الفصل 18 | من 27 فصل

رواية الخادمة الفاتنة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف

المشاهدات
23
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

توقفنا البارت اللي فات عند دخول انجي على سيد الوحش وسما تلك الفتاة المقيدة التي تود انجي التخلص منها. سيد الوحش: أهلاً بكِ سيدتي. انجي: برافووو يا سيد. سيد الوحش: أنتِ تأمرين ونحن ننفذ يا هانم. انجي: أين الفتاة يا وحش؟ سيد الوحش: مقيدة أمامكِ ياسيدتي. انجي وهي شاردة في تلك الحورية المقيدة الباهرة الجمال. سما: رفعت رأسها ناظرة لتلك السيدة وقالت: من أنتِ؟ وماذا تريدون مني؟ ماذا فعلت لكم أنا؟ انجي:

فاقت من شرودها ونادتها: بنت انتي آخرسي. أنا هنا اللي أتكلم وبس. واقتربت منها وهمست بأذنها بصوت يشبه فحيح الأفاعي: بقا انتي سما اللي أوقعت آسر بحبها وأدخلته شباكها؟ سما: بصوت جهوري. من أنتِ وما علاقتك بآسر ولما تتدخلين بيننا؟ انجي: أنا بقا يا حلوة قدرك الذي ينتظرك. ووضعت إصبعها على فم سما وقالت: وما تنسبش. أنا قلت ما يتكلمش هنا غيري. لا أريد نفس. سما: وبدموع تذرف من عينيها وفي صمت تعلوه حسرة وألم.

ماذا سيحدث لكي إن علم آسر بما فعلتي بي؟ انجي: ومن أين سيعرف بذلك؟ فقد قتلنا السائق وسنقتلك خلفه وتنتهي القصة ضد مجهول. هل فهمتي يا حلوة؟ سما: وأين ربنا يا مجرمين من جرائمكم؟ ماذا ستقولون له عند لقائه؟ انجي: كفى مواعظ يا فتاة واصمتي. نظرت انجي لـ سيد الوحش وقالت له: أنا أريد رؤية عذابها الأول قبل قتلها. ونظرت لـ سما التي تجلس مقيدة كالقرفصاء وتذرف دمعاً. وقالت:

مش أنا انجي هانم اللي مجرد خادمة. تأخذ حق في الأساس هو حقي وآسر لي أنا وفقط. نظرت لها سما بعد هذه الكلمات نظرة كره وغضب وقالت: آسر لي أنا يا مجرمة. أحبني وعشقني أنا. لو أرادك ما طلع لي. لكنه وجد الحب والاحساس معي أنا. المجرمين لا يعرفون الحب ولا معناه. 😡 أمسكتها انجي من شعرها وأطرحتها أرضاً وصرخت بها: سأريكِ المجرمة ماذا ستفعل بكِ. وآسر لي أنا. ولا أريدك أن تتفوهي بكلمة. فاصطدمت رأس سما بالأرض حتى فقدت وعيها ثانية.

وخرجت انجي غاضبة ونادت سيد ورجاله. وقالت: عذبوها ويومين وسأعود لأرى كبرياء هذه الخادمة الذي تتعالى به علي أنا. وعند آسر بالمكتب، يدخل عليه أحد رجاله ومعه حافظة لأحد المجرمين سقطت منه بموقع الحادث. الرجل: سيدي، لقد وجدت هذه بجانب إطار السيارة. وبها بطاقة هوية لأحد المجرمين. تناولها آسر بلهفة واطلع على كل ما في الحافظة وأخذ الهوية وقال لأحد رجاله:

إن كان تحت الأرض أو فوقها أو يطير بالسماء أريد هذا الحقير في أسرع وقت. مفهوم؟ أحد رجاله: تحت أمرك يا سيدي. سنبحث عنه بكل مكان. لا تقلق. آسر: تمام. اخرج أنت وباشر مهمتك وأريد منك أخبار جديدة. هيا. وخرج أحد رجاله من مكتبه ورفع الهاتف ليجري اتصال بصديقه الضابط. آسر: الو. جاسر: آسر. أهلاً بك يا آسر. هل من جديد؟ آسر: وجدت بطاقة هوية أظنها لأحد المجرمين سقطت منه بموقع الحادث. وأظنها ستفيدكم في تحرياتكم.

