توقفنا البارت اللي فات عند خطف سما من قبل المجرمين ومعرفة آسر وغضبه الشديد وبحث رجاله وتعاونه مع أحد ضباط الشرطة الذي على علاقة وطيدة بهم في معرفة الجناة. حينما أخذ المجرمون سما ذهبوا بها على الفور إلى أحد الأماكن المجهولة البعيدة عن المدينة وضواحيها. ودخلوا بالسيارة من طريق جانبي مختصر حتى وصلوا إلى مبنى مهجور ليس فيه حياة. فأنزلها أحدهم وهي بين الوعي واللا وعي. فنزلت وهي تتسند المشي.
فصرخ أحدهم: "خذوها للداخل هيا، ولا تجعلها تموت قبل أن تراها السيدة انجي، وأنا سأظل بالخارج سأجري اتصال بالكبير أبلغه بكل جديد وأننا نفذنا المهمة على أكمل وجه." ودخل المجرم وهو يسندها بالمشي حتى وصل بها إلى سرير حديدي وقيدها من يدها وقدمها. وهو يتمعن النظر بجسدها وجمالها وتلك الحورية التي يسلب جمالها عقل كل يراها. فتحرش بها حتى انتفضت وصرخت بوجهه. فأسرع السائق للداخل وصرخ بوجهه قائلاً: "ويحك ماذا تفعل يا هذا؟
ليس هذا اتفاقنا أيها الأبله، نحن ما علينا إلا إيصالها أينما أرادوا، فلا تلمسها، فهمت؟ ناداه الحقير قائلاً: "انظر لهذه الحورية، كيف لعاقل أن يرى هذه الجميلة ويتركها؟ قل لي كيف؟ واقترب منها ووضع يده على خدها ولامس شفتيها. وسبحت يداه على جسدها وتحسست أنامله وجنتيها وتحرك نحو الأسفل ولامس إصبعه نهديها وقال: "كيف لهذه الحورية أن تقتل وتموت؟ كيف؟ كان يقترب منها أكثر فأكثر وهي ترتعش ودموعها تتساقط حتى احمرت وجنتيها.
ولامس الحقير شفتيها بإصبعه فتناولته بفمها وضغطت عليه بأسنانها فقضمته نصفين. فصرخ بأعلى صوته متألماً: "يا بنت الـ...... ااااااه." فعاد صاحبه فرآه كذلك فضحك من الموقف وسخر منه وقال: "شكلها قطة شرسة، قلت لك ابعد عنها، نحن أتينا لمهمة وسنأخذ مقابلها ونذهب لحال سبيلنا، هل فهمت أم سأكرر حديثي ثانية أيها الأحمق؟ الحقير يتألم ولم يرد عليه. والسائق خرج وتركه.
وأيضًا لم يرتدع واقترب من الفتاة وضربها على وجهها فارتمت على السرير من هول الضربة فسقطت مغشياً عليها. ثم اقترب منها وتحسس وجنتيها وترك العنان بيده تتحسس ثنايا جسدها وقبلها بعنف ومزق ثيابها واعتلاها وأراد الإيقاع بها وهتك عرضها.
لولا أن دخل عليه الآخر الذي تركه بالخارج ليجري اتصالاً بما بشأن تنفيذ المهمة وجذبه من ياقته وطرحه أرضاً ولكمه على وجهه قائلاً: "حركة ثانية كهذه أيها الأحمق سأبرحك ضرباً وأطلق عليك الرصاص بلا تردد، كم من مرة حذرتك من الإقدام على هذه الأفعال وأنت لم تعر لكلامي انتباه." فصرخ به الحقير قائلاً: "إياك أن ترفع يدك عليا ثانية، أنت مثلك مثلي، فلماذا تتأمر علينا يا هذا؟
رد عليه الآخر بلكمة وقال: "أنا من وكله الوحش بالمهمة وأنا المسؤول أمامه قبلكم عن تنفيذها، فإياك أن ترفع صوتك عليا ثانية، واخرج من هنا فوراً ولا تدعني أراك بالداخل مرة أخرى، هيا إلى الخارج هيا." وتركه وانصرف. أما هي ففاقت من إغمائها فوجدت نفسها مجردة من ثيابها فصعقت وصرخت بأعلى صوتها خوفاً من يكون أحدهم اعتدى عليها. فدخل السائق الخاص باللصوص للداخل مذعوراً: "ما بك يا فتاة؟ لماذا تصرخين؟
فلم تجبه وظلت صامتة وبدأت دموعها تتساقط على وجنتيها حتى احمرت. وعلمت أن الوضع لم يصل إلى الاعتداء الكامل عليها. ووصل الإسعاف إلى موقع الحادث وقاموا بحمل السائق المصاب. وطمأن أحد المسعفين آسر وقال له: "مازال يتنفس ويجب أن نلحق به وننقذه على الفور." فأخذته الإسعاف وتركته.
