جاسر: إيه ده على الصبح، إيه الصوت العالي ده؟ هنا: أنت بقيت تأوي مختلين عندك، مين الكائن ده؟ حسين: جاسر، أنا حاسس إن فيه إهانة سيكة، لم البت دي بدل ما أشتمها. جاسر: لا يا حبيبي، ولا أي حاجة بتهزجك، بس ومتتجرأش تجرب منها. حسين: إذا كان كدا مقدرش أتكلم، ده أنا حتى في بيتك عايز أشوف كرم الصعايدة، بقا رنا اتأخرت على النزول، أطلع أطمن عليها.
جاسر: بتستهبل ايااك، بقولك إيه، رنا خط أحمر يا حسين، وإني بحذرك سيرتها ما تجيش على لسانك مرة تانية. هنا: مين رنا دي اللي بيتكلم عنها الكائن ده يا جاسر؟ هو إيه الحكاية؟ بدأ جاسر يحكي لهنا كل حاجة. هنا: ااااه فهمت، طيب أنا هروح أجيبها وهنطلع نعمل شوبنج، أكيد ناقصها حاجات كتير أوي، تمام؟ يلا سلام. هز رأسه موافق. طلعت بسرعة على فوق، خبطت ودخلت. هنا: إيه يا رورو، كل ده تأخير؟ يلا قومي نفطر عشان ورانا مشاوير كتير.
رنا: آسفة، مش عارفة ألبس ولا أتحرك من إيدي، بس هو أنتِ مين؟ هنا: بنت عمك هنا، ورانا حاجات كتير، يلا بسرعة انزلي، هستناكي تحت. على السفرة. هنا: بقولك إيه يا جاسر، هتدخل رنا مدرسة ولا جامعة ولا هتعمل إيه؟ جاسر: مجاش على بالي حاجة، لسه بفكر، بس ممكن أجيب ليها مدرسين وتمتحن الإعدادية والثانوية من هنا.
هنا: ده كويس أوي الكلام ده، متهملش التعليم يا جاسر، وأنا هاخدها نجيب شوية طلبات شخصية ليها، هنا هغيرهالك 180 درجة، اصبر واستنى القمر اللي هجيبه وأنا جايه. حسين بصوت واطي: كان القرد نفع نفسه يا أختي، بلا وكسة. هنا: سمعتك، بقولك إيه يا واد انت، أظبط بدل ما أظبطك، أنت فاهم؟ حسين: بس يا ماما، بقولك يا جاسر، توفي عايزك، هنعمل إيه؟ جاسر: حاول تخلع منه لحد ما أشوف هعمل إيه، تمام.
خرجوا البنات، وهنا جابت حاجات كتير جدا لرنا وكانت مبسوطة جدا، وراحت كوافير وطلعت زي القمر، لدرجة إن في شباب كتير كانوا ماشيين وراهم. لحد ما وصلوا القصر، وفجأة ظهر راجل ومعاه بنت صغيرة بيستنجد بجاسر. الراجل: الحجني يا جاسر بيه، الحجني، اللهي يعمر بيتك، بتي عايزين ياخدوا بتي مني، معرفش أعمل إيه. جاسر: اقعد يا حج وارتاح واحكيلي بس إيه المشكلة.
الراجل: بتي وهي راجعة من المدرسة شافها كبير العوايد وابنهم صايع وضايع، ودول عيلة واعر ةجوي، وإني معرفش أتعامل معاهم، عايزين ياخدوا بتي بالعافية ويزوجوها ليه، احمي بتي أمانة في رقبتك يا جاسر بيه، إني بثق فيك. جاسر: اجعد انت وبتك في الدوار حدايا أكده كام يوم لحد ما أشوف الموضوع ده. هنا ورنا خدوا البنت وراحوا على أوضتهم وفضلوا يتكلموا ويضحكوا. هنا: أيوه يا جميل، الشباب بتقطع نفسها عليك أنت يا حلو.
صابحة: لأ، ما عاوزش حد، إني بحب ابن عمي وكان متكلم عليا، بس معرفش الموضوع هيكمل ولا لأ. فجأة سمعوا صوت قوي جاي من تحت، بصوا من الشباك وكان رجالة كتير جايين وواقفين قدام بيت جاسر. بدأت البنت تترعش وتخاف، حضنتها هنا وهما بيسمعوا. كبير العوايد: عايزين البنية يا جاسر، ميصحش تاخد حرمة حد يا خوي، ولا إيه؟ ولا يصح تحمي بت متعرفش أصلها من فصلها، وملكش صالح فيها، طلعهالنا.
