فتحوا الشباك لقوا حاجات بتتحدف جوه الأوضة بتدخل من الشباك. بصوا فيها لقوها جوابات. استغربوا جدا. بصت رنا وهنا لقوا نفس الشاب اللي كان واقف قدام المدرسة وبيتكلم معاهم واقف قدام باب القصر وبيحاول يحذف الجوابات عشان توصل لأوضة رنا. فتحت رنا واحدة من الجوابات دي. لقيته بيوصف فيها شكلها وإنه معجب بيها. فتصدمت. رنا: إيه ده؟
أنا بجد خوفت. أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي. جاسر لو شاف الموضوع ده هيعمل لي مشكلة. وأنا أصلاً مش ناقصة، علاقتي بيه لحد دلوقتي زفت. هنا: بقول لك إيه، سيبي لي أنا الموضوع ده. أنا هنزل أديله بأوسخ جزمة على دماغه. إيه القرف اللي هو بيعمله ده؟ شغل المراهقة ده. معلش، أنا رايحة. أنا ها. خليكي هنا. ما تنزليش. سلام. نزلت هنا ناحية البوابة وهي بتتسحب وبتبص حواليها. شافها حسين من بعيد ونزلت وراها. هنا: إنت يا ابني إنت متخلف!
إيه اللي جايبك هنا؟ وعرفت أصلاً البيت منين؟ هو إنت مشيت ورانا؟ لو عرفوا أهلك دي هينفخوك. إنت مخوفتش من تهديد جاسر الصبح؟ شكلك مستغني عن روحك. الشاب: إني أول مرة أشوف جمر وعشان أكده ما أسيبهاش واصل. لازم أوصل لها. حبي ليها هوصل لها. حتى لو عارف إني ممكن أموت. هنا: يا شيخ غور في داهية يا ابني! حب إيه وقرف إيه؟ إنت متخلف! إنت عارف لو جاسر أو حد من القصر شافك هيعمل فيك إيه؟
امشي من هنا ومتجيش تاني. أنا قلبي عليك وعلى مصلحتك يا ابن الناس. دخل حسين في اللحظة دي وعيونه فيها شر. حسين بغضب: يعني مستخفلانة وتعرفي واحد وكمان بتقابليه؟ يا بجاحتكم. مسك حسين الولد من ياقة قميصه ولسه هيقرب يضربه. وقفت هنا ومسكت إيده. أول ما مسكت إيده، فك إيده عن الولد فالولد طلع يجري. هنا بخوف: ا... ا... افهم بس. اسمعني يا حسين. إنت فاهم الموضوع غلط. الموضوع مش زي ما إنت فاهم.
مسكها حسين من إيديها بغضب وسحبها لجوه. حسين: لا والله! إيه اللي أنا فاهمه غلط؟ ها؟ ما تنطقي. تمام. لو أنا بقى فاهم غلط، أنا هوديكي لجاسر تفهميني أنا وهو الصح. هنا بخوف: لا لا لا لا لا لا لا. بلاش جاسر. الله يخليك يا حسين. هفهمك والله. الموضوع مش زي ما إنت فاهم. أنا هشرح لك والله وهفهمك، بس بلاش بلاش جاسر. اسمعني. أول مرة أخاف منك بجد. متبقاش كدا. وقف حسين وبص ليها. شاف دموعها. حسين: إنتي بجد يا هنا خايفة مني؟
طب إنتي شايفة اللي إنتي عملتيه ده صح؟ إنك تقابلي واحد وإني أسكت أو أتعامل بهدوء في موقف زي ده؟ ده صح؟ هنا بدموع: أول مرة تزعق لي وأول مرة تتعصب عليا. وشكلك خوفتني. أنا مش متعودة عليك كده. أنا دايماً بحس بالأمان معاك. أول مرة أكون خايفة. أنا ما عملتش حاجة غلط. وأنا عمري ما حبيت ولا سمحت لولد يكلمني. ضغط
على إيديها جامد وقال بغضب: ما عملتيش حاجة غلط إنك تروحي تقابلي واحد وتقفي معاه. ده إنتي ما عملتيش حاجة غلط. مستنية مني أعمل إيه؟ آه، بتحسي بالأمان معايا وأنا مش قادر أقف هادي أو أهزر معاكي أو أتكلم وأنا شايفك مع واحد. أنا بغير... جداً على فكرة يا هانم. وجو الاستهبال ده محبوش. اتكسفت هنا وحست بحاجة في قلبها. ولسه دموعها بتنزل.
