الفصل 6 | من 20 فصل

رواية الخائن الفصل السادس 6 - بقلم ايمان هنداوي

المشاهدات
26
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

رديت عليه بتوتر وقلق. "أنا موافقة." لقيته أدير بتجاهي وهو مبتسم. "طب الحمدالله." كمل كلامه بثقة. "طب إيه اتحركي يله." بصتله بتوتر وقلق. "طب النهاردة... ملحقتش أكمل كلامي ولقيته بيبصلي بنظرة غضب. "ملكيش دعوة. أنا حافظ أن خطوبتهم النهارده. ادخلي وتجهزي عشان انتي مش هتطلعي من البيت النهارده غير ساعة ١٢ بليل." رديت عليه بسرعه وبخوف. "١٢ بليل وسط المقابر؟ وغير دا كله، هو انت مش بتسمع عن حوادث الاغتصاب ولا إيه؟

"مش مشكلتي. انتي هتمشي الساعة ١٢ بليل." كمل كلامه بسخرية. "هو بيقتلني في شرفي؟ لي مبقتش عارفه أنا ضيعته في إيه ولا إيه؟ "وبعدين مش جديدة عليكي." بلعت غصة في قلبي وتحركت ناحية الأوضة لي شورلي عليها. كانت أوضة الحيوانات. تقرف تعيش فيها من قبحها وريحتها. قعدت على السرير بستسلام وصوت ضميري بيأنبني. بس قطع الهدوء دا دخول أقبح شخص في الوجود وهو بيقفل الباب وراه عشان تبدأ معانة جديدة. بداية لألم أكبر.

قررت انتقم وأنا مش عارفه إني ينتقم من نفسي. *** تحررت أخيرا منه. زقني من على الباب ورماني على الأرض وأنا ملحقتش البس بقيت هدومي. كنت حاسة بخوف ورعب وأنا في المكان. قعدت أعيط على الباب وأنا بحاول مفتكرش لي حصل. بقيت ببص على العلامات لي في جسمي بسبب الضرب والتعذيب. كنت بصرخ بعلو صوتي. وسط ما كنت بفتكر لي حصلي حسيت بانتصار أن الخطوبة وقفت ودا لي كنت مفكراه. لبست بقيت هدومي وأخذت السكة جري.

شفت أشكال وشباب منظرها يقرف. ولا أنا كنت ملفتة لدرجة أن في شب كان بيجري ورايا ولولا صرختي كان حالي طعم دلوقت في إيديه. دخلت الشقة وقفلتها كويس وقعدت أعيط وأنا بحاول آمنع نفسي من إني افتكر الجحيم لي كنت فيه. *** بعد ما دخل الأوضة بص عليا بنظرة فيها انتصار وكره كبير. ولقيته نزل تحت السرير وجاب حبل. تخضيت وقتها وبصتله بخوف ورجاء. "انت هتعمل إيه؟ بصلي بنظرة كلها شر وكره. "هأدبك."

بقيت بحاول أهرب منه في أي مكان. بس إزاي وهو أضخم. ربطني. وبقيت مسلوبة الإرادة. عذبني بكل الأنواع. بقيت بصرخ كأني يستنجد بأي حد يلحقني وأنا بشتم نفسي مليون مرة على لي عملتوا فيا. اغتصبني. مش عارفه كام مرة. بس كل لي فاكراه أني ترجيته يرحمني ومرحمنيش. *** فقت من شرودي وأنا بعيط. أول بمعنى صح بصوتي. بس وسط دا كله استغربت أني مش سامعة صوت أمي بتعيط أو بتستنجد بيا.

قعدت أحاول أفكر في حاجة تانية وقولت عشان أرضي ضميري هبقى أبص عليها بكرة. قمت أمسك التليفون بتاعي عشان أطمن وأحس بنصر أن الخطوبة متمتش. فتحت التليفون عشان ألاقي رسالة أسيل لي دمرتني أكتر. "ريم أنا أسفة بس أنا كنت مضطرة أعمل أكدا. أنا مشيت في الطريق دا قبلك وللأسف سعفان النصاب صورني وكان بيهددني طول الوقت بالصور وعشان يحذف الفيديو بتاعي كان لازم تكوني كبش الفداء. وعلى العموم هدير وزياد كتب كتابهم وسافروا برا مصر."

بقيت بقرا الرسالة وأنا بحاول أخد نفسي أو أفهم المصيبة لي بقيت فيها. يعني أنا دلوقتي بقيت وأنا بشاور بأيدي. أنا بقيت تحت رحمة سعفان. يعني كل لي حصل دا سعفان صوره. قعدت ألطم على وشي وأعيط زي المجنونة. طول الليل بعيط وبصوت مش مصدقة لي أنا وصلتله. وبقيت بسأل نفسي سؤال. (هو أنا عملت إيه عشان يحصل معايا كدا) آه يابا. آه ياما. للحظة افتكرت أن ليا أم وإني مسمعتش صوتها.

كنت لسه قايمة أروحلها عشان أزعق فيها عشان هي بقت الشماعة لي بعلق عليها كل غلطي. سمعت صوت تخبيط وزعيق. بجري أفتح الباب لقيت ناس كتير جراني ماسكين تلفوناتهم. ملحقتش أفهم حاجة. لقيت جاري بيضربني بالقلم وبيزعق فيها. "ربنا ينتقم منك. فضحت أمك الغلبانة وضيعتي شرفكم." بقيت مش فاهمه هما بيتكلموا عن إيه. أخدت تليفون من حد وبصيت عليه عشان أشوف نفسي وأنا مربوطة وسعفان بيضربني. وقعت من طولي. أعيط وأصوت.

سمعت صوت جارتي وهي بتتكلم بقرف. "نزلي يا حبيبتي نزلي دموع التماسيح بتوعك دول." لقيتهم دخلوا الشقة ونزلوا فيا ضرب. مبقتش عارفه أدافع عن نفسي. لغاية ما واحدة فيهم قالت. "حاجة رتيبة تعالي شوفي بتك." وراحت ناحية الأوضة. جريت على الأوضة عشان أفتحها. عشان أشوف أبشع منظر في حياتي! ريم بصرخة. "ماما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...