كانت رنا في الحديقة وفجأة شافت نار طالعة من أوضتها. قلقت على هنا اللي نايمة فيها. كانت سارة بتحسب رنا اللي نايمة في الأوضة وولعت في الستائر وقفلت الباب بالمفتاح. حسين: إيه الريحة دي؟ لو الغدا اتحرق أنا هرتكب جريمة، أنا بقولكم أهو. واتصدم حسين أما شاف المنظر وطلع على الأوضة. فتحها بسرعة ودخل. حسين: هنا اصحي بسرعة، فوقي. الله يخربيتك، أشيلك ولا أعمل إيه دلوقتي؟
هنا وهي بتتكلم وهي نايمة: بس يا ولد، عيب. إيه أنت ما عندكش أخوات ولاد ولا إيه؟ حسين: نهارك أسود، بتتشقطي في الحلم؟ وربنا لما تصحي بس. شالها ونزل بيها بسرعة وهي مش حاسة بأي حاجة. جريت عليها رنا وجابوا ميه وغرقوها. فاقت مخضوضة. هنا: لا لا، متموتونيش. متغرقونيش. عايزين إيه؟ إيه في إيه؟ في إيه؟ أنا بغرق ولا إيه؟ حصل إيه؟
حسين: لا يا أختي، كنتي هتولعي. يلا نهاره أبيض، يلا نهاره فل. النار كانت هتاكل الكل يا موكوسة. بس ده أنا هنفخك، بس اصبري عليا. هنا بقلق: ليه؟ هو في إيه؟ هو أنا عملت إيه؟ معملتش حاجة يا جدعان، ملاك نايم. بس نومي تقيل عادي، طبيعي أي إنسان كده على فكرة. حسين: بتضحكي مع مين في الحلم يا هانم؟ لا وبتقوليله إيه، عيب كده يا ولد، ما عندكش أخوات ولاد؟ كان بيعمل إيه؟
كان بيعمل إيه عشان تقولي له عيب. لا لا لا، ما كنتش متوقع منك، إنتي بقيتي بتتشقطي في الحلم، بتتشقطي في الحلم وسامحة لنفسك تتشقطي عادي كده عادي. وبعدين إيه حوار ما عندكش أخوات ولاد ده؟ إنتي ولد وبتضحكي علينا يعني ولا إيه؟ إيه الجملة أصلاً اللي قولتيها دي؟ اتكسفت هنا وبصت في الأرض بكسوف.
فضلت رنا تضحك على كلام حسين وشكل هنا. حط حسين إيده عشان رنا تخبطها. إيد على إيده، هاي فايف. وقبل ما تعمل كدا، مسكها جاسر بغضب وضغط عليها وبص ليها وسحبها وراه على المكتب، لدرجة إنها كانت هتقع أكتر من مرة. حسين: يا عيني عليكي يا بنتي، كنتي صغيرة، كنتي صغيرة يا شابة. هيبلعها، هيبلعها، أنا متأكد. أنا عارف الشخصية القذرة دي ممكن تعمل إيه. وإنتي يا موكوسة مش متعودة عليكي خرسا كده، ده من الخضة ولا إيه؟ يعني.
ضربته هنا على كتفه وسابته ومشيت. دخلت رنا معاه وهي خايفة. رنا بخوف: إيدي وجعتني يا جاسر. ممكن تبعد شوية؟ سيب إيدي لو سمحت. جاسر بغضب: إزاي تسمحي لنفسك إنك تلمسي إيد راجل غريب؟ ها؟ ما تنطقي. ساكتة ليه؟ رنا بدموع: هو مش غريب، ده حسين. وأصلاً كنا بنضحك وبنهزر، مش قصدنا حاجة.
