الفصل 35 | من 37 فصل

رواية الخادمة التي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
26
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

تأكد من الخطة دي يا يوسف؟ سأل تيمور يوسف وهو يذهب إلى المكان الذي يحلم به فهد. "لازم أمنحه اللي عايزه يا تيمور، فهد مش هيغامر مرة ثانية بأي خطأ إلا لو لقينا صيد سهل." "ده ممكن يقتلنا يا يوسف؟ " همس يوسف. "أنت عارف إن فهد خطط لقتلنا، إحنا ما نعرفش خطته إيه؟ هيهاجم القصر؟ ولا هيعمل إيه؟ مش ممكن نخاطر بـ بتول وحسام ووالدتها. إحنا مش قادرين نعرف خطة فهد." "لازم نختار إحنا المكان اللي فهد يلاقينا فيه."

"إحنا كده طعم يا فهد!؟ "أيوه يا تيمور، أنت عايز الشركة ترجعلك ولا لأ؟ "أكيد عايز شركتي وعايز أقضي على فهد." "يبقى لازم نديه سبب لقتلنا." كانت المعلومة المسربة وصلت فهد. تيمور ويوسف في مزاد صغير في المنطقة الصناعية. أخرج تيمور إذن النيابة الذي يحتفظ به داخل جيبه لتسجيل مكالمات فهد. أراد أن يكون كل شيء قانوني. سمع يوسف الأمر الذي أطلقه فهد أخيرًا. "سيكون رجال فهد هناك، لقد أمرهم صراحة بقتل تيمور ويوسف."

شعر تيمور بارتباك عندما استدار يوسف قبل أن يدخل صالة المزاد. "فيه إيه؟ "اللي عايزينه حصل يا تيمور، دليل إدانة فهد معانا." "فهد أمر بقتلنا، لازم نمشي من هنا فورًا؟ "وفاكر إنك هتلحق تسلم التسجيل للشرطة؟ ظهر فهد من خلف الجدار وفي يده سيجارة. أحاط رجال فهد بيوسف وتيمور. "يلا من غير شوشرة." عندما حاول تيمور أن يقاوم، تلقى ضربة قوية كسرت فكه. "الشرطة هتوصل في أي لحظة! " صرخ تيمور بكل صوته. "التسجيلات معانا وهتدخل السجن."

أطلق فهد دفعة من الدخان الأزرق. "أنت غبي يا تيمور وهتفضل طول عمرك غبي. عارف ليه أنا أشطر منك يا تيمور؟ لأن سبقك بكتير. لو فكرت هتلاقي إنك ما تستحقش الشركة، وإن الشركة معاك كان مصيرها الإفلاس. أنا بس سرعت الأمور شوية." وصل فهد ورجاله المستودع، قيد يوسف وتيمور بالحبال. وسمح لرجاله أن يؤدبوا يوسف وتيمور، لكن بلا إصابات بلا قتل. المتعة الحقيقية لا تتضمن الموت. رفع فهد يده. توقف الرجال عن الضرب ثم أخرج هاتفه.

وخلع منه جهاز التتبع والتسجيل. "أنت فاكر يا يوسف إن خدعتك كان ممكن تعدي؟ فيه؟ "من أول لحظة وأنا عارف كل حاجة، بس مرضتش أحرمك من الأمل. أصل الأمل ده حاجة مهمة جدا. أنت كنت فاكر نفسك بتاخدني لحتتك، لكن أنت كنت بتعمل اللي أنا عايزه بالضبط." "دلوقتي كده زي الحلويين، المعدات فين؟ "مش هتعرف حاجة يا فهد ومش هتاخد حاجة مش ملكك." صفق فهد بيده وصرخ. "اسكت أنت لأنك إنسان غبي تافه. يوسف؟ المخزن اللي فيه المعدات فين؟

أطرق يوسف لحظة. تأمل فهد وجنوده، لأنه مجرم يعرف إن فرصتهم في النجاة مستحيلة. "ما لا يأخذه فهد بالراحة هياخذه بالعافية. هات سيجارة يا فهد، أنا هقلك على كل حاجة." ألقى فهد سيجارته تجاه يوسف وأمر أحد رجاله أن يضعها في فمه. "لو سلمتك المعدات هتسيبنا نخرج من هنا؟ "لما المعدات توصل مخازني هطلق سراحكم." "المعدات في... صرخ تيمور وركل يوسف في قدمه. "أنت جبان، خاين؟ حدق يوسف في وجه تيمور.

"أنت مش فاهم حاجة، ما فيش فايدة من المقاومة." صرخ تيمور. "الشرطة هتوصل في أي لحظة." "الشرطة؟ "نياها نياها. هو أنا نسيت أقولك؟ ما فيش شرطة هتوصل هنا ولا هناك، أنا خلصت كل حاجة مع صحابي." "أغلق فمك يا تيمور. ها يا يوسف فين المعدات؟ مرة أخرى صرخ تيمور. "مكنتش فاكرك جبان كده يا يوسف." رفع يوسف يده وبكوع ذراعه ضرب تيمور في مؤخرة رأسه. سقط تيمور على الأرض فاقد الوعي.

ثم أخبر فهد بعنوان المخزن الذي يتحفظون فيه بالمعدات المسروقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...