حسين: بسرعة يا سمية، الفشار، المشهد قرب يخلص، بحب الجو ده أوي، المسلسل بدأ يبقا فيه حماس، كملوا كملوا. جاسر: أنا حرفياً محاط بشلة متخلفة. طلع بره. جاسر: ميصحش تتجوز بت أهلها معيزينكش، ولا حتى البت بتطيجك، جوز بالغصب متبقاش جوازة يا ولد العوايدة، ودي الأصول. كبير العوايدة: مش من الأصول تخلي بت غريبة تبات عندك، ولا أنت عينك فيها يا يا جاسر باشا وبتتحجج بالأصول؟
جاسر: كلامك واعر جوي وممكن نجعد فيها جاعدة حج، بس إني هفرض حسن النية معاك، امشي يا ولد العوايدة واسمع كلامي زين، إني بعديلكم حركاتكم بمزاجي، بس للصبر حدود. دخل جاسر وفضلوا الناس يتحدثون ويعملوا مشاكل. دخل أوضة المكتب وجاب السلاح وخرج على بره. أول ما شافت رنا السلاح نزلت بسرعة على تحت، وكان أول مرة يشوفها بعد التغيير. سرح فيها وفي جمالها وعيونها.
رنا بخوف: سيب السلاح عشان خاطري يا جاسر، مش بخاف وأنت موجود، بس بخاف عليك، ابعد السلاح عن إيدك وادخل واقفل الباب وراك، وسيبهم عشان خاطري. كبير العوايدة: الا مين يا جاسر بيه؟ البت ده حبيتها، أسلوبها وطريقتها، ممكن أسيب البت اللي حداك وآخد البت دي، وأكدة إحنا خوات وأصحاب ومحصلش حاجة بينا، خوات. جاسر بعصبية: ادخلي على غرفتك يلا حالا، اسمعي الكلام. جريت رنا بخوف من
شكله عشان يكمل جاسر ويقول: اتعديتم الخطوط الحمرة واتعديتم على حرمة بيت جاسر، وأنت عارف مين هو جاسر. جهز السلاح وعمره وبدأ يضرب فوقيهم في الهوا. خافوا بسرعة وطلعوا يجرو. جاسر: شوية جبناء أغبياء. الراجل: ألف شكر يا جاسر يا ابني، دلوجتي أجدر آخد بنتي ونمشي من أهنية، بصراحة معرفش كيف اتشكرك يا بيه. ابتسم جاسر للراجل ومشي بخصوات سريعة لأوضة رنا وفتحها بعصبية. جاسر: أنتِ كيف تنزلي بمنظرك ده جدام الرجالة تحت؟
أصلا كيف تنزلي وفيه رجالة في الدوار؟ رنا بتوتر: أنا أنا معرفش، أنا كنت خايفة عليك، فنزلت، عارف أنا في العادة بخاف من كل حاجة حواليا، بس من ساعة ما شوفتك وأنا مبقتش أخاف غير عليك، علشان كدا خلي بالك من نفسك بجد، مش هسمح إنك تروح بعد ما لقيت الأمان معاك، وأسفة بجد، مكنتش أعرف إن المفروض منزلش طول ما فيه رجالة ومش هعمل كدا تاني، أنت مش زعلان مني صح؟ طيب شوفت أنا جبت إيه؟
أنا وهنا جبنا حاجات كتير أوي، وهنا قالت إن فترة ما هي موجودة معانا هنا هتعلمني أقرأ وأكتب وتدرسلي المناهج، هو أنت بجد هتخليني أروح مدرسة؟ جاسر: لسه بفكر، لما أشوف تصرفاتك، تصرفات عيلة صغيرة ولا بت كبيرة يعتمد عليها وميتخافش عليها واصل، وآخر مرة تنزلي وفيه رجالة تحت، وإلا عجابك هيبجا كبير جوي يا بت عمي. خرج جاسر ودخلت هنا. هنا: إيه شكلك خدتي دش كبير منه، احمدي ربنا مسمعتش صوت عالي ولا تكسير، هو كدا بيعذبنا.
رنا: ساعات بخاف منه، عصبيته وحشة أوي ونظراته مخيفة لأي حد، متهيقلي، بس هو أخويا الكبير، ف لازم أتعود على ده، واثق فيه. هنا: أخو مين يا حجة؟ ده مش أخوكي، ومينفعش تقولي كدا، ده لو سمعك كان نفخك، إزاي تقولي على واحد هتتجوزيه أخوكي؟ رنا: بصدمة وصوت عالي: نعم؟ اتجوز مين؟ لا طبعاً مش موافقة على الكلام العبيط ده. ونزلت بسرعة على تحت، فتحت باب المكتب بعصبية ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!