لما خرج مدير الفرع من مكتب تيمور، كان بيبص لبتول بابتسامة ساخرة. بتول قالت: "انت لازم ترفد مدير الفرع ده." تيمور: "ليه أن شاء الله؟ بتول: "لأنه مشترك فى الصفقه دى وجزء من الفخ. يعنى تكونش فاكر انه احضر العقد دون تجرمتة؟ هو عارف انك مشغول ولما يجبلك العقد من غير ترجمه انت هتطلب منه يترجم العقد وتنسى كل حاجه بمرور الوقت وتنسرق." همس تيمور: "وفرى نصايحك لنفسك يا شاطره. بعدين انتى مين سمحلك تدخلى مكتبى من غير استأذان؟
مفكرتيش ممكن يكون شكل ايه قدام الموظفين." صوبت بتول صباعها تجاه تيمور: "وانت لما خطفتنى مفكرتش شكلى هيكون ايه قدام الناس؟ "انا اديتك نصيحه لوجه الله وانت حر تقبلها، ترفضها." "انتى فاكره علشان عرفتيلك كلمتين انجلش تبقى تفهمى فى كل حاجه؟ الاداره موضوع كبيير ومحتاجه خبرات ودراسه وتجارب." قالت بتول: "ماشي، ممكن اعرف حضرتك جبتنى هنا ليه؟ تيمور: "انا مرضتش اعمل فضيحه وسط الشارع، لكنى هحاسبك هنا." "انتى؟ تحاسبينى؟
" قالها تيمور بسخرية. بتول: "تيمور؟ متعصبنيش من فضلك، انت عايز منى ايه؟ تيمور: "تيمور بيه يا بتاو تيمور باشا." ضحكت بتول: "دا كان زمان يا استاذ. من دلوقتى انت اسمك تيمور وبس. انا مبقتش شغاله فى القصر ولا تحت وصايتكم." "ممكن اعرف انتى عايزه ايه بالضبط؟ زيادة مرتب؟ وظيفه جديده؟ طلباتك ايه يا بتول هانم؟ قالت بتول: "انا مش هشتغل معاك ولا ارجع معاك. انا عايزه أحقق ذاتى بعيد عن اى مساعده." صرخ تيمور: "بتول؟
" ورفع حاجبه وهو يضرب الطاوله بيده. "خلصى! بتول: "عايزاك تعاملنى باحترام." تيمور: "وايه تانى؟ بتول: "وظيفه داخل الشركه." تيمور: "يا سلام وايه كمان يا هانم؟ بتول: "مرتب مجزى واتعامل زى اى موظفه هنا ويكون لى سكنى الخاص." تيمور: "انا موافق على كل حاجه الا موضوع السكن الخاص ده. انتى مش هتعرفى تعيشى لوحدك." بتول: "ملكش دعوه!! " حددت بتول نبرتها بدقه متناهيه. تيمور: "هترجعى القصر يا بتول ورجلك فوق رقبتك وشوفى مين هيمنعنى."
بتول: "انا همنعك يا تيمور. ايام تعتقد انى ضعيفه، انا قويه يا تيمور. قويه جدا." صرخ تيمور: "اسكتى ولا كلمه يلا انجرى قدامى على العربيه." بتول: "حاضر، انت بتزعق كده ليه اصلا؟ فى العربيه، قعدت بتول جنب تيمور فى المقعد الإمامى. وهمست: "تيمور انا عايزه اتعلم السواقة!! تيمور: "مش شايفه ان طلباتك بقت كتيره اوى يا بتول؟ مش معنى انى تنازلت ونزلت ادور عليكى لوجه الله انى بنك أحلامك وكل إلى بتتمنيه يتنفذه."
بتول: "تعلم السواقة يا تيمور وهشترى عربيه اروح بيها الشغل عندك بعد ما ابقى رئيسة قسم أو نائب الشركه وبكره هتشوف بعينك." تيمور: "انا لسه موافقتش انك تشتغلى فى الشركه على فكره يا بتول هانم." بتول: "على الاقل هتلاقى شخص يساعدك." همست بثقه. لما وصلو القصر، جر تيمور حقيبة بتول والقاها داخل الرواق بعنف. تيمور: "روحى غيرى هدومك وحدى دش تلاقيكى معفنه بقالك تلت ايام." بتول: "مين دى إلى معفنه يا استاذ؟
قلتلك ميت مره احترم نفسك." تيمور: "عرض فهد لسه متاح إلى الآنا." "اياكى ؟؟ " صرخ تيمور وهو يمسك بتول من شحمة اذنها. "انك تجيبى سيرة فهد مره تانيه. والا رحمة ابويا هضربك." بتول: "سيب ودنى" صرخت وهى تبعد يده. "انت متوحش بجد." ثم ركضت تجاه غرفتها. وفى المساء، عندما اعدت عنايات الطاوله، وجدت بتول تجلس على الطاوله مع تيمور، وتيمور منشغل بهاتفه. اشتعلت نار الحقد فى صدرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!