كان جاسر لسه مخطوف وهو ورنا بيحكي ليها عن مهمته مع صاحبه نادر واللي حصل معاهم من الأول خالص. رنا: أنت إزاي عارف أدق التفاصيل بتاعته دي وقصة حبه وكل الكلام ده عنه؟ جاسر: لأني لقيت مذكراته وبدأت أقرأ فيها وأعرف كل حاجة بالتفصيل عشان أجيب حقه. رنا: حقه إزاي تقصد إيه بكلامك ده؟ هو حصل له حاجة؟ جاسر: هتعرفي كل حاجة وأنا بحكي دلوقتي، متقاطعنيش. نكمل فلاش باك. نزل جاسر ونادر وقلقوا لما لقوا هدير مع سلمي.
هدير: يلا هنخرج نحتفل بعيد ميلادك بره، اخلصوا بقى بسرعة قدامي على ما أجيب العيال. خرجوا الشباب ورجعت هدير مع سلمي ماسكين إيد الأطفال. راحوا على كافيه واحتفلوا بعيد ميلاد نادر هناك. وفجأة ظهر ابن خالة نادر اللي اسمه أسر. أول ما شاف سلمي قرب عليها. أسر: أخبارك إيه يا قمر؟ أول مرة أشوف بنت بالجمال ده، ممكن نتعرف على بعض أكتر؟ معلش يا جماعة هاخدها منكم بقى، يلا أنتِ مكسوفة ولا إيه؟
نادر بضيق: ليه إن شاء الله هتطلع لها بطاقة ولا إيه؟ ما تقعد واحترم نفسك شوية، شايفنا إزاي عشان تاخدها وتمشي من وسطنا؟ بصت سلمي لهدير فغمزت ليها. هدير فهمت سلمي وابتسمت وبدأت تتكلم مع أسر، والتاني واقف هيولع مكانه. أسر: ممكن نطلع نكمل كلامنا بره؟ في كلام كتير عايز أقوله ليكي. سلمي: آه طبعًا أكيد. مسك أيدها ولسه هيخرج، وقفته إيد نادر اللي كان شوية والدخان يطلع من رأسه. كانت هدير وجاسر بيضحكوا عليهم.
نادر: واخدها على فين؟ احترم نفسك واحترم الناس اللي أنت قاعد معاهم، وأنتي اترزعي مكانك متتحركيش غير معايا. أسر: ليه يا صاحبي؟ هي تخصك ولا تلزمك بحاجة؟ بص لسلمي وقال: هو ده حبيبك؟ هزت راسها بلا. أسر: طب ده خطيبك مثلاً؟ هزت راسها بلا. أسر: شفت بقى يا أبو الصحاب؟ متخصكش عشان تحكم عليها وتقول لها تعمل إيه ولا متعملش إيه. مسك أيدها ولسه هيمشي، مسك نادر إيده بعصبية.
نادر: دي حبيبتي وهتبقى خطيبتي ومراتي، اطلع بره عنها عشان مزعلكش، أنت فاهم؟ ابتسم أسر: ماشي يا عم، مكنتش أعرف إنك واقع أوي بالشكل ده. على العموم أنا ماشي، سلام. هدير: يعني إيه الكلام ده يا نادر؟ أول مرة أعرف بالحوار ده، ده من أمتى بقى إن شاء الله؟ سلمي: من فترة كدا نادر اعترف ليا وكان مستني قراري في الموضوع، بس شكل نادر بيتكسف شوية إنه يتكلم عن الحاجات دي. هدير: نستنى إيه وبتاع إيه؟
ولا خجل ولا غيرة، خلاص احجزي لينا معاد يا سلمي مع باباكي عشان جايين نتقدم بكرة. اتصلت سلمي بسرعة لباباها. جاسر: أوبا يا صاحبي، شكلهم كدا اتفقوا عليك وأنت اتدبست وهتلبس يا معلم. نادر بابتسامة: لعبتهم واضحة، بس أحلى تدبيسة في حياتي يا عم، أنا راضي وموافق. سلمي: بابا في ناس عايزة تكلمك. وأدت الفون لنادر اللي مصدوم. واتفقوا على معاد ييجي فيه وسابهم وكمل الخروجة مع سلمي. وتاني يوم كلم باباها ورحب جدًا واتخطبوا رسمي.
عدى اليوم كويس وتاني يوم حمدان طلع من القسم لعدم ثبوت الأدلة، بس بيكون تحت الإقامة الجبرية وميقدرش يهرب بره البلد. وقتها حمدان عرف إن عصام هو اللي اعترف عليه. قال لرجالته جابوه وربطوه. فضل يضرب فيه حمدان شوية وبعدين غرقه خمرة وولع فيه ومشي. أما في قسم الشرطة. مدير الشرطة بيكلم اللواء توفيق وبيقول: قضية حمدان بقت رأي عام، واللي حصل في القضية دي مش طبيعية.
