الفصل 18 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,496
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حسين: إيه يا عم عسكري؟ إيه يا عم عسكري ده؟ يا عم الله يبارك لك، الواحد مش ناقص عطلة. عسكري إيه اللي يقعد يبحلق فيها؟ أنا أكسر له دماغه. بقول لك إيه، في عيني ما تخافش، ده كفاية إنها بنت عمك، يعني أكيد مش هقرب لها، مش هعمل معاها أي حاجة، يعني إنت واثق فيا؟ أكيد يعني، صح ولا إيه؟ ما تقلقش عليها، هيبقى تعارف بجد، ما فيش حاجة. بس بقول لك إيه، هل معنى كلامك بقى إنك موافق إن أنا اتخطب لها؟ أقصد إن أنا أخطبها.

جاسر: مبدئيًا، أنا مش واثق فيك. إنت صاحبي، واللي شايفه إنك محترم وكويس وكل حاجة، بس أنا مش واثق فيك، خلينا متفقين. أما بقى موضوع إنها هتتخطب ليك، أنا حاسس إنه ممكن يبقى في قابلية، بس لحد ما تدخل البيت من بابه، اتفقنا؟ حسين: اتفقنا. كل واحد بقى يشوف طريقه. شكراً يا أبو الصحاب يا غالي، تسلم. على العموم بقا، ما تنساش هنقعد بالليل في أي مكان نشوف خطة كويسة عشان نبدأ التنفيذ. *** أما عند البنات، أول ما طلعوا الشباب،

طلعوا البنات وهم بيقولوا: "يلا، إحنا جاهزين، عايزين نروح نلعب." حسين: تلعبوا فين؟ هو إنتوا عيال صغيرة؟ لعبة إيه يا بنت إنت وهي؟ يا به، أصلاً فيه في شرم هنا؟ هنا: أيوه طبعًا، فيه حاجات هنا كتير أوي. تعالا معايا، هوريك. فيه حاجات كتيرة أوي هنا عايزة أروحها. مشي حسين مع هنا وهو بيشاور لجاسر. رنا: أنا مش عارفة أي حاجة هنا خالص. و و و ولا مرة شوفت البحر. ممكن توديني للألعاب اللي هنا قالت عليها؟

جاسر: تعالي بس نمشي على البحر نتكلم. ولو عايزة تنزلي البحر النهار ده، يلا. وبالليل هاخدك لأي مكان إنتي عايزاه. خدها، وأول ما شافت البحر، جريت عليه ولمسته برجليها. رنا: حلو أوي. أنا فرحانة جدًا. كأن هوا البحر بيغسل قلبي من جوه وبحس براحة. نزل جاسر وبدأ يعوم لجوه. حاولت رنا تروح ليه، بس كانت خايفة، فضلت تبص ليه من بعيد بحزن واضح على وشها. طلع جاسر وشالها ونزل بيها لنص البحر.

رنا: أنا خايفة. هو هو حلو، بس بيخوف. أنا عايزة أطلع من هنا، طلعني. جاسر: استمتعي، وانسى أي خوف. وأنا معاك، مش هسمح يحصل لك أي حاجة. مش بتحسي بالأمان معايا؟ هزت رأسها. جاسر: خلاص، اطمني بقا، وخليكي واثقة دايما. مفيش خوف وأنا موجود. بصي، هنزل بيكي تحت البحر دلوقتي، لو حسيتي نفسك مش قادرة تاخدي نفسك، اضغطي على إيدي عشان أطلعك. رنا: لالا، غيرت رأيي. أنا خايفة يا جاسر. عشان خاطري طلعني.

نزل بيها، حضنته وقربت منه أوي بخوف. وبعدها بدأت تشوف السمك وحاجات شكلها جميل أوي. ابتسمت وضغطت على إيده. جاسر: ها، لسه عايزة تطلعي من هنا؟ ولا عجبك المكان؟ رنا: حلو أوي أوي بجد. بدأت أحب البحر، بس مش هدخل أبداً وأنت مش معايا. بس أنا مستغربة حاجة، هو ليه بتتكلم مصري عادي زيي؟ وطول ما أنت في البلد بتتكلم صعيدي؟

جاسر: عشان الناس تفهمني هنا بس. وطول ما أنا في بلدي، بفتخر وبتكلم بلهجتي. بس أول مرة تقربي مني أوي كدا ومتكونيش مكسوفة. بصت رنا، واتفاجأت إنها فعلاً قريبة أوي. بعدته عنها بسرعة. وأول ما عملت كدا، بدأت تغرق. شالها بسرعة، لفت رجليها حوالين وسطه وحضنته أكتر من الأول بخوف. رنا: متسبنيش. كنت هغرق. هو فعلاً مش هاجي هنا من غيرك. فضل جاسر سرحان في ملامحها. رنا: جاسر، الشمس هناك أهي بتروح، الظلمة هتيجي، يلا نطلع بقا.

