الفصل 4 | من 37 فصل

رواية الخادمة التي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
254
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت نرجس تتفحص هاتفها بضيق. "مش بتقبل طلبات صداقه؟ فتحت الماسنجر وأرسلت رسالة لبتول. "بعد التحيه، عامله ايه؟ وعايزاكى في موضوع مهم." رسالة مبهمة هكذا أرادتها نرجس، لأنها حتى الآن متعرفش شخصية بتول، سواء كانت متمرده أو خجولة أو حتى متزمتة، فلكل نوع معاملة خاصة. وكان تيمور كل شوية يتصل عليها. آخر مرة آنبها: "بقى هي نرجس اللي أنا أعرفها؟ دا أنا قلت يومين تلاتة وهتجيب قرارها."

ولما سألته نرجس: "هي شغالة في شركة طيران إيه؟ مردش عليها. "أنا بعتلها رسالة، ولما ترد عليا هجيب لك قرارها." أمسك تيمور هاتفه ونظر إلى طلب صداقته المعلق بغيظ. وهو بيسأل نفسه: "ليه مهتم للدرجة دي بالموضوع ده؟ أنت راجل صاحب شركة وعايش حياتك وعندك كل حاجة مجمعة، هتفرق إيه معاك واحدة زي بتول؟ "لازم أكسرها." تنهد صوت متمرد داخله. "لازم أكشف أسرارها. إنها خادمتي ومن حقي أعرف عنها كل حاجة أنا عايزها."

نرجس موفقتش ساكتة. عرفت بطرقها إن تيمور مسافرش لأي مكان، وإن قصة مضيفة الطيران فيك، وإن تيمور عايز حاجة معينة من غير هي ما تعرف. داخل غرفتها، بصت بتول على طلبات الصداقة الغريبة اللي وصلتها فجأة. وقرأت الرسالة المبهمة اللي وصلتها من نرجس. وشعرت باستفزاز. "موضوع إيه اللي هتكون واحدة متعرفهاش عايزاني فيه؟ ولأنها تعرف إنها غير مهمة، وحيدة ومهمشة بعد وفاة والديها، وأن لا أحد يسأل عنها. حذفت الرسالة.

"هتكون عايزة إيه يعني مني؟ وكان نرجس تنتظر. فقد ظهر لها أن الرسالة قُرأت، لكن الرد لم يأتي أبدًا. وتعددت رسائل نرجس إلى بتول على الخاص، وبتول لا ترد. فهي أصلاً مكنتش تعرف هتتكلم إزاي مع شخص متعرفوش، أو حتى لو كانت تعرفه. بتول مش بتكمل جملة كاملة على بعض من غير تقف. بسبب الخجل أو لأعتبارات أخرى. هاتفت نرجس تيمور. "البنت اللي بتتكلم عنها مستحيل تكون مضيفة طيران. هو أنت ممكن تقول الحقيقة؟ يمكن أقدر أساعدك."

"ردت عليكِ يا نرجس؟ "لا مردتش، وواضح إنها مش هترد." "طيب خلاص، أنا هتصرف." وأغلق تيمور الخط في وجه نرجس. بعد يومين، كانت نرجس في المول بتتسوق. لما قابلها فهد. كان من ضمن الشلة، ووالده صاحب شركة زي تيمور، وفيه بينهم منافسة في السوق وفي كل حاجة. "مش صاحبك لايف على واحدة جديدة؟ "صاحبي مين؟ "تيمور مدكور. بس البت إيه مش معبراه خالص." رفع فهد يده. "طالما البت مش معبراه، لازم تعرفيني عليها."

"أنا معرفهاش، لكن معايا حساب الفيس بتاعها." أخذ فهد حساب بتول. "مهما كانت طلباتها ومهما كان اللي عايزاه، طالما رفضت تيمور هيقدمه ليها. هيعمل المستحيل عشان تكون صديقته." أرسل لها طلب صداقة ومعه رسالة على الخاص. "أنا رجل أعمال وببحث عن موظفين." قرأت بتول الرسالة والشك لعب فيها. "رجل أعمال؟ طيب إزاي وصل لحسابها ويعرفها من فين؟ ثم ابتسمت. "دي أكيد واحدة من ألعاب تيمور مدكور، لأن عنايات كانت بتسأل عن حسابها على الفيس."

ردت بتول على الرسالة: "شغل إيه حضرتك؟ رد فهد بسرعة: "في قسم الحسابات." "لكن أنا مش خريجة تجارة!! "تخصصك إيه؟ " سأل فهد. صمتت بتول مدة طويلة قبل أن تكبت: "إني مدبرة منزل." "كبيرة خدم؟ وكانت تكتب وهي تضحك على رد فعل تيمور لما يقرأ الرسالة. لكن الرد صدمها. "من حسن حظك إن كبيرة الخدم في قصري قدمت استقالتها، وأنا محتاج كبيرة خدم بمرتب مجزي، وهيكون ليها سكن خاص." فتحت بتول باب غرفتها وبصت على الصالة.

تيمور كان قاعد وماسك تليفونه. ابتسمت بتول في سخرية. "ماشي يا تيمور!! "المرتب كام؟ "عشرة آلاف جنيه." ابتلعت بتول ريقها. "دي بيهزر أكيد. تيمور اتجنن." "لو عايزة الوظيفة، قابليني بكرة في مقر الشركة." وأداها العنوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...