وطمأن الضابط السيد آسر قائلاً: "سنترقب الأوضاع ومن خلال السائق سنتعرف على هوية الجناة، ومن خلال رجالك ورجال البحث الجنائي سنحاول الوصول إلى معلومات جديدة حول الأمر." وربت على كتف آسر وتركه وانصرف. أما آسر الذي كان شارداً وحزيناً فأفاق من شروده فأسرع وذهب خلف الشرطة والإسعاف التي تقل السائق لكي يطمئن عليه ومنه يعرف هوية الجناة الذين اختطفوا سما ومن خلفهم. ووصلت الأخبار للوحش بنجاح تنفيذ المهمة.
فأسرع بالاتصال بالسيدة انجي، تلك الفتاة الحاقدة على سما لأنها أخذت منها آسر الذي تعشقه. "سيد الوحش." "الو؟ "انجي." "أيوا يا زفت، أتأخرت ليييه كل ده؟ "وهو يضغط على أسنانه من غضبه من قذارة لسانها وردودها." "تمام ياسيدتي، لقد نفذنا المهمة وأبلغها بالمكان الذي يحتفظون بها فيه كما أمرتهم." "بفرح... كانت فين الأخبار المفرحة دي يا وحش؟ "انا تحت أمرك يا هانم... انتي تأمري وأنا سيد التنفيذ."
"تمام يا سيد، أنا مسافة الطريق واكون هناك ونتقابل وتاخد المبلغ المتفق عليه وزيادة." "وأنا هاخذ السيارة وأذهب لهناك أيضاً ونتقابل." "عند آسر بالمستشفى." "هندخله العمليات يا سيدي." "وماذا تنتظرون؟ أسرعوا، لقد نزف الكثير من الدماء، هيا." "سيحتاج نقل دم وفصيلته غير متوفرة ونحتاج لمتبرع." فوجدا أن فصيلتهما متطابقة. "خذوا مني ما تريدون المهم أن يفيق السائق سريعاً."
وتبرع بالدم ودخل السائق العمليات وما زال الأطباء داخل غرفة العمليات يجرون له استئصال الرصاصة التي أصابت معدته. أما عند سما خارج المبنى تصل سيارة الوحش قبل انجي هانم وتصطف بجانب المبنى. نزل الوحش من سيارته واستقبله أحد مساعديه بالترحيب. "أهلاً بك يا بوص." "هي فين وعملتوا فيها إيه؟ "كله تمام يابوص وهي متقيدة بالداخل."
وتركهم ودخل إلى الغرفة المقيدة بها فذهل من جمالها وبراءتها ولم يصدق أن هذه الفتاة التي وصفتها له انجي ستكون بهذا الجمال الفتان. ولم يتفوه بحرف ولكن سما تفاجئت به وقالت: "من أنت وماذا تريدون مني؟ وماذا فعلت لكم؟ فأتت انجي بسيارتها واستقبلوها المجرمين بالترحيب. "أهلاً بحضرتك... يا مرحبا." "أين سيد المجرمين؟ "بالداخل يا هانم مع سما." وادخلوها للداخل فاستقبلها الوحش بالترحيب. "أهلاً بك انجي هانم."
لكنها كانت شاردة في تلك الفتاة الجميلة التي تشع بالجمال والنشاط تلك الجليسة المقيدة. فنظرت لها سما وقالت: "من أنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!