الفصل 24 | من 27 فصل

رواية الخادمة الفاتنة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
2,461
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

انجي بقصرها مع أبيها اللواء منصور الهاشمي وأحد كبار رجال الأعمال جالسين على السفرة وأمها يتناولون طعام الغداء. اللواء منصور: عاملة إيه يا انجي؟ وأخبار الشغل إيه بغيابك؟ انجي: كله تمام يا دادا، وانت عملت إيه ببرلين؟ وإيه أخبار الشغل في المرحلة الجاية؟ اللواء منصور: صفقة المكن والمعدات على وصول وافتتاح المصنع في خلال شهر من تركيب المكن. انجي: فرحتني أوي أوي يا دادا.

ماما: انجي، ما قولتيليش إيه رأيك بالشاب اللي طالب إيدك؟ وخبرك عنه. انجي: ماما، أنا أظن وضحت موقفي وقراري من زمان في الموضوع ده، ف ليه هنعيده تاني؟ ماما: إيه حكايتك يا بنتي بالظبط؟ أحوالك مش عجباني وبتخرجي كتير واتصالاتك كتير وأغلب الوقت لوحدك، وأفضل شباب البلد بيتقدمولك وبترفضيهم. إيه حكايتك؟ قوليلي انتي عايزة إيه بالظبط. انجي: ماما، من فضلك، أنا خلصت كلامي. اللواء منصور: إيه مشكلتكم انتوا الاتنين؟

هو أنا مش مالي عنيكم ولا إيه؟ سايبكم بتعيدوا وتزيدوا بدون أدنى احترام لوجودي. في إيه يا إلهام انتي وبنتك؟ إلهام: بنتك يا باشا كل عريس ترفضه بدون أدنى سبب، وكمان بتبعد عني كل يوم والتاني. انجي: ماما! اللواء منصور: انجي، إيه اللي بتقوله ماما ده؟ إلهام: وغير كده، علاقتها باللي اسمه آسر اللي مش شايف حد قدامه ده. انجي: ماما! اللواء منصور: انجي! أنا مش قولتلك قبل كده ابعدي عن آسر ده يا بنتي؟ ولا ناوية نصطدم؟ أنا وهو؟

إلهام: ومن امتى بنتك انجي هانم المغرورة بتسمع لحد فينا؟ دي مش هتهدى غير لما تهد المعبد على اللي فيه. انجي بغضب ودمعة على خدها: ماما، قولت خلاص. وأنا خارجة مش قاعدة لحظة بعد كده. وخرجت انجي بعدما أخذت سترتها وشنطتها. أما بالمديرية فقد وصلت الأخبار عن طريق الجواسيس أن السيد آسر قد تحرك مع رجاله المسلحين إلى جهة غير معلومة. حازم: جاسر باشا، لقد وصلنا أخبار عن تحرك السيد آسر مع رجاله وهم مسلحين إلى جهة مجهولة.

جاسر: وانت محتوي الموقف ولا لأ يا حازم؟ حازم: أكيد يا فندم، ما تقلقش. رجالنا وراهم بكل مكان ومتابعين تحركات السيد آسر خطوة بخطوة دون أن يشعر. جاسر: حازم، مش هوصيك. انت عارف طيش آسر وخايف يتهور ويحصل مشاكل أو يتأذى. حازم: ياباشا، الأمر تحت السيطرة، قولتلك ما تقلقش. جاسر: تمام، تابعلي الأمر ده من بعيد وما تتدخلش إلا بالوقت اللازم. حازم: كله تمام سيادتك. جاسر يتصل تليفونياً بآسر. جاسر: انت فين يا آسر؟

آسر: في الطريق، هخلص موضوع كده ونتكلم. جاسر: ماشي يا آسر، المهم إنك ما تخاطرش بنفسك. اوكي؟ آسر بتنهيدة: حاضر يا جاسر. وما أن نهضت انجي غاضبة من على سفرتها وارتدت سترتها، وما أن أمسكت بمقبض باب القصر وهمت بالخروج، سمعت أصوات اصطفاف سيارات اخترقت القصر وأنباء عن عراك أحد بالخارج. حينها نهض اللواء وزوجته مفزوعين. اللواء والهام بصوت واحد: في إيه؟ إيه الأصوات اللي بره دي؟

وتراجعت انجي للخلف، وأسرع المنصوري بفتح باب القصر ليخرج ليجد رجاله متجمعين كساتر أمام الباب. اللواء وقد امسك بكتفي رجلين من رجاله لينظر ماذا هناك: ابعد انت وهو، فيه إيه وإيه اللي بيحصل هنا؟ آسر: أنا يا سيادة اللواء. انجي خلف أبوها هي ومدام إلهام. آسر: أيوا يا هانم، أنا آسر. اللواء: وإيه الهمجية دي؟ إزاي تدخل القصر بالمنظر ده؟ انت واعي لأفعالك دي؟ آسر: أنا ليا حق وحساب لازم أصفيه يا سيادة اللوا.

