الفصل 36 | من 37 فصل

رواية الخادمة التي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
28
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

أخذ فهد عنوان المستودع وبصق على الأرض، قبل أن ينادي على أحد رجاله. "خد الرجالة وهات البضاعة على مخازننا." تحركت السيارات نحو العنوان بينما جلس فهد على المقعد يراقب يوسف وتيمور. "من المؤسف أن يعتقد الإنسان أن الخير لابد أن ينتصر في النهاية." كان تيمور، الذي أفاق من فقدان وعيه، يصرخ أن خلفه رجال مهمين سيبحثون عنه. وأنه كان بإمكانه قتله قبل ذلك لكنه رفض.

تركه فهد يهذي، يعرف أن الموت عندما يقترب يجعل المرء يخرج كل الخوف بداخله. اختفى فهد داخل غرفة جانبية ثم عاد يحمل منشار، شاكوش ومجموعة مسامير. "أنا من زمان نفسي أجرب الحاجات دي، طول عمري بتفرج على أفلام أجنبي جربوا فيها كل أنواع القتل المتوحش إلا الطريقة دي." ثم وضع مسمارًا على جبهة تيمور ورفع الشاكوش. ارتعش جسد تيمور رغم عنه ثم بدأ بالصراخ مثل طفل مرعوب. ضحك فهد وضحك رجاله. "اثبت إنك راجل يا تيمور."

داخل القصر، كانت بتول تتابع هاتفها منذ فترة. توقف جهاز التتبع في مكان واحد ولم يتحرك. كانت تتابع يوسف عن طريق الـ GPS. بعد نصف ساعة بدأ القلق يلتهمها. كانت اتفقت مع يوسف أن يهاتفها إذا حدث شيء طارئ، لكن هاتف يوسف مغلق وهاتف تيمور أيضًا. استدعت بتول رجال تيمور. كانت تعرف أنها حركة متهورة لكن قلبها كان ينبض بشدة. تركت تحذيرات يوسف خلف ظهرها. كان يوسف طلب منها أن تظل بعيدة عن كل ذلك.

ركبت بتول السيارة مع الرجال وانطلقت نحو المكان الذي حدده هاتفها. خلال الطريق اكتشفت أن المكان مختلف عن عنوان المزاد. قالت للرجال: "هناك خيانة، سنستخدم الأسلحة." كانت عين فهد على الهاتف والشاكوش في يده يلوح به. ينتظر اتصالًا من رجاله قبل أن يقتلهم. بينما كان تيمور يوجه الاتهامات نحو يوسف ويتهمه بالخيانة. بدأ القلق على يوسف بعد مرور ساعة.

كان يوسف يعرف أنها مغامرة محفوفة بالمخاطر عندما منح فهد عنوانًا خاطئًا. كان يرغب بمنح نفسه بعض الوقت. وفي الحقيقة منح بتول فرصة لتلاحظ اختفاءه. لقد أيقن أنها الشخص الوحيد القادر على إنقاذه، فلا أحد يهتم به على الإطلاق سوى تلك الفتاة النحيلة. "عندما تظهرين يا بتول، إذا كتب لي عمر، أقسم أنني سأحبك مدى الحياة." أخيرًا رن هاتف فهد. كان الرجل يصرخ: "يا فهد بيه، فيه ضرب نار هنا، إحنا وقعنا في كمين."

نهض فهد، سمح لغضبه أن يقوده. راح يركل تيمور ويوسف في معدتهما. ثم وضع المسمار فوق عين تيمور. "شكلك هيبقى حلو وأنت بعين واحدة يا تيمور." "سيبوه." همس يوسف. "مشكلتك معايا أنا، تيمور دا واحد جبان، أنا اللي ضغطت عليه وخليته يتعاون معايا." "وأنت بقا البطل؟ ها، أنت البطل يلا؟ بالشاكوش ضرب فهد ساق يوسف تحت الركبة. طقطقت العظام واندلعت صرخة. "ثبتوه." أمرهم فهد. "أريد أن أزرع مسمارًا في ركبته."

وضع فهد مسمارًا صلبًا 10 سم فوق ركبة يوسف ورفع الشاكوش ثم بكل قوته ضرب. لم يحدث شيء. طارت عصا الشاكوش وسقطت على الأرض. "رصاصة دقيقة من بعيد أصابت يد فهد." "بتول؟ " همس يوسف وهو يكافح الألم. "هذه الفتاة دائمًا تبهرني!! حاصر رجال تيمور المستودع. الغلطة التي ارتكبها فهد حينما وزع رجاله لفرقتين. لم يدم إطلاق الرصاص طويلًا فقد حضرت الشرطة وتمكنت بتول من الهروب.

ركضت بعباءتها ونقابها وفي يدها البندقية. كان مظهرها يدعو للضحك. وعندما تخلصت من سلاحها عادت مرة أخرى كفتاة وديعة لا تعرف شيئًا تبحث عن حبيبها. كانت الشرطة قبضت على رجال فهد وخلصت تيمور ويوسف من القيود. لم يكن مستودعًا عاديًا فقد كان فهد يحتفظ ببعض المخدرات في مخزن داخلي. التي عثرت عليها الشرطة. أسندت بتول يوسف. "لا أعرف كم مرة على إنقاذك يا يوسف؟ "أنت لا تبدو مجرمًا أبدًا."

بعد أن انتهت التحقيقات عاد يوسف وتيمور إلى القصر. وكانت صوفيا في انتظارهم. أحضرت الملفات التي تحوي الصفقات المشبوهة التي كان يقوم بها فهد. كانت ذكية وعندما أخبرها يوسف أن فهد سيقع صدقته. "ودي بتعمل إيه هنا؟ " همست بتول بغضب. أمسك تيمور الملفات ثم ابتسم. الآن لديه شيء يساوم به والد فهد من أجل إعادة شركته إليه مرة أخرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...