قالت: إيدي يا حسين. إيدي. إنت بتوجعني قوي. لو سمحت، الموضوع كله إن فيه واحد وقف واحنا في المدرسة وكان عايز يتعرف علينا واحنا رفضنا. وهو حاول يقرب لرنا أكتر ويعرفها أكتر، بس رنا كانت بتبعده وهي خايفة إن جاسر يعرف وهيěمل مشكلة. ف فتفاجئت إنه واقف قدام باب القصر. وجاسر لو عرف هيعمل مشكلة كبيرة قوي وخصوصاً لرنا. وأنا عايزة أحسن العلاقة ما بينهم. هو ده كل الموضوع. رحت عشان أقول له يبعد من هنا وإنه هيتأذى لو فضل هنا. وبس والله.
ساب أيدها وقال حسين: ممكن حاجة زي كده تيجي تحكيها لي؟ أنا بسمعك كويس قوي وعندي هدوء، إنتي عارفة. لكن لما أشوفك في منظر زي ده، إنتي بجد هتشوفي وش عمرك ما شفتيه قبل كده. ومتزعليش مني وقتها. أي حاجة أكون عارفها قبل أي خطوة تعمليها، أكون عارف. غير كده، أنا مش هسمح ده. لو عايزة هتشوفي وشي التاني. إنتي فاهمة؟
هزت هنا راسها: فاهمة. فاهمة. خلاص. آخر مرة والله يا حسين. وهبقى أقول لك أي حاجة. متوقعة أي من صاحب جاسر لازم يكون زيه. حسين: امسحي دموعك دي. مبحبش أشوفك كده. وبعدين، أنا زيه في الخطوط الحمرة، غير كده أنا متفهم جداً. هنا بضيق: ما هو أصلاً كله بسببك إنت. دموعي تنزل. إيه المشكلة لو كنت عديت الموضوع؟ وفي الآخر مبحبش أشوف دموعك أصلاً. واضح. حسين: بقول لك إيه، متخلينيش أقلب عليكي. واتفضلي انجري قدامي.
هنا بهدوء: لا مش هروح أي مكان غير لما تصالحني. طيب. حسين بسخرية: نعم؟ أصالحك؟ قال أصالحك قال. عايزه إيه من الآخرة؟ ابتسمت هنا: شوكولاتة كتير أوي. وأي حاجة قدامك في السوبر ماركت جيبها. مش هقول لا. حسين: تعالي يا مشاكل. جيبي اللي إنتي عايزاه معايا. مش عارف أنا ماشي مع بنت اختي ولا إيه ده. هنا: إذا كان عجبك يا أستاذ. مع عجبك طلقني عادي جداً. حسين: عاجبني. عاجبني. مقدرش أقول غير كده. بس نوصل للجواز والباقي سهل.
أما في أوضة رنا، فضلت رنا تبص على مكان الولد وهنا. رنا: هو فين؟ وفين هنا؟ هما ليه مش باينين؟ وبعدين شافت كام ورقة على الأرض. ولسه بتوطي تجيبهم. الباب اتفتح. خبت بسرعة الورق ورا ضهرها. وفي ورقة وقعت. وبصت بخوف وتوتر لجاسر اللي واقف قدامها. جاسر: في إيه؟ مال وشك انقلب كده ليه؟ إنتي عاملة حاجة غلط وخايفة؟ ولا ده تأثير كلامي الصبح؟ رنا: ها... لالا. مفيش أي حاجة خالص. أنا أنا تمام. مش عشان حاجة.
جاسر: كنت جاي عشان حسيت إني انفعلت عليكي زيادة شوية. وكان لازم أفهمك الأمور بشكل أبسط وبهدوء. بس أنا اتعصبت شوية بسبب الموقف اللي حصل الصبح. ف ما تزعليش. رنا بابتسامة: مش زعلانة منك طبعاً. أنا عارفة إن إنت خايف عليا. بس ممكن بعد كده لو سمحت تتكلم معايا بهدوء. أنا بجد بخاف من الصوت العالي. وفجأة وقعت ورقة من اللي في إيديها على الأرض. شالتها بسرعة من على الأرض وحطيتها ورا ضهرها وبعدت. جاسر: إيه اللي مخبياه ورا ضهرك؟
في إيه؟ في إيدك بتخبي الورقة مني؟ ليها إيه؟ رنا: ها... لالا. ولا أي حاجة. كنت كنت كنت بس بلم الورق والزبالة اللي على الأرض. بس. جاسر بضيق: رنا مش لايقة عليكي الكدب. ولو بتعرفي وريني اللي في إيدك. مخبية إيه ورا ضهرك. بعدت أكتر بخوف وهو شك أكتر. وقرب منها وشد إيديها وسحب من أيدها الورق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!