الفصل 16 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حسين: مالكم يا جماعة فيه إيه هنا يا جماعة؟ حصل إيه؟ كان فيه عاصفة هبت. مالكم كدا؟ قربت منه سمية وحكت له كل اللي حصل. اتعصب وتضايق جدا. هنا قالت: على فكرة كل ده كذب. أنا كنت معاها وشايفة كل حاجة. الكلام ده ما حصلش. الشخص ده كانه مزقوق عليها. وليه يعمل كده أصلا؟ إيه اللي يعرفه إن اسمها رنا؟ وإمتى لحق يكتب الجوابات دي؟ إلا لو حد قاله. في حد مزقه في حاجة غلط. هو إزاي جاسر بقى غبي كده ومش قادر يفهم موضوع بسيط زي ده؟

حسين: مش غبي. أي حاجة تقف أو تكون خاصة باللي إحنا بنحبهم، بنبقى عاميين عن حاجات كتير. لأن ده بالذات ما نقدرش نسامح فيه. ما نقدرش نفكر فيه ولا نتخيلهم بأي شكل تاني غير اللي في دماغنا. عشان كده بنبقى مصدومين ومش شايفين قدامنا في وقت الغضب. هنا: طيب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش هقدر أسيبها محبوسة كده في الأوضة. وما ينفعش اللي هو بيعمله ده. اتصرف وحاول تفتح لي الباب بقى.

حسين: ما أقدرش. لأن ده قراره وأنا مش عايز أبوظ الدنيا. أنا هروح أدور عليه وأشوفه. وقريب قوي همسك اللي بيعمل كل ده. طلعت هنا ووقفت قدام الأوضة وفضلت تتكلم مع رنا وتحاول تهديها وتعدي الأمور. لحد ما الوقت اتأخر ودخلت هنا تنام. بعدها بفترة دخل جاسر ومعاه حسين. جاسر: جاهز نفسك عشان هنخرج النهارده. هنخلص المهمة النهارده. حسين: تمام. طب والبنت اللي إنت حبستها فوق دي؟ حرام عليك يا جاسر.

جاسر: ملكش دعوة. خليك في حالك. مهمتنا وهتخلص النهارده. المهم اللي إنت جاي عشانها هخلصها لك. غير كده ما تتكلمش معايا في أي حاجة. اتفضل شوف هتحضر نفسك إزاي. قدامك ساعة وهنخرج من هنا. حسين: يا جاسر ما تبقاش كده. البنت إنت أكتر واحد عارف إنها بريئة وغلبانة وما لهاش في الجو ده. إزاي يعني تعمل كل ده؟ في حاجة غلط. فكر شوية. بصله جاسر بضيق.

حسين: طيب طيب. خلاص ماشي. براحتك. بس خلي بالك. إنت هتندم بعدين. أنا حذرتك. براحتك. سلام يا صاحبي. قعد جاسر في مكتبه نص ساعة. وفجأة النور قطع وسمع صرخة كبيرة جدا. خلته مرعوب عليها. وطلع جري يشوفها. أول ما فتح الباب جريت عليه وحضنته وفضلت تعيط. رنا بدموع: أنا خايفة. أنا خايفة قوي. أنا عندي... أنا... أنا بخاف من الضلمة. إنت ليه سبتني ومشيت؟ كل ده أنا آسفة. أنا والله ما عملتش حاجة. أنا عمري ما بصيت له. ولد...

إنت الوحيد اللي كنت ببص له. أنا بحبك. إنت عمري ما هفكر أبص لأي حد تاني غيرك. سامحني بس. أنا والله ما غلطت. والله ما طلعت من البيت وانت مش موجود. والله ما طلعت إلا واستأذنتك. وعمري ما عملت حاجة من اللي إنت قلت عليها ما أعملهاش. ولا عمري حبيت ولا كلمت أي ولد. إنت أول شخص أرتاح ليه وأحس معاه بالأمان في حياتي. بس...

بس أنا زعلانة منك إنك سبتني كل ده وأنا خايفة. كنت مستنياك. كنت بقول مش هيهون عليك وشوية وهتيجي تفتح لي الباب. طول الوقت عيني على الباب مستنياك تدخل تطمني. هو إنت بجد مش بتثق فيا وبتصدق عني أي حاجة كدا؟ هو إنت بتحبني ولا عشان الوصية مضطر تتقبلني؟ فيه أسئلة كتير جوايا ليك. مبقتش عارفة إنت بتطمني ولا...

