الفصل 11 | من 16 فصل

رواية الخادمة هانم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
73
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ضحك النمروسي وواصل ربته على كرشه المتدلي من بنطاله. "هي البنت بنتك قالتلك حاجة يا سلحدار؟ احمر وجه السلحدار، ركبه الخزي وشعر أن روحه تسحب منه. "بنتك يا سلحدار ماشية على حل شعرها، إيه اللي يخليني أجوزها لابني؟ طالما إن ابني يقدر يتحصل عليها في أي وقت؟ كتم السلحدار ثورته. "انت عارف يا نمروسي إن ابنك ضحك عليها." "ها ها ها"، ضحك النمروسي وارتجت الغرفة من صدى ضحكته. "ابني ملوش علاقة بفضايح بنتك يا سلحدار."

"السلحدار، انت عارف إن مهند غلط مع يارا يا نمروسي ولازم يصحح غلطه." "لازم؟ " رفع النمروسي حاجبه. "انت متقولش لازم ومش لازم يا سلحدار، انت تتلقى الأوامر زي أصغر عامل عندي. أنا مش شمتان فيك يا سلحدار، أصلك معرفتش تربي بنتك. لكن مش ممكن أجوز ابني مهند لواحدة اتلعب فيها." صرخ السلحدار ولم يعد قادرًا على التحكم في غضبه. "احترم نفسك يا نمروسي. انت عارف ابنك عمل إيه كويس." انحنى النمروسي ناحية أذن السلحدار.

"لو كان ابني عمل أي حاجة أنا هجبره يصححها. عندك دليل يا سلحدار؟ "السلحدار: عندي، الفيديو اللي ابنك بعته لبنتي واجبرها إنها تسرق المستندات وتوصلها لك." قعد السلحدار على الكرسي. "وريني يا سلحدار أشوف الفيديو وأنا عند كلمتي." أخرج السلحدار تليفون بنته يارا وأداه للنمروسي. فتح النمروسي التليفون واتفرج على الفيديو. ابتسم النمروسي بسخرية. "دا الهانم ليه عشاق كتير يا سلحدار، انت جاي تفرجني على فضايح بنتك؟

ارتعش جسد السلحدار ورجليه مبقيتش شايلاه. "تقصد إيه يا نمروسي؟ "إلى في الفيديو ده مش ابني ولا انت نظرك ضعف يا سلحدار؟ خطف السلحدار التليفون من إيد النمروسي واجبر نفسه يبص فيه. الشاب اللي في الفيديو مكنش مهند، كان شخص تاني. السلحدار كان لسه واقف، تايه، مغيب تحت نظرات النمروسي. "فيه حاجة تانية يا سلحدار؟ السلحدار بأنكسار. "لا مفيش."

نزل السلحدار من عند النمروسي مش شايف قدامه، ولا قادر يسيطر على جسمه. ركب عربيته وطلع على الفيلا، دخل الفيلا وأول ما وصل الصالة وقع على الأرض. صرخت أسماء الخدامة، أول شخص شافه، على صراخها وصل رعد ويارا. "الراجل سقط من سكات ولم يتحرك، حاولو انعاشه مقدروش." ديلا كانت مستعدة للمغادرة في حديقة الفيلا لما سمعت الصراخ ركضت راجعة على الفيلا. "لقيت السلحدار واقع على الأرض، يارا وأسماء بيصرخوا ورعد بيطلب الأسعاف بالتليفون."

حضنت ديلا السلحدار وحطت دماغه على رجليها، رفعت راسه عن الأرض. "صرخ رعد: انتي لسه هنا؟ أمشي اطلعى بره! انتي السبب في كل ده." ديلا مردتش على كلام رعد، طلبت من أسماء تجيب مخدة بسرعة. حطت دماغ السلحدار عليها ورفعت كتفه وإيديه. فكت رابطة العنق ومزقت أزرار قميصه، تأكدت إن مجرى الهواء سالك. في خلال الوقت ده كانت بتتكلم مع السلحدار وتطلب منه يرد عليها ويضغط على إيدها.

وصلت الإسعاف، السلحدار مكنش قادر يتكلم رغم إنه ما سابش إيد ديلا. رعد كان بيصرخ عليها عشان ترحل من الفيلا لكن السلحدار كان قابض على إيدها. طلبت ديلا عربية الإسعاف مع الطاقم الطبي وانطلقت السيارة تجاه المشفى. داخل المشفى نقلوه لغرفة العناية الفائقة، ومن حسن حظه الدكاترة قدروا يسيطروا على الحالة بسرعة بفضل إسعافات ديلا الأولية، لكنه مكنش قادر على الكلام.

مهند اللي كان منتظر مع هدى خارج فيلا السلحدار كان مستعد لاختطاف ديلا، لكنها رجعت فجأة تجري على الفيلا. كلم يارا بغضب وتهديد بالفضيحة، لكنه مسمعش غير صراخ وبكا. اضطر يتصل بوالده. النمروسي كان منشكح جدا، وطلب من مهند يرجع على القصر. "ارجع يا مهند مفيش أي خطورة دلوقتي. أعتقد السلحدار اتشل وبقى مكسح. والبنت ديلا مش عارفة حاجة وفاقدة الذاكرة، أنا هجيبها عندي هنا تشتغل في الفيلا، وتبقى تحت إيدي."

"مهند: امال فين كلامك يا بابا عن قتلها والتخلص منها؟ "كل حاجة هتحصل في الوقت المناسب يا مهند، دلوقتي راقب المستشفى. لما البنت ديلا تخرج من المستشفى لأي سبب اخطفها وهاتها لي هنا." السلحدار كان نايم على السرير وجسمه كله خراطيم طبي. إيده ماسكة إيد ديلا كأنها قطعة منه. حتى الأطباء مقدروش يفصلوا بينهم، وشافوا إن من مصلحة السلحدار أعصابه تفضل قابضة على إيد ديلا كأنه بيستمد منها الحياة.

الليل انتصف وخفت الضوضاء في المستشفى، السلحدار فتح عينيه وبص على ديلا وهمس: اهربي من هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...