الفصل 4 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
43
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

جاسر بدموع: أبوي أبوي فتح عيونك يا أبوي. لأ، متسيبنيش وحدي. لأ يا أبويا. حسين: جاسر بيه، يا جاسر بيه. روحت فين؟ بكلمك يا جدع. جاسر: أيوه، أيوه معاك يا عم حسين. اخلص، عايز إيه؟ حسين: فينك يا راجل؟ بنادي عليك بقالي كتير. قولت نمت ولا إيه؟ جاسر: ها، لأ. أبدًا. مجلتليش عملت إيه. حسين: لو في موضوع بنت عمك، فكالعادة مش لاقي ليها أي أثر. مش ممكن تكون مش في إسكندرية؟ ممكن تكون سافرت أي بلد تانية؟ القاهرة؟ أو حتى بره مصر.

جاسر: ماليش صالح بالحديث الماسخ ده. تجيبهالي من تحت الأرض. حسين: حاضر. هحاول. بس اعمل حسابك، دي المرة الأخيرة. وأفقد الأمل بقى. جاسر: عمري ما هفقد الأمل. ولو بعد موتي. لازم أوصل ليها وأجيبها. لازم تسامح أبويا وأعوضها. حسين: ربنا معاك يا عم. بقا عايز حاجة؟ عايز أنام. طلعت عين أمي النهار ده. جاسر: نسيتني يا ولد. مش ده اللي اتصلت بيك عشانه. شوفت أي حاجة عن البت اللي جلتلك عليها؟

حسين: آه، الخدامة. لأ والله. عندي ضغط شغل في القسم اليومين دول. اعرفلي اسمها والمنطقة اللي كانت فيها واسم الميتم. والمعلومات هتكون عندك على طول. جاسر: اتفاجأت يا صاحبي. روح نام. نامت عليك حيطة. وقفل في وشه. رجع جاسر يبص على رنا وهي نايمة وهو بيقول: معقول، معنفش وصيتك يا بوي؟ ده باينة عجبها ولا إيه؟ لأ لأ، ابعد الأفكار دي عن دماغك يا جاسر. وابعد عن البت دي خالص. فضل يفكر لحد ما نام على المكتب وهو بيبص عليها.

هاج الصبح. صحت رنا وفضلت تبص على جاسر بإعجاب. قربت منه ولمست بإيديها خده. صحي جاسر. اتخضت. ولفت الناحية التانية تجري. بس وقفها. جاسر بصوت عالي: اقفي عندك. وقفت رنا وهي خايفة منه. رنا: ن ن نعم. حضرتك عايز حاجة؟ جاسر: كنتي بتعملي إيه؟ اعترفي بسرعة. رنا بسرعة: مبعملش حاجة والله. كانت في حاجة على خدك بس بس شلتها. جاسر: حسك عينك يا بت انتي أشوفك جدامي مرة تانية. انتي فاهمة؟ بدأت الدموع تظهر عليها من

الخوف وقالت بصوت بيترعش: فاهمة. فاهمة. وجريت على بره. شافتها سارة واتصدمت. ورن الفون بتاعها. سارة بخوف: امري يا ست البنات. انتي بس تؤمري. محتاجة حاجة؟ نرجس: اخلصي. جولي خلصتي منها ولا إيه يا خدامة الندامة. سارة بتوتر: لأ لأ. بس معتجلجيش. هشوف صرفة نخلص منها فيها. في أقرب وقت. وجت. نرجس بعصبية: إني بتعامل مع واحدة غبية كيف أبويا. وإنتي بإيدك حاطة تعبان سام في أوضتها.

سارة: معرفش إيه اللي حصل. والله إني روحت بعدها. معرفش. نرجس: جفلت باب أوضتها زين يا سارة ولا لأ؟ سارة: آه والله يا ست نرجس. معرفش كيف خرجت. نرجس: اقفلي. مفيش منك فايدة. إني هتصرف معاها. غوري. قفلت نرجس وهي بتبتسم بخبث. إني هعرف كيف معتدخليش الدوار. ولا هتعرفي ترفعي راسك أبداً. أنا وإنتي والزمن طويل يا بت البندر. وفي قصر جاسر. سمية: مالك يا بتي؟ عتبجي ليه بس؟ حوصل إيه؟

رنا: البارد اللي اسمه جاسر زعقلي. أصلاً معملتش حاجة عشان يزعق. سمية: عيب يا بتي تجولي عليه أكده. ده مهما كان كبير البلد. دخلت سارة بنظرات قرف. سارة: جاسر بيه عايزك يا رنا. روحيله. خرجت رنا وخبطت عليه. إذن ليها تدخل. رنا بضيق: مش قولتلي مش عايز أشوف وشك. عايز مني إيه دلوقتي؟ نعم؟ جاسر: انتي كيف بتتحدثي معايا أكده؟ نسيتي انتي مين وأنا مين؟ ولا إيه؟ رنا: لأ مش نسيت. اتفضل حضرتك عايزني في إيه؟

جاسر: أيوه أكده. انعدلي. الأ جولتيلي انتي منين؟ صحيح. رنا: أنا من القاهرة. حضرتك. أي أوامر تانية؟ جاسر: كنتي في دار أيتام اسمها إيه؟ رنا: دار الأمل. أي معلومات تانية حضرتك عايزها؟ أي أوامر تانية؟ جاسر: لأ. تمام. تقدري تطلعي بره دلوجيت. طلعت رنا بضيق. رنا: رجل رخم ورزل. الله يكون في عون اللي هتلبسك في الآخر. بعت جاسر البيانات لحسين. وفجأة سمع صوت زعيق وصريخ. خافت رنا: هو هو في إيه؟ إيه اللي بيحصل ده؟

سمية: ده طبيعي. عتلاقي حد مظلوم محتاج مساعدة جاسر بيه. طلع جاسر. وطلعت رنا تتفرج عليه. جاسر: جري إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ الراجل وهو بيعيط: الحج ابني يا جاسر بيه. حضرة العمده نازل ضرب في شباب البلد كلياتها ومحدش عارف يوقفه. ركب جاسر العربية وركب الحاج. وقال: جاسر: جوله المكان فين. وفي خلال لحظات كان هناك. جاسر: إيه اللي بيحصل يا عمده؟ العمده بضيق: حد من الزبالة دول سرج فلوسي. وأنا معسبهمش واصل إلا لما ينتجو.

