الفصل 5 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
40
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

العمده: عايزك تخلص على واحدة هنا جاهز عايز أسمع خبره في أقرب وقت. الشخص: عايز إمتى وأكون خلصت لك عليه. العمده: في أقرب وقت ممكن، خلصنا منه يا ولدي ولك الحلاوة، هعجل معاك دلوقتِ وياريت يجيلي الخبر في أقرب وقت. سلام. نرجس: مش معقول هتضيع نفسك يا بوي وتسيبني لمين عاد؟ العمده: لازم أخلص منه، لو خلصت منه هقدر أعمل حاجات كتير يا بتي وهجوزك لواحد جلبك اختاره غيره.

نرجس: إني جَلبي صعب يحب، بس بهتم بشكل حياتي، عايزة أكون غنية. رن الفون بتاعها. نرجس: عن إذنك يا بوي. دخلت غرفتها وردت. نرجس: أيوه يا جَلبي، اتوحشتك جوي جوي، فينك معتسالش على حبيبتك واصل أكده. تامر: حبيبتي اتوحشتك جوي جوي، متى بتجيني؟ نرجس بدلع: اصبر شوية يا تامر، أبوي الأمور معاه مش كويسة، لازم أقف جنبيه، بس اتوحشتك وبجيك بكرة يا جَلبي. في قصر جاسر، حطت رنا الأكل ودخلت المكتب.

رنا: حضرتك الغدا جاهز، تحب نحطه دلوقتي ولا لسه شوية كدة؟ جاسر ببرود: لا تمام، دلوقتي أنا جاي. رن تليفون جاسر. جاسر: عايز إيه يا حسين، مش فاضي للرغي بتاعك اللي ملوش لازمة ده، انجز. حسين: أنا كل الرغي بتاعي له لازمة، بس انت اللي مبتحسش، المهم بقولك إيه، لازم تيجي لي حالا. جاسر بقلق: جلجتني يا ولد، حصل إيه، في حاجة يا حسين، احكي لي.

حسين: مش وقته خالص، بس طلع في بلاوي كبيرة حوالين الملجا ده ومحتاج مساعدتك في كذا حاجة ممكن تفيدك بعدين، حاول توصل لي في أقرب وقت يا جاسر. بقولك إيه، مجرد ما تطلع من البلد اتكلم مصري عادي، مش عايزين شبهات حوالينا، ضروري تجيلي الصبح بدري. جاسر: أقفل أقفل، أما أشوف أي حكايتك، سترك يا رب، سلام. ما يجيش منك غير وجع القلب والغم، دايماً كدة. جهز جاسر للسفرة. سمية: أيوه يا سي جاسر، كنت هتنادي عليا مش أكده؟

جاسر: حصل، إني هسيب الجصر كام يوم كدة، معرفش إمتى بجيله. عينك على الجصر في غيابي وعلى المعتوهة دي. رنا: نعم، معتوهة مين دي؟ أكيد مش أنا، تقصد أنا، ولا إيه؟ جاسر: مش معتوهة بس ومجنونة كمان. بصت له رنا بضيق ومشيت. جاسر: خدي بالك منها دي مجنونة وممكن أي حد يضحك عليها، ومتخرجش لوحديها. سمية بابتسامة: حاضر يا سي جاسر، متقلقش عليها واصل. ضحكت سمية ومشيت. سمية: معقول يا جاسر بيه تكون حبيت؟ ومين البت دي؟

يلا أهي غلبانة وتستاهل كل خير. دخل جاسر أوضته وجهز حاجته وطلع قبل الفجر على القاهرة. رنا: كنت قاعدة في أوضتي وشوفته وهو ماشي، حسيت بالخوف شوية وهو مش موجود، مش عارفة ليه، بس بحس معاه بأمان غريب، عمري ما حسيت بيه مع أي حد. رجعه يارب سالم غانم وبخير. وصل جاسر القاهرة وراح لحسين. جاسر: اخلص، عايز إيه ولخص الحوار في كلمتين، مش ناقص هبل وكلام ملوش لازمة. حسين: لا، اسمع بنفسك بقا. وبعت جاب عسكري.

حسين: متدخلش حد علينا خالص مهما حصل ومهما كان مهم، مفهوم؟ فعل العسكري التحية وخرج. حسين: لما انت يا جاسر بيه بلغتني أراقب الملجا ده، لاحظت حاجات غريبة جدا فيه، أول حاجة بنات كتير بتطلع ومبترجعش، وكمان في حالات اختفاء غريبة جدا بتحصل في المكان ده. ولما سألت عن بنت اسمها رنا، كانت عايشة هناك. نارد الأمن: آه، أعتقد موجودة، بس بقالي فترة مش شفتها، يمكن مريضة. دخل أسأل المديرة. فلاش باك.