جاسر: تمام. هذا خبر جميل وفعلاً ستفيدنا للغاية. أريدك أن تمر للمستشفى ونلتقي هناك لنطمئن على السائق. هل أفاق من غيبوبته أم لا حتى يتعرف على أحد الجناة الذين أمسكنا بهويته. آسر: تمام يا جاسر. في ظرف ساعة سأكون بالمستشفى. وأنت أرسل هذه الهوية للمديريات والمخافر ليواصلوا البحث والتحريات. جاسر: تمام يا صديقي. هيا نتقابل بالمشفى إذا. واغلق الخط. وبعد عدة دقائق جاءه اتصال من انجي على هاتفه. انجي: آسر حبيبي. كيف حالك؟

اشتقت إليك يا حبي. آسر: بتذمر. ماذا تريدين يا انجي؟ لست متفرغاً لأفعال المراهقين هذه. وظروفي لا تسمح. هيا إلى أشغالك. انجي: بخبث. مالك يا آسر؟ ما الذي غيرك هكذا؟ ولما تعاملني هكذا؟ رغم أني أعشقك ولم أطلب منك المستحيل. آسر: بضيق. قلت لك لست متفرغاً. هلا يا انجي. وقلت لك قصتنا انتهت. فلما تعيدين الحديث بهذا مرة أخرى؟ انجي: بضيق هي الأخرى. حبيبي أنا أحبك وأعشق ذكريات ليلتي معك.

آسر: بتذمر. قلت لك لست متفرغاً. هيا يا انجي. سأغلق الخط. هلا. سلام. انجي: وبعد إغلاق الخط بوجهها. أهكذا يا آسر؟ واستشاطت غضباً. متوعدة. أقسم يا آسر أني سأندمك على معاملتك هذه لي وسأحرمك من حبيبة القلب يا سيد آسر. 😡 ارتدى سترته وخرج من مكتبه متوجهاً لمقابلة صديقه الضابط جاسر داخل المستشفى ومعه هوية المجرم المفتقدة منه بموقع الحادث. أما انجي فاتصلت بـ سيد الوحش وقالت له: انجي: إيه الأخبار؟

سيد: تمام ياسيدتي. الرجالة بيواصلوا تعذيبها كما أمرتي. وعند سيد الوحش بمقر اختطاف سما، يتحسس أحد رجاله جيب بنطاله فلا يجد حافظته. فيصرخ: الرجل: أين حافظتي؟ أين هويتي؟ أين نقودي؟ فيركض إليه أحد الرجال صارخاً: رجل آخر: ما بك يا هذا؟ ما الذي صار معك؟ لما تصرخ هكذا؟ الرجل: لقد وقعت حافظتي وأخاف أن تكون وقعت بمكان الحادث فتصل ليد الشرطة ويمسكوا بي. دخل عليهم سيد الوحش الذي كان يهاتف انجي بالخارج. سيد الوحش: ما بك يا هذا؟

لما هذا الصوت المزعج؟ ما بكم؟ الرجل: يا سيدي، هذا الابله يصرخ بأنه وقعت منه حافظته بمكان الحادث. سيد الوحش: وقد ارتعب. أنتوا بتقولوا إيه؟ وكيف هذا؟ ابحثوا هنا أو هناك وإلا قتلتكم بيدي. الرجال: بصوت واحد. بحثنا بكل مكان ولم نجدها. ماذا سنفعل يا سيدي؟ سيد الوحش: وهو شارداً. انظروا إلي. أريدكم أن تبقوا هنا ولن يغادر أحد المكان مهما صار. مفهوم؟ تكلم معه الابله متوسلاً:

الرجل: يا سيدي، لا أستطيع. فأمي مريضة وطريحة الفراش ويجب أن أزورها بين الحين والآخر لأطمئن عليها. سيد الوحش: قلت لك لن يخرج أحد من هنا. ومن يتجاوز أمري سيقتل ويدفن هنا. مفهوم؟ الجناة: بصوت واحد. تمام. أمرك يا سيدي. سيد الوحش: جميل إذا. أما أمك فسأحاول إرسال من يطمئن عليها ويخبرنا. فلا تقلق. سيد الوحش لا يترك أحد رجاله بضيق مهما كان. وقال لهم: استمروا في تعذيب الفتاة بدون أن تموت بين أيديكم.

وسما كانت مقيدة وفاقدة للوعي من جراء الآلام التي لحقت بها سواء النفسية والجسدية. ووصل آسر بسيارته أمام المستشفى وارتجل منها ودخل المستشفى بشموخه المعتاد مرتدياً نظارته الشمسية. فتقابل مع جاسر بالاستقبال وتصافحا وسأله: آسر: هل فاق السائق من غيبوبته أو هل هناك جديد بأمره؟ جاسر: أنا وصلت قبلك بقليل. فهيا بنا نصعد لغرفة العناية المركزة ونستعلم من الدكتور المختص.

وصعد سوياً وطرقا باب غرفة الدكتور المختص الذي فتح لهم مرحبا بهم وأجلسهم وبشرهم بأن السائق قد فاق ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...