ولا بتخوفني. أنا بقيت بخاف منك أوي. وفي نفس الوقت مش بحس الأمان غير معاك. خايفة في يوم أكره الأمان ده وأكرهك. دايما قاسي عليا ومش بتسمعني. أوعى تخليني أندم إني حبيتك يا جاسر. فضلت تتكلم وجاسر سامعها بصدمة. لحد ما نامت على كتفه. شالها جاسر وطلع بيها على أوضتها ونايمها وغطاها. وحس بالذنب على حالها وإن هو اللي وصلها لده. جاسر: معقولة أكون ظالمها؟ معقولة أكون غلطان؟

أنا فعلا عمري ما سمعت ليها ولا أدتها فرصتها ولا حسستها بالأمان إنها تحكيلي أي حاجة عنها. لازم أتغير. دخل عليه حسين فجأة: بقول لك يا جاسر. حاسة إن فيه حاجة غريبة. وفي مكان تاني في المطبخ. سارة: أيوه أيوه يا ست نرجس. أيوه يا ست البنات كلهم خرجوا دلوقتي. ما بقاش غير البنات اللي فوق. أيوه. أعمل إيه؟ آه يعني أفتح الباب. طب هو هيدخل يعمل إيه؟ نرجس: نفذي الكلام من غير نقاش. اسمعي الكلام. افتحي البوابة وبس. سلام.

طلعت سارة وفتحت البوابة. دخل منها اتنين ملثمين. واحد دخل على مكتب جاسر. والتاني دخل على أوضة رنا. خطفها وشالها. أول ما وصل عند بوابة القصر قابل صاحبه التاني وهو معاه ورق ومستندات وسرق فلوس من الخزنة من مكتب جاسر. وهما طالعين اتفاجئوا بجاسر وحسين قدامهم. حسين بابتسامة: مش قلت لك يا صاحبي في حاجة غلط. وكان البوليس محاوط الفيلا واتقبض عليهم.

شال جاسر رنا بسرعة ودخلها على أوضتها. وكان باين على وشها التعب من كتر العياط. زعل قوي من نفسه وقرر إنه يعمل حاجة عشان يصالحها بيها. وخصوصا إنها فعلا طلعت مظلومة. وفي حد مدبر لكل ده. بس مين يا ترى؟ ليه مصلحة في أذيتها؟ جاسر: سارة تعالي ورايا على المكتب. دخلت وراه سارة وهي بتترعش من الخوف. جاسر: تقدري تقولي لي بجي خنتيني بكام ولمين؟ سارة: إيه اللي إنت بتجوله ده يا سيدي؟

جاسر. أنا عمري عمري ما أخونك أبدا. ولا أعض اليد اللي بتتمدالي ده. أنا لحم كتافي من خير سيادتك. مستحيل أعمل كدا. جاسر: مش عايز جو التمثيل ده. هتتكلمي وتعترفي ولا أرميكي في السجن زيك زي أي كلب. واللي ممكن أعمله فيكي وفي أهلك أصعب كتير من أي سجن. أي رأيك تحبي أي فيهم؟ سارة بدموع: أحب على إيدك يا بيه. أحب على إيدك يا سيدي جاسر. أرجوك. إني كنت محتاجة فلوس. ما تعملش فيا أكده. إني غلبانة ومليش حد. إني اللي بصرف على إخواني.

دخل حسين فجأة وهو مصدوم وبيقول: جاسر. لقينا سمية في الحديقة مضروبة بحاجة جامد على على دماغها وجرحها كبير أوي. واتصلت بالإسعاف. جري جاسر يشوف سمية. طلعت سارة بره بسرعة وكلمت نرجس. سارة: احجيني يا ست نرجس. كنت هتكشف والاتنين اللي جبتيهم اتكشفوا ودخلوا السجن. الشرطة جت خدتهم. ولولا ستر ربنا كان زماني معاهم. نرجس بغضب: طب اقفلي. اقفلي يا وش النحس والمصايب. إني هفكر في خطة تانية. سلام.

قفلت سارة معاها. ولفت وشها تبص. اتصدمت من اللي شافته قدامها ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...