المديرة: اتفضل اتفضل، نورت حضرتك، محتاج إيه؟ حسين: كنت مهتم بالتبني وقولت أجي أشوف بنوتة حلوة كدا آخدها معايا. المديرة بخبث: حلوة وكبيرة ولا حلوة وصغيرة؟ انت عارف إنها بتفرق طبعاً. شك حسين فيها وسألها: تقصدي إيه؟ مش فاهم. هو ممكن آخد بنت كبيرة؟ المديرة: آه ممكن، يعني لو لو هتشغلها وتعمل فيها خير، متفهمنيش غلط. حسين: أكيد، أنا فاهمك صح. طب ما توريني كدا أعاين بنفسي. بدأت تفرجه على البنات الحلوة الكبار والبنات الصغيرة.

حسين: كلهم حلوين ما شاء الله، إلا صحيح، في بنت هنا اسمها رنا. المديرة بخوف وضيق: انت جاي هنا لإيه بالظبط؟ على العموم طلبك مش عندي، اتفضل نورت. حسين: ليه كدا؟ ما الكلام أخد وعطا، إيه المشكلة لما أعرف في بنت بالاسم ده ولا لأ؟ المديرة بتوتر: لأ، مفيش حد أبداً بالاسم ده، اتفضل نورت المكان وطلبك مش موجود. حسين: تمام تمام، شكراً أوي يا محترمة. بتتقمصي مني، ماشي، ليكي يوم. أول ما وصلت للبوابة لقيت بنت صغيرة بتنادي عليا.

الطفلة: عمو، يا عمو، انت ممكن تساعد الناس ولا مش بتحب زي الناس اللي هنا؟ حسين: نعم يا شاطرة؟ أنا بساعد الناس اللي أعرفها ولا مش أعرفها، بس تقصدي إيه بالناس اللي هنا دي؟ الطفلة: مش مهم بقا، هو حضرتك بتسأل عن رنا؟ صح؟ حسين: أيوه فعلاً، تعرفيها يا شاطرة؟ سمعتيني وأنا بكلم الولية دي جوه. الطفلة: آه، كانت صاحبتي وأختي وزي مامتي، كانت بتخلي بالها مني وبتحبني أنا وكل بنات الدار، بس بس الوحش كله يا عمو. حسين: وحش؟

وحش إيه اللي كله؟ هو أنتم عندكم هنا وحوش؟ الطفلة بخوف وهي بترتعش: الوحش الكبير اللي تحت الأرض بيخوف وبيأكل كل البنات. المديرة هي اللي بتخليه ياكل البنات كلها، مش كلهم، بس البنات الكبار واللي عندهم أي مرض أو تعبوا بس. حسين: اااه، إيه اللي عرفك إنه وحش يا حبيبتي؟ مش يمكن بيخوفوكي عشان تأكلي كويس؟

الطفلة بدموع: لا، كل اللي بينزلوا تحت بعد الساعة 12 بيفضلوا يصوتوا ويصرخوا بصوت عالي جداً. مشيت وراهم مرة علشان أحاول أنقذ رنا، بس سمعت الأصوات دي خوفت ورجعت نمت. ومن وقتها مش شفت رنا خالص. حسين: تمام، فهمت، شكراً يا شاطرة. المرة الجاية هجيب لك شوكولاتة كتير أوي. الطفلة بفرحة: بجد؟ وبعدين كشرت وبدأت تعيط. الطفلة: أنا مش عايزة شوكولاتة، أوعدني بس ترجع رنا قبل ما الوحش يموتها.

حسين: بوعدك يا حبيبتي، متخافيش، وهاخدك لمكان أحلى من هنا بكتير. خلي بالك من نفسك. الطفلة: حاضر يا عمو، انت عمو جميل أوي على فكرة. و خلي بالك من نفسك انت كمان، باي. ودخلت بسرعة على جوه. باك. وفي القصر كانت رنا قاعدة بقلق وتوتر بتفكر فيه، وهي باصة من الشباك وبتقول لنفسها. رنا بضيق: كفاية بقا، زهقت، ليه مش بفكر غير فيه؟ دي حاجة تخنق، استغفر الله يارب. معقول أكون بحبه؟

لالالالا، رنا فوقي، مش ناقصين هبل على الصبح، مستحيل يحصل أصلاً، هو إنسان رخم وميتحبش، بس يارب احفظه ورجع بخير. حاسة إني اتجننت، أول مرة أكون كدا، إيه ده؟ مين اللي بيتحرك هناك ده؟ بقاله شوية بيحوم حوالين القصر ودلوقتي دخله، لازم أشوف مين ده. وطلعت جري على بره وحست بحد وراها وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...