اللواء توفيق: أنا شاكك إن في حد في الشرطة هو اللي بيساعد حمدان وهو اللي بيسرب له المعلومات، وأنا هعرف هو مين في أقرب وقت. أما نادر فكان في الكباريه عشان يقابل أخو عصام اللي شغال مع حمدان. أول ما وصل وشاف الرقاصة اتصدم وطلع بسرعة ومسك إيديها بعصبية وهو بيقول. نادر بعصبية: إنتي إيه اللي جابك هنا يا سلمي؟ ما تنطقي؟ مكسوفة بعد كل اكتشفت حقيقتك القذرة؟ يلا قدامي كلامي مع أبوكي.
البنت: أنا أنا أنا مش سلمي، أنا اسمي سالي. يا حرس تعالوا خرجوا الراجل ده بره، ده مجنون ده ولا إيه؟ طردوه بره وهو مصدوم. إيه اللي بيحصل هنا ده؟ طلع عامر أخو عصام. عامر: كنت عايزني يا أستاذ؟ بس ياريت بسرعة وفي الإنجاز عشان الحيطان ليها ودان ومش ناقص عوق. نادر: آه طيب، بص لازم أبلغك إن أخوك راح للي خلقه، واللي عمل كدا هو حمدان اللي أنت معاه دلوقتي، ودم أخوك في رقبته.
عامر: مستحيل، إحنا بنشتغل عنده من 10 سنين وفي الآخر يعمل في أخويا كدا؟ أنا مش هسكت. نادر: أنا حبيت أعرفك عشان لو عرفت أي معلومة جديدة تعرفنا، والبقاء لله في أخوك، شَد حيلك. مشي نادر. وأول ما وقف في المكان اللي بتقف فيه سلمي لقاها. ولقاها بتجري عليه بفرحة وبتقول. سلمي: وحشتني أوي يا نادر، ليه بقالي فترة مش بشوفك؟ كدا مشغول عني في إيه يا كوكو؟ اتعصب نادر وضربها بالقلم. نادر بغضب: إنتي إزاي قدرتي توصلي هنا بالسرعة دي؟
فاكراني مش هعرفك لما تبقي رقاصة؟ بدأت سلمي تعيط. حس نادر بالضيق من نفسه إنه مد إيده عليها. سلمي: لالا والله مش رقاصة، شكلك متعرفش إني ظابط زميل معاك في قسم الشرطة ودي مهمتي والله مش أكتر. أنا مش كدا، حتى وقفتي كبياعة ورد ومناديل ده جزء من مهمة. نادر: إزاي متعرفينيش الكلام ده؟ المفروض أكون أول واحد يعرف عنك كل حاجة، للدرجة دي مفيش ثقة وبعاد أوي عن بعض؟
سلمي: لا والله، أنا بحبك وعايزاك دايما تكون عارف كل حاجة عني، بس أنا دايما اللي بجيب المعلومات لجاسر وجاسر أقرب حد ليك، اتوقعت إنك عارف أصلاً. حقك عليا يا حبيبي، خلاص بقى، أنت إيدك تقيلة أوي على فكرة ووجعتني، ومتوقعتش منك أبداً تمد إيدك عليا، زعلانة منك. نادر: مش متخيل إن في رجالة بتاكلك بعيونها وإنتي بتهزي لهم، مش عايزك تكملي في المهمة دي، ممكن تنفيذ كلامي ولا بردو مينفعش؟
سلمي بابتسامة: بحبك أوي لما بتغير عليا، كلامك أوامر يا حبيبي، أنت بس تؤمر. أنا جعانة، مش هتاكلني بقى؟ خدها نادر وراح جاب لها هدايا كتير واتصوروا كتير مع بعض وكان يوم جميل بالنسبة لهم. وبعدين سابها ومشي وراح مكتبه في قسم الشرطة وبدأ يشوف الأدلة والمخدرات وطلب من ضابط زميلته تقيس وزن كل كيس من المخدرات وطلع على اللواء توفيق.
نادر: حضرتك أنا فتشت في موضوع الأدلة اللي كانت معانا، وهي المخدرات اتبدلت بالسكر، وأكيد اللي عمل كدا حد من الشرطة وموثوق فيه كمان بيشتغل مع حمدان. وبدأت أعمل ترتيباتي وقريب أوي هكشفه، بس هو حد من القسم بتاعنا. اللواء توفيق: أنا عارف الكلام ده كله، عشان كدا مهمتك تعرف مين الخاين اللي معانا، لازم نخلص منه بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!