جاسر: قول لرجالتك تنزل الشوم اللي في إيديهم. وإلا قطعت إيديهم واحد واحد. أهل البلد مش حرامية. هما غلابة. بس عمرهم ما عيسرقوا فلوسك. إني أدري كيف أرجعها. العمده: فلوسي عندك يا جاسر. جدامك لبكرة ويكونوا عندي. جاسر: أوعدك. ومن بعدها هنسيب أهل البلد اللي يختاروا مين يبجي عمدة هم وكبيرهم. العمده: تقصد إيه انت أكده؟ تبجي ضدي يا جاسر؟

جاسر: إني ضد أي حد يمس أهل البلد بكلمة. وانت ظلمك كتر جوي يا عمده. وأنا ماقدرش أسكت أكتر من أكده. سحب جاسر شومة من حد من رجالة العمده. ونزل فوقيهم ضرب بما فيهم العمده. جاسر: حسوا باللي بتعملوه في الناس يا ظالمة. ووجه كلامه لرجالة العمده: انطقوا. مين اللي سرق الفلوس. لحد ما واحد فيهم اعترف. وسط صدمة العمده. جاسر: عرفت يا عمده. يعني حاميها حراميها. وادي رجالتك ظالمين زيك.

العمده: إني هوريك يا جاسر. معسكتش على اللي حصل ده واصل. جاسر: أعلى ما في خيلك اركبه. وابجى وريني هتعمل إيه. طلع جاسر على قصره. والبلد كلها بتدعيله. وصل القصر يرتاح. وتغدى. ونام. فجأة سمعوا صوت رزع على الباب بشكل وحش. نزل جاسر يفتح. واتفاجأ لما لقاهم الشرطة. وصلت الشرطة على بيته. وخدوه من قلب بيته. كانت رنا خايفة عليه جداً. وأهل البلد كلهم. وراحوا وراه على القسم.

الظابط: اتعمل فيك محضر من العمده إنك اتعديت عليه وضربته. صحيح الكلام ده؟ جاسر: لو كلامه صح. فين الدليل يا حضرة الظابط؟ الظابط: معاه شهود على الواقعة يا جاسر بيه. وانت أكتر واحد تفهم في القانون. جاسر: تمام. حضرتك ممكن تستدعيهم جدامي وأشوف أقوالهم. دخلو رجالة العمده. جاسر: هما دول يا فندم. دول رجالة العمده. يعني ممكن يفتروا على أي حد عادي. ومع ذلك جوليلي إني ضربت العمده.

خافوا رجالة العمده وقالوا: لأ. محصولش الكلام ده يا سيادة الظابط. جاسر بيه ميعملش أكده. جاسر بابتسامة: شوفت يا سيادة الظابط. الموضوع خلص. الظابط: غريبة. تمام كدا براءة يا جاسر. آسف على الإزعاج. أما أنتم بجا في تعطيل سلطات حصل. فمشرفين معايا شوية. جاسر: حضرتك تقدر تسأل أهل البلد لو شايف الموضوع غريب. وفتح جاسر الشباك وقال: جاسر: يا أهل البلد. إني مديت إيدي على العمده. أهل البلد كلهم: لأ.

جاسر: حضرتك شايف بنفسك. القضية خلصت. عن إذنك. الظابط: بعتذر جداً من حضرتك على ضياع وقتك. تجدر تمشي. هز راسه ومشي. العمده بعصبية: كيف؟ كيف يا ولد يحصل أكده؟ كيف يخرج منها بالسرعة دي؟ الظابط: وهتتحبس على البلاغ الكاذب ومحاولة تضليل العدالة يا عمده. أو تدفع كفالة عشان تخرج. اختار. العمده بضيق: إني إني هدفع. هدفع طبعاً. وصل العمده لبيته بغيظ وغضب شديد. العمده: بجا إني يعمل فيا كل ده؟ معديهاش ليك واصل يا جاسر!

نرجس: اهدي يا بوي. وانت شايفه نفذ تهديده. يعني. العمده: هينفذ. انتي معتعرفيش جاسر. جاسر واعر جوي جوي. نرجس: لما يوحصل يحلها ألف حلال. معتجلجش. هتصرف إني. وصل جاسر بيته ولسه هيطلع ينام. رنا: انت كويس؟ قصدي حضرتك كويس يعني؟ جاسر: انتي إيه اللي مصحييكي لحد دلوجيت؟ رنا: كنت كنت عايزة أطمن عليك بس. جاسر: أنا كويس. ادخلي نامي.

دخل جاسر ينام. واليوم اللي بعده كان عزل العمده. وأهل البلد كلهم عاملين يغنوا ويضحكوا. وعملوا حفلات لفرحتهم. إن بقا كبيرهم الوحيد هو جاسر. وخلصوا من ظلم العمده وبنته. في بيت العمده. العمده: شوفتي يا نرجس؟ شوفتي؟ مش جلتلك مش عيسكت واصل. اتصل العمده بشخص: أيوه. عايزك تخلصلي على واحد. النهار ده. وكدا تكون خلصت حلقتنا. استنونا في بارت جديد. رأيكم بيهمني وهستناه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...