الفصل 5 | من 20 فصل

رواية الخائن الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان هنداوي

المشاهدات
21
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نزلت من البيت وأنا مقررة إني لازم آخد حقي، مش هتفرق هيبقى إزاي بس لازم أجيبه. صوت ضحكتها وجعني لدرجة خلتني مش شايفة قدامي. رحت لسعفان بيته، لي هو في المقابر؟ عمري ما شفته بس كنت عارفه مكان بيته. وصلت عند البيت ودخلت، كنت هموت من الخوف بس كل ما أفكر أراجع أسمع صوت هدير وهي بتضحك. لما دخلت البيت لقيته وحش قوي وريحته معفنة ومفهوش حد. استغربت إزاي كنت وقتها مفكرة إني ألاقي ناس كتير عنده. حسيت

بخوف ولسه همشي سمعت صوته: "على فكرة أنا مستنيكي من بدري، اتأخرتي ليه؟ الرعب اتملك مني وحسيت إن قلبي هيقف. بصيت عليه لقيت راجل ضخم قوي وجسمه مليان ووشه مش باين من كتر جروح. كان شكله وحش قوي ومخيف لأبعد الحدود. حاولت أتكلم: "مستنيني أنا؟ سمعت صوت ضحكته المخيفة: "أيوه انتي يا ريم رجب." حاولت أتحكم في خوفي ورديت عليه بنبرة قوية: "طب عارف أنا جيالك ليه." لقيته بيقرب مني: "آه عارف، بخصوص حبيب القلب."

وقتها عرفت إني داخلة طريق نهايته مش معروفة. كان فيه صوت جوايا بيقول لي: "لابس كرهي وغيرتي عرفت تتحكم فيا." وقررت أكمل وآخد حقي. "طب يا أستاذ سعفان، أنا عايزة آخد حقي، مش عايزة الخطوبة دي تتم." سمعته بيضحك جامد ولقيته ماسك إيدي وبيجرني وراه. كنت وقتها كأن حد صب عليا ميه سقعه وأنا بسمعه: "أستاذ إيه بس يا أخت ريم، ولا كأن غلطتي في العنوان؟ أنا مش بدي دروس هنا."

لقيتني واقفة في أوضة ريحتها وحشة جداً لدرجة تخليك ترجع وأشكال غريبة. خفت جداً. "اقعدي يا ريم عشان نتكلم." قعدت وأنا بتنفض. "أنا عايزة آخد حقي منهم، هما خونوني وطعنوني في ضهري." "هساعدك بس أنا شغلي غالي ومحتاج شوية تضحيات." "أي حاجة تطلبها اعتبرني موافقة عليها، أي فلوس حتى لو هبيع كل حاجة." ضحك لتالت مرة عشان أعرف إني عكيت. رديت عليه بمبرر: "مش قصدي حاجة والله." "طب أنا عايز ٢٥٠ ألف." بصتله بخضه. "مش معاكي؟

"طب ممكن تقسطهملي." "ليه هو انتي جايه تشتري غسالة ولا إيه؟ حسيت بخيبة أمل كبيرة ورديت وأنا هعيط: "مش قصدي والله، أنا مش معايا المبلغ ده." "طب اطلب حاجة تانية وأنا هعملها، أين كانت أنا جاهزة." "متأكدة؟ "آه والله." "انتي مقابل الفلوس تبقي ليوم كامل تحت خدمتي وأمري، وأكيد انتي فهماني." حسيت برعشة في جسمي. "لا لا دي كانت غلطة ومش عايزة أكررها تاني." لقيته وقف ودير وشه: "هو ده اللي عندي، يا ٢٥٠ ألف يا انتي ليوم كامل."

"بس." "مفيش بس، بكرة يوم خطوبتهم، معاكي النهاردة وبكرة، لو جيتي يبقى اعتبري الخطوبة مش هتم." كمل كلامه بنبرة أمر: "معاكي لحد بكرة تقرري فيه." لقيته قام وقف وبصلي: "مع السلامة." وقفت بعد كلامه وطلعت من البيت وأخدتها جرى. بقيت ماشية في الشارع بتلفت حواليا حاسة إنه مراقبني. وصلت البيت قفلت الباب وقعدت في الأرض بحاول آخد نفسي وأشوف هعمل إيه. ملحقتش

آخد نفسي وسمعت صوت أمي: "ريم انتي جيتي يا حبيبتي، جبتيلي العلاج معاكي أصل أنا تعبانة قوي وعايزة آكل." قممت مشيت ورحت أوضتها وزعقت فيها بعلو صوتي: "بطلي شوية، أنا زهقت منك، أنا كل يوم بقع في مشكلة بسببك، حرام عليكي." كملت كلامي بغضب: "غوري يا شيخة في ستين داهية ومش هتصعبي عليا زي المرة اللي فاتت، حتى لو هتموتي قدامي." بصيت عليها لقيت عيونها مليانة دموع. سمعت صوتها وأنا بقفل الباب بالمفتاح: "متسبنيش لوحدي يا ورد."

بعد ما قفلت الباب على أمي دخلت الأوضة وكلمت أسيل: "الحقيني." "مالك فيه إيه؟ وبدأت أحكي لأسيل كل اللي حصل برعب. استغربت ردها عليا: "وافقي يا عبيطة، وبعدين دي مش أول مرة، واعتبري اللي هيحصل كأنه محصلش وتبقى أخدتي حقك وارتحتي من اللي ظلموكي." كلام أسيل وقتها أقنعني جداً وحاولت أقنع نفسي إنها هتبقى مرة واحدة وفي المقابل آخد حقي. قفلت معاها وطفيت النور عشان أنام وشوف أنا هعمل إيه.

سمعت صوت أمي وهي بتعيط بس وقتها كأن الشيطان اتمالك مني. نمت وأنا مش عارفة أوافق ولا لأ. صاحيت الصبح بدري ورحت لسعفان بيته عشان أبلغه بقراري. "كنت عارف إنك هتيجي تاني." كمل كلامه وهو عطيني ضهره: "موافقة ولا ألغي كل حاجة؟ رديت بسرعة عليه: "أنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...