اللواء: حساب إيه ده اللي ليك عندي؟ أنا مافيش علاقة بيني وبينك ولا شغل من أي نوع. آه، كان فيه صداقة بيني وبين والدك، لكن من بعد وفاته، أظن ما كان في بينا أدنى تعامل. آسر: فعلاً يا سيادة اللواء، كلامك في محله فعلاً. وأنا ماليش حق عندك ولا جاي ليك انت بالأساس. إلهام: اومال إيه البلطجة والأسلوب الهمجي ده اللي داخل بيه هنا؟ آسر: اسألي بنتك يا هانم وهي تجاوبك. اللواء: بنتي؟ بنتي مين؟ انت بتقول إيه؟

آسر: اسألها ياباشا وهي تقولك. فنظر اللواء والأم إلى ابنتهم التي أصابتها الصدمة. اللواء: انطقي، إيه علاقتك بآسر وحق إيه اللي ليك عنده يا بنت المنصوري. انجي صارخة: أنا ما عملتش حاجة يا بابا ومافيش علاقة بيني وبينه ولا أعرف بيتكلم عن إيه من الأساس. آسر: بنتك كدابة ياباشا. ووجه نظره صوب انجي وقال: وأحب أقولك يا بنت الأصول، بشرى وقعت بإيدي. هاه؟ انجي بصدمة وقد تخشبت مكانها وتصبب العرق من على جبينها وتلعثم لسانها: بش...

بشرى مين دي يا آسر؟ آسر: اسمي آسر باشا، وما تنطقيش اسمي على لسانك. انجي بدموع: بابا، أنا ما أعرفش بيتكلم عن إيه ومين بشرى دي. آسر: انتي ليه مصرة على الكدب ولحد امتى؟ مفكرة ألاعيبك دي مش هتنكشف؟ اللواء صارخاً: الزم حدك وخد رجالك واخرج من هنا حالا وبلاش شغل البلطجة ده هنا. انت عارف نفسك ببيت مين، فالزم حدودك وارحل.

آسر: أولاً، أنا قولت أنا جاي ليه. ثانياً، بنتك تتكلم وتقول خطفت سما ومخبياها فين. ثالثاً، وانت عارف أنا مين كويس وأقدر أعمل إيه. إلهام وهي تنظر لابنتها: مين سما دي؟ وكلامه ده صح؟ انجي: ماما، بابا، خلوه يمشي من هنا. أنا ماليش دعوة بيه ولا ليا علاقة بكلامه ده، جاي يرمي مشاكله عليا. آسر: كفاية بقى ألاعيب. قولي خطفتي سما ووديتيها فين بالحسنى، وإلا باتكلم بدون خجل وأخلي سيادة اللوا ما يرفع راسه بوشي.

اللواء بغضب: انت بتقول إيه يا سافل انت؟ اخرج بره بيتي يا مختل، وإلا بخليك تندم ندم عمرك، وانت عارف المنصوري يقدر يعمل إيه. آسر: أنا مش خارج من هنا لقاتل لمقتول. بنتك تقولي خبّت سما فين ومين شركائها، وإلا تترحموا كلكم على أرواحكم. وأخرج سلاحه. حينها تجمع حوله رجال اللواء المنصوري وأخرجوا أسلحتهم ووجهوها صور رؤوس بعضهم البعض، وأوشك أن يتعارك رجاله سوياً لولا تدخل حازم ورجاله ولحقوا بالموقف قبل أن يشتعل أكثر.

آسر: انت بتعمل إيه هنا يا حازم؟ أنا مش قولتلكم ماحدش يدخل بشغلي زي ما أنا ما بدخلش بشغلكم؟ حازم: آسر باشا، أنا وصلتني إخبارية بقدومك لمنزل سيادة اللواء والسيد جاسر دايماً بينصحك بضبط النفس. ولو ما لحقتكش كان حصلت مذبحة هنا وبرضه مش هنلاقي سما. آسر: أنا مش محتاج حماية حد ولا منتظر حد يعرفني شغلي. مفهوم يا حضرة الضابط؟ حازم: تمام ياباشا، بس يالا بينا من هنا. آسر: قولت مش خارج إلا لما تقول عن مكان سما واللي خطفوها.

