسيدي، لم أستطع حماية سما، أعتذر منك، لكنهم كانوا ثلاثة ومسلحين، وأنا رجل كبير تجاوزت الخمسين ولم يكن معي شيء أدافع به عن نفسي، فأرجو أن تسامحني ياسيدي. آسر: لا عليك، أنت لم تفعل شيئاً، وحقك سيعود، وسأقتص منهم واحداً تلو الآخر.

السائق، وبعد أن اطمئن قلبه وأحس بارتياح من اتجاه سيده آسر المعروف عنه الغضب في أقل الأشياء، نظر إلى الضابط جاسر وناداه قائلاً: السائق: سأدلي بكل المعلومات ياسيدي. جاسر: قبل أن تدلي بشيء، أريدك أن ترى هوية هذا الرجل وتتعرف عليه إن كان منهم أم لا؟ السائق وهو ينظر لهوية الرجل: فبرقت عيناه وتطلع مطولاً

وصرخ: نعم، إنه هو، وهو من كسر زجاج السيارة وأخذ سما بالقوة، أتذكر صراخها، توسلاتها حتى غابت عن الوعي من جراء صدمتها من إصابتي. سمع آسر كلام السائق، وبرزت عروقه وتجهم وجهه، وبلغ غضبه إلى نهوضه من مكانه وأقسم أن يقتل هذا الوغد الذي مس سما، فهو قد أقسم أن يقتل من يمس طرف ثوب سما. فقام جاسر وهدأه قليلاً: اهدأ يا صديقي، سوف نمسك بهم ونعاقبهم.

فنظره له آسر وقال: قبل أن تمسكوا بهم، دعوهم لي، أريد أن أشفي غليلي من هؤلاء السفلة وألقنهم درساً لن ينسوه طيلة حياتهم. فوعده جاسر بذلك وقال: حسناً يا صديقي، فهم لك، لكن بشرط أن لا يتغلب عليك غضبك وتقتل أحدهم، فأنا أعرفك عند الغضب. ونظر جاسر إلى السائق وقال: هل تستطيع وصف الاثنين الآخرين حتى نستطيع مطابقة أوصافهم مع الجناة المسجلين بهذه المدينة وما حولها؟ فرد السائق بأوصاف الآخرين على قدر تذكره.

وفرح جاسر بهذه الخطوة التي تقربه من نجاح مهمته، ومعه أيضاً آسر الذي فرح بأمل الالتقاء بمحبوبته. ونادى على الطبيب الواقف على مقربة منهم بمراعاة حالة السائق. وشكر آسر وجاسر السائق على ما أدلى به من معلومات وخرجا من المستشفى متوجهين نحو مكان بيت المشتبه به. سارا سوياً حتى وصلا إلى بيت المشتبه، فنزل آسر والضابط جاسر مترجلين بهيبتهم الفخمة ترعب كل من يراهم وتجذب الأنظار حولهم. حتى وصلا إلى كبير رجاله. آسر: هل هناك جديد؟

أحد رجاله: لا ياسيدي، هذا هو البيت ولم يدخله أحد إلا أهل الحي المختلطين بأم المجرم، ولم يخرج منه سوى فتاة صغيرة لا تتجاوز الـ 15 عاماً، أظنها أخته ياسيدي. تطلع كل من آسر وجاسر للبيت وقال آسر لرجاله: لا تبعدوا أعينكم عن هذا البيت تحت أي ظرف، وأي مشتبه به راقبوه حتى نعرف هويته، وأيضاً أكرر كلامي، لا تدعو أحداً يشعر بكم وتفرقوا في الأنحاء وكونوا على اتصال ببعضكم وتواصل بكل كبيرة وصغيرة، مفهوم؟

الرجال: تمام ياسيدي، نحن بأمرك بكل شيء. آسر: نحن سنذهب الآن، ولا تنسوا ما أوصيكم به. (وغادرا آسر وجاسر المكان وتفرقا ليذهب كل منهم إلى بيته، فقد جن الليل عليهما مع يوم مليء بالأحداث والتطورات) أما سما، فكانت تجلس والدموع في عينيها وحالتها قد تغيرت بالكلية، فقد شحب وجهها وزبل جسدها وبقي بعض من جمالها، وقد تمكن اليأس منها وكأنها استسلمت للموت.