جاسر: كنتي مبسوطة النهار ده؟ عارف إن الفترة اللي فاتت كنت وحش جدًا معاكي، عشان كدا بقول لك سامحيني. أنا آسف، ودي أول مرة أقولها لحد في حياتي على فكرة. رنا: وأنا مسامحاك، ومبسوطة. دي أحلى مصالحة اتصالحته قبل كدا. يلا بقا بينا نمشي من هنا بسرعة، الضلمة قربت علينا. جاسر: خلينا نشوف الغروب مع بعض. على فكرة، أنا بحب اسمي أوي منك. قوليه تاني كدا. رنا بكسوف: جاسر. ساعات بحس إن مفيش أحن منك، وساعات بقلق منك.

جاسر: وقت غضبي مبشوفش قدامي، ويمكن مكنتش بشوف الأمور بشكل كويس. ابعدي عني في الوقت ده عشان مجرحكيش بالكلام. حضنته رنا بكسوف وهي بتقول: لا، هعمل كدا. هحضنك أكيد. بتكون خايف، ولازم أطمنك معايا، زي ما أنت بتعمل. ابتسم جاسر وقرب منها وباسها على خدها. اتصدمت رنا واحمرت خجلاً. ابتسم جاسر، وخدها وطلع بره البحر. *** أما في الملاهي: حسين كان واقف بعيد وبيرجع وماسك معدته. حسين: حسبي الله ونعم الوكيل يا بنتي!

أنا فرهدت، مش قادر خلاص. ارحميني ومشيني من هنا، الله يباركلك، أبوس إيدك يا شيخة. متبقيش مفترية بقا. هنا: ما تجمد كدا في أي. إنت هتتلكك؟ هو أي بوس وخلاص؟ اتلم يلا واتفضل قدامي، في لعبة عايزة ألعبها. حسين: ده إنتي دماغك شمال. لا بقولك إيه، رحمة أمك، مشيني من هنا. لا، واي، جاسر بيقول لي مينفعش أسيبك معاها لوحدكم، ومش واثق فيا. أنا اللي يتخاف عليا منك. مينفعش أكون معاكي لوحدنا. ابعدي عني يا بت.

هنا بضيق: يعني عايزنا نروح دلوقتي؟ بما إننا موجودين أصلاً، ما تخلينا نكمل باقي الألعاب. مابقاش غير لعبة واحدة. حسين: لالالا، بجد، أنا تعبت. إنتي لعبتي أكتر من 20 لعبة، اتهدي شوية، مش كدا. تعالي نروح نتغدى، أجيب لك حاجة حلوة، أي حاجة بعيد عن الألعاب دي، بس نروح الفندق الأول نغير اللبس ده عشان قرفان من نفسي، وبعدين نطلع. اتفقنا؟ هنا بابتسامة: اتفقنا يا آخرة صبري. يلا قدامي بسرعة عشان ورانا حاجات كتير أوي لازم تتعمل.

حسين: آخرة صبري إيه يا زفتة إنتِ؟ إنتي نفضتي جيبي. ألعاب وأكل. إنتي خلصتي على أكل الملاهي كلها؟ العيال الصغيرة بتعيط عشان خلصتي الحلويات اللي في المكان كله. هنا: إنت بتعد ليا؟ أكلتني قد إيه؟ أيوه كدا، أيوه كدا، أظهر على وشك الحقيقي يا حسين يا ابن أم حسين. لا، أنا في صدمة، ما كنتش متوقعة منك أبداً الكلام ده. جريت بسرعة وهي حاضنة الحلويات بابتسامة خبث. حسين: أنا فعلاً إنسان زبالة! إيه اللي قولته ده؟ إيه ده؟

ثانية واحدة، دي بتصيع عليا؟ خدي يا بت! هنا! وجري وراها. مشي حسين وهنا ووصلوا للفندق أخيرًا. رنا أول ما شافت هنا، حضنتها وفضلوا يتكلموا كتير وبيشوفوا هيلبسوا إيه. وحسين دخل يغير. أما جاسر، لاحظ شخص شكله غريب جدًا. مشي وراه فترة لحد ما دخل مكان. دخل جاسر وراه، لقي المكان فاضي، وسلاح بيتحط على دماغه من ورا. الشخص: ياااه! أخيرًا وقعت يا جاسر بيه. مش فاكرني ولا إيه؟ اتصدم جاسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...