اللواء: أظن يا حضرة الضابط دي جناية وتعدي على حرمة بيتي، وكمان مش بيت أي حد، ده بيت اللوا المنصوري، وانت عارف أقدر أعمل إيه، فخود البلطجي ده قبل ما أكبر الموضوع أكتر من كده وأحولها لقضية. آسر: احترم نفسك، إيه بلطجي دي؟ بنتك هي السبب، وإن كان فينا حد بلطجي فهي بنتك، اللي جاتلي لحد بيتي بتطلبني يا هاشم باشا. اللواء

بصدمة وقد تملكه الغضب: اخرج من هنا حالا يا سافل، وكلمة تاني مش هاسكت، واخلي رجالك يشيلوا جثتك. امشي، اطلع بره. حازم: آسر باشا، ما ينفعش كده. المواضيع ماتتحلش بالطريقة دي. يالا بينا. آسر: أحب أقولك، بنتك خطفت خدامة عشان فضلتها عليها وحبيتها لأنها أنضف من مليون من عينة بنتك. وقدامكم 24 ساعة، لو سما ما ظهرت، المرة الجاية هاجي آخد أرواحكم. حازم وقد جذبه من ذراعه: يالا بينا يا آسر باشا، ما يصحش كده.

وخرجوا سوياً وخلفه رجاله ورجال الشرطة، وخرج آسر وهو يصرخ: راجعلك يا انجي، راجع تاني ياباشا، ما تقلق. ركب آسر سيارته ومعه الضابط حازم، ورمب رجاله وخلفهم ضباط الشرطة وغادروا المكان. التفت اللواء هاشم إلى زوجته إلهام وابنته انجي وضرب ابنته بالقلم على وجهها صارخاً: إيه اللي أنا شوفته ده وسمعته يا هانم؟ انجي تضع يدها على خدها وتبكي بذل هامسة بكلام متلعثم: ما عرفش يا بابا، ما عرفش. اللواء: تاني ما تعرفيش؟

الحقير ده داخل بكل ثقة واريحية وكلامه مش من فراغ. وصرخ بزوجته: وانتي يا هانم، كنتي فين؟ طبعاً مش فاضية من الخروجات والنوادي، وأنا وابنك مشغولين بالشغل عشان تعيشوا بأعلى المراكز، لكن انتوا لا بتقدروا ولا بتحسوا. امشوا من وشي حالاً. ركضت انجي إلى الداخل وهي تبكي وبداخلها بركان من الغضب والحقد. إلهام: هاشم، هاشم، اسمعني بس، أنا ذنبي إيه بالوقت ده؟

بنتك وانت دلعتها زيادة عن اللازم وكل اللي بتطلبه مجاب بدون تردد. وأنا عايزني أعمل إيه مع واحدة واخدة ركن مع نفسها وما بتشاركنيش سرها. اللواء: قولت ادخلي جوه حالا، مش عايز أسمع تبريرات من حد فيكم، يالا. ودخلت إلهام أيضاً الفيلا. أما اللواء فهمس: قسماً عظماً لأندمنك يا آسر على تجرؤك ده. وصرخ على رجاله: انت يا غبي، خود هن... "نعم ياباشا، تحت أمرك، أؤمر." "كنتوا فين يا غبي وفين أمن البوابة؟

إزاي تجاوزكم ودخل كده بدون أدنى مقاومة؟ "ياباشا، هو دخل فجأة والبوابة كانت مفتوحة، فمالحقناش نقاومه ولقيناه داخل واخد بوشه كل الحواجز." "الاثنين اللي عالبوابة يمشوا حالا ويجوا غيرهم أربعة، وزود الحراسات للضعف وهات رجالة أصحاب مهارات ويكونوا رجالة بجد." "أوامرك ياباشا، بكرة الصبح يكونوا عندك تماما. يالا غور من وشي بالوقت، مش هاكرر كلامي تاني. صحصح انت ورجالتك." "تمام سيادتك."

حازم: ياباشا، اهدى بس. إحنا هنعمل خطة وننقذ بيها سما. وعد مني بنجاحها. المهم انت تهدى وماتتسرعش عشان ممكن يقتلوا سما. دول مجرمين وأرباب سوابق. آسر وقد فهم مقصد حازم وهدأت ثورته وعقل كلامه جيدا: خطة إيه دي؟ حازم: هاقولك عليها بالوقت المناسب، ماتقلقش. أما انجي فدخلت غرفتها تبكي وتتوعد بحقد: هاقتلك يا سما، واندملك ندم عمرك يا آسر. وأجرت اتصالا بالوحش. انجي: انت يا غبي، رد. الوحش: الووو. انجي: فينـك ما بتردش ليه يا زفت؟

الوحش بضيق: تحت أمرك يا هانم. انجي: اسمع، خلصوا على البنت اللي عندك بأسرع وقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...