يأتي أحدهم بطعام غير آدمي ليضعه أمامها وهي مقيدة الأرجل بسلاسل حديدية، وقد فكوا في يدها فهم يعلمون أنها لا تقوى على الحراك ولا تستطيع المقاومة والهرب. الآمر: تناولي هذا، وإلا ستموتين جوعاً قبل أن نقتلك. سما، متفوهة بكلمات تخرج بصعوبة نتيجة ضعفها وإضرابها عن الطعام: حقير... سفلة. الآمر: بماذا تتفوهين يا فتاة؟ تكلمي. وعندما لم يجد منها صوتاً صرخ بوجهها: تناولي طعامك هيا.

فارتعبت من صراخه واقتربت من صينية الطعام وتناولت بعض ما عليها بيد مرتعشة ودموع غزيرة. فعندما رآها هكذا أشاح بوجهه عنها، ثم خرج للخارج حيث يقف السائق والشخص الحقير الفاقد لهويته. الحقير: هل تناولت طعامها أم كما هي مستمرة في إضرابها؟ الآخر: ما زالت على إضرابها، لكنها تناولت قليلاً مما وضعته أمامها. السائق: هل من جديد بخصوص والدتك يا هذا؟ وماذا قال الوحش؟ ولماذا لم يأت البارحة اليوم؟

الآخر: لا أعلم شيئاً، حتماً سيتصل اليوم ويخبرنا بما يجري وماذا فعل وماذا سنفعل؟ مر اليوم بليلته المليئة بكل ما جرى من أحداث وتطورات، وأتى الصباح وغادرت الخادمة الواشية من مخدع الخادمات خلسة ومتخفية حتى خرجت من القصر دون أن يراها أحد، حتى الذي يحرس البوابة كان داخل غرفته ولم ينتبه لها. ركبت إحدى سيارات الأجرة حتى أوصلها بالقرب من المكان الموصوف لها بالهاتف من قبل السيدة انجي.

نزلت ثم ارتدت نقاباً حتى لا تكشف هويتها، وسارت بخطى ثابتة حتى دخلت البيت. فراقبها أحد رجال آسر من بعيد وشك بها، فاتصل بالسيد آسر الذي فاق من نومه على صوت رنين الهاتف. رجل آسر: الووو ياباشا، في سيدة منتقبة دخلت البيت ولا نعلم هويتها، قلت أخبرك بالأمر. آسر: أريد منك مراقبتها بعد أن تخرج دون أن تشعر حتى نرى إلى أين تتجه، وأخبرني بأي جديد، مفهوم؟ رجل آسر: تمام ياسيدي.

وبعد هذه المكالمة بتقريباً نصف الساعة، خرجت تلك المنتقبة من منزل أحد الجناة، فراقبها أحد رجال آسر من بعيد متخفياً خلف أحد الجدران. فخرجت متمشية بخطى ثابتة، فأشارت لإحدى سيارات الأجرة وركبت بها. فأسرع أحد رجال آسر بتتبعها، فركب سيارته وسار خلفها خطوة بخطوة. فتفاجأ من أمرها عندما وجدها تذهب بطريق قصر السيد آسر. فأبطأ من سرعة السيارة عندما لاحظ مرورها بنفس الشارع الذي يقطن به السيد آسر.

وصدم حينما رآها تهبط من السيارة مترجلة بدون نقاب. وعندما أدارت وجهها لتحاسب السائق وظهر وجهها جلياً، أصابته الدهشة وصرخ: أهذه أنت؟ 😳😮😯

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...