جاسر: ما هو عشان حسين أنا سمحت لك تضحكي وتهزري، لكن تلمسي إيده أو يلمس إيدك، ده اللي مش هسمح له أبداً. وبره باب البيت ده لو شوفتك واقفة مع واحد وبتبتسمي حتى أو بيمد إيده عليكي، أنا هكسر لك إيدك وإيده. إنتي فاهمة؟ رنا بدموع: فاهمة. أنا أنا مكنتش أعرف. بحسب عادي. بس مش تزعق ليا كدا تاني. بخاف منك بجد كدة. جاسر بعصبية: اتفضلي على أوضتي لحد ما نشوف اللي حصل لأوضتك. مش عايز أشوفك النهارده خالص. إنتي فاهمة؟
رنا بدموع: ح حاضر. ا أنا آسفة. وجريت بره المكتب. شافتها هنا وجريت وراها. دخل حسين لجاسر. حسين: إيه يا جاسر؟ إنت زودتها قوي. البنت ما عملتش حاجة لكل ده. الموضوع بسيط. إنت ليه مكبر الموضوع كده؟ تعيطها؟ طب تحبك إزاي وأنت كدا؟ أنا عايز أفهم.
جاسر: ولما تفتكر إن الموضوع عادي مع أي حد وتهزر مع أي حد وتقف مع أي حد، موضوع مش هيبقى عادي. لازم تعرف وتحط حدودها من دلوقتي. أنا مش هسمح أبداً إن حاجة زي كده تحصل بره القصر. خليك في حالك أحسنلك. حسين: كل حاجة بالراحة بردوه يا أخي. إنت سحبتها ساحبة، البنت كانت هتقع وراك مش كده؟
وبعدين منظرها أكيد اتكسفت قدامي. ما كانش ينفع تعمل كده قدامي. يا عم خد الأمور ببساطة وحاول تتحكم في غضبك، لأن هي مش هتقدر تتحمل ده. البنت بسكوته، البنت بجد رقيقة جداً. ما تقدرش تتحمل الغباوة بتاعتك دي. ضربة جاسر لكمية جامدة على وشه. حسين: يا غبي يا غبي. إلا وشي. وسامتي ضاعت. وسامتي ضاعت. حسبي الله ونعم الوكيل. مستقبلي ضاع. في أوضة جاسر كانت قاعدة رنا بتعيط ومعاها هنا.
هنا: صدقيني، هو خايف عليكي وعشان بيحبك عمل كده. أكيد. أو يمكن عشان شكله وعادات وتقاليد البلد، مش عارفة. رنا: هو قال لي إن هو مش عايز يشوف وشي خالص النهارده. وأنا ما عملتش حاجة. أنا ما كانش قصدي أعمل كده. أنا بحسب عادية.
هنا: بقولك إيه، كبري دماغك من الكلام ده. كلهم رجالة دماغهم فاضية يا بنتي. وأهدافهم ينكدوا علينا ويعيطونا. سيبك منهم. رجالة جايبة لنا الهم والقرف. بقولك إيه، مش إحنا كده ولا كده أصلاً رايحين المدرسة بكرة؟ هاجي معاكي وهنشوف شوية حاجات في المدرسة ويبقى أول يوم دراسي ليكي وفسحة حلوة ويوم مميز. رنا بابتسامة: بجد؟
يا ريت. أنا نفسي قوي أروح مدرسة. أنا دايماً كنت بشوف الناس بتروح المدرسة. أنا نفسي قوي أجرب الإحساس ده. بس أحلى حاجة أكيد إن إنت هتكوني معايا. أنا موافقة. فرحت رنا جداً ونزلت هنا عشان تكلم جاسر وتقول له إن هما هيروحوا تاني يوم المدرسة. وهو قال لهم إن هو هيوصلهم وهما رايحين وهيجيبهم وهما راجعين. أما عند حسين في مكتب جاسر.
حسين: بقول لك إيه، في حاجة غلط في الخدم عندك. أنا لاحظت إن في حاجة مش مظبوطة. وزي ما إنت حكيت لي قبل كده حوار التعبان اللي دخل عليها والباب اللي اتقفل فجأة. وبعدين لاحظت إن في حروق على إيديها. ولما جيت أسأل سمية لقيتها بتقول لي إن آه، في حد من الخدم وقع عليها. حاسس إن الحركات دي كلها مدبرة أو في حاجة غلط. عشان كده عايزة أدور بجد في الموضوع ده أكتر. احتمال يبقى في حد هنا هو اللي قاصد يعمل كل ده. بس إيه هدفه؟
ودلوقتي أوضتها المحروقة. جاسر: أنا بردو شكيت في الموضوع. وكنت باعت حد يراقب بردوا. بس بما إنك هنا كويس، كمل إنت بقى. هسيب لك الموضوع. اتصرف وابقا عرفني الجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!