الفصل 3 | من 20 فصل

رواية الخائن الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان هنداوي

المشاهدات
23
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

طلعت من الحمام على صوت رسالة مبعوته للتليفون. كنت مستغربة مين اللي بعتلي رسالة في ساعة زي دي. الوقت كان اتنين بالليل. حسيت بنغزة في قلبي لما افتكرت اللي عملوه فيا الواطين. مسكت التليفون وبفتح الرسالة. لقيت أسيل صحبتي بعتالي صورة زياد وهدير وهما بيقروا الفاتحة. وكلام كتير. مركزتش فيها. وقتها كنت خلاص اتجننت. رميت التليفون وقعدت أصوت وألطم على وشي وركبي من الصدمة. كنت حاسة بنار جوايا. مش مصدقة أنا إزاي كنت بحب زياد.

ولا كانت هدير البست بتاعتي. سمعت صوت أمي الضعيف وهي بتسألني: "ريم مالك يا بنتي؟ جريت على الأوضة وأنا بصرخ فيها وبكسر كل حاجة قدامي. "إنتي السبب! وبصرخ: "ليه مخلتنيش أكمل تعليمي لما قولتلك أنا عايزة أطلق؟ ليه مشدتيش شعري وضربتيني لما قولتلك مش هكمل تعليم؟ رميت نفسي على الأرض وحضنت رجلي بإيدي. "ليه لما شفتيني مع زفت في وضع وحش في الأوضة مظربتنيش بالنار؟ ليه عملتي نفسك كأنك مشفتيش حاجة وتظاهرتي بالعماء؟

قمت وأنا بكسر العلاج بتاعها. "إنتي السبب، معرفتيش تربيني، إنتي اللي دمرتيني." كملت وأنا بقع من طولي. "يا ريتني كنت سمعت كلامك لما حذرتيني من هدير." وقعت من طولي، كنت كأن روحي بتتسحب. على قد وجعي في زياد، بس هدير وجعتني أكتر. للحظة فكرت هي هدير عملت إيه معايا. حلو؟ افتكر إنها عيرتني إن أمي فراشة وأبويا ميت. ولا لما كانت بتخلي البنات ميرضوش يلعبوا معايا عشان كنت بخوف. منكرش إني مش حلوة، بس طول عمرها بتقلل مني.

ودا الباب اللي دخل زياد منه. *** كانت أول بداية الدراسة في تالتة ثانوي. وبكوني بنت على قد حالي، فكنت مضطرة أحضر في المدرسة. لعله وعسى مدرس يعطف عليا ويشرحلي درس. وفعلاً رحت. بس اتصدمت إني لقيت طلاب كتير. فكانت فرصة إني آخد اليوم الدراسي كامل. خلصت مدرسة وأنا طالعة وماشية على البحر. قاعدت. لقيت شاب طول بعرض. كان شكله جميل أوي. غير إنه كان لابس لبس ميري بيدل على إنه ظابط. وأنا كنت زي أي مراهقة بموت في الحاجات دي. سمعت

صوته وهو ساند على العربية: "الجميلة بتعمل إيه هنا؟ مديت في خطوبتي. بس منكرش إني كنت مبسوطة أوي إن حد عاكسني. وإن هدير غلطانة وإني جميلة. بس تفاجئت إنه كان ماشي ورايا بعربيته. "اصل أنا مش هسيبك النهاردة غير لما نتعرف." وقفت وأنا بمثل إني زعلانة. "لو سمحت احترم نفسك." "لا وصوتك قمر كمان، أدوب أنا أدوب." (ظابط على متفرج 🌚) "لو سمحت عيب كدا." وابتسمت وقتها.

"أدامي ابتسامتك يبقى أنا يا ستي اسمي زياد وطالب في كلية الشرطة زي ما إنتي شايفة كدا." ومد إيده ليا. وقتها عملت أكبر غلطة في حياتي. ومديت إيدي. "وأنا ريم لسه في تالتة ثانوي." "طب تعالي اركبي يا مريومتي عشان أوصلك. دا إحنا خلاص بقينا... وكمل كلامه وهو بيغمزلي. "حبايب." *** فاقت من توهاني على صوت أمي وهي ماسكة العلاج بتاعها وبتعيط. وإيديها التانية بتحاول تتحرك من السرير عشان تلحقني.

وقتها بكل قسوة وكره بعدت إيديها عني وقفت الباب عليها. مقررة إني أحرمها من الأكل يومين. سمعت صوت رنة التليفون. جريت عليه زي المجنونة. لقيت أسيل رنة عليا أكتر من 15 مرة. فتحت عليها وأنا بحاول أمنع دموعي وأخذ نفسي. "ريم إنتي كويسة؟ أنا عارفة إن الخبر صعب عليكي. بس أنا استغربت إنك متعرفيش." سكتت شوية وكملت. "اصل شفتك الصبح واقفة مع هدير فاستغربت إزاي واقفة معاها وهي قرأت فتحتها من يومين على زياد."

صرخت: "قصدك إنهم قروا فتحتها من تلات أيام؟ سمعت صوت أسيل المتردد: "أيوه." "وبعد بكرة الخطوبة." "يلهوي." "اياكي تعيطي يا ريم، هو ميستهلكيش أصلاً يا حبيبتي، إنتي تستهلي الخير. طول عمري بحاول أحذرك منهم وإنتي مكنتيش بتسمعيلي." على قد ما وجعني كلامها، بس افتكرت كلام زياد لما كان بيضربني وبيقول إنه خطب بنت مسئول. إزاي؟ وهدير أبوها موظف؟ "أسيل هو أبو هدير بيشتغل إيه؟ "إنتي متعرفيش؟

دا مقدم نفسه في مجلس الشعب. والله ما أنا مصدقة في يوم وليلة بقى من أغنى الناس في إسكندرية." وقتها فهمت كل حاجة. فهمت اللعبة اللي اتلعبت عليا وإني كنت ضحيتها. كملت أسيل كلامها. "والله ما أنا عارفة زياد إزاي يسيبك ويتجوز واحدة مطلقة مرتين وبفضيحة." قطعت كلام أسيل. "بكرة." "أنا عايزة الخطوبة دي تقف، متتمش يعني." "بس دا إزاي؟ "إزاي لي؟ هو إيه؟ بقولك عايزها تقف، متعرفيش أي حد يعرف يوقفها؟

"بصي هو أنا أعرف، بس الطريق دا آخره وحشة." "معتش تفوق. قولي." أسيل بتردد: